"صور" البطولات الكروية تزين الأجواء الرمضانية و"نجوم" الزمن الجميل خارج "السرب"

تم نشره في الثلاثاء 1 أيلول / سبتمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • "صور" البطولات الكروية تزين الأجواء الرمضانية و"نجوم" الزمن الجميل خارج "السرب"

مصطفى بالو

عمان- تتسابق الاندية والشركات وحتى اتحادات الفرق الشعبية، الى تنظيم البطولات الكروية استثمارا للاجواء الرمضانية التي تتميز بتآلف القلوب، وتوحد الدروب التنافسية، لتتوزع "صور" البطولات بشكل متناسق وجميل في اغلب مناطق المملكة، تحشد المشجعين والمتنافسين في قالب رمضاني مميز، بحيث غدت تلك البطولات تشكل "نكهات" متميزة تضاف الى جمالية مائدة الافطار التي يتقابل عليها الجميع بقلوب صافية وعلاقات حميمية، تؤكد جمال الاجواء الرمضانية التنافسية.

الشركات تساهم وتتنافس

وفي زخم البطولات الكروية التي عادة ما تميز الاوقات قبل الافطار، واخرى تقام بعض الافطار، ومع ازدحام الشارع الرياضي في جميع محافظات المملكة، بالعديد من البطولات الكروية الرمضانية، لا تجد بطولة تخلو من مشاركة العديد من الشركات المعروفة بقوتها الاقتصادية وحجمها التنافسي، بشكل يعكس طبيعة التنافس الاقتصادي بين الشركات كل في مجاله، الى تنافس كروي في مختلف البطولات، والتي تزيد من قوتها من خلال حضور كبار المسؤولين من تلك الشركات للمباريات بشكل يؤكد روحانية العلاقة بين الموظفين والمسؤولين بالشركة بمختلف مجالات الحياة، ويطل شهر رمضان ليعكس الجانب الرياضي بعد ان غدت البطولات الكروية، طقسا جميلا من طقوس الشهر الفضيل، بشكل يعزز من عنصر الانتماء والولاء بين موظفي الشركة بمفهوم رياضي وجو رمضاني ولا اروع.

"ايام الزمن الجميل"

كثيرا ما كانت الاندية او روابط اللاعبين الدوليين في مختلف الاندية، تتحمس لتنظيم بطولات رمضانية بمشاركة لاعبي "الزمن الجميل" في كل ناد، بشكل يسحب الجماهير في رحلة ممتعة من الذكريات الجميلة، بحيث يتحول اللقاء "الخماسي" الى شريط "أبيض وأسود" وحتى "ملون" من الذكريات جمعت بين هذا النادي وذاك في مناسبة او مسابقة ما، وسجل هذا اللاعب هدفا لا يزال بالذاكرة، او خرجت هذه تلك المباراة بنتيجة معينة، وحملت تلك المباراة لقبا محليا هاما، وتطل ذكريات المستوى الرائع للنجوم، ومهاراتهم وطرق تسجيلهم للاهداف، في الوقت الذي يلعب فيه كل نادٍ بإسمه وبمشاركة مجموعة لاعبيه "القدامى"، بشكل يعيد الذاكرة الى الوراء في فسحة جميلة  من التأمل والاستمتاع سواء يهذه المباراة او تلك المباريات، ولعل البطولة التي كانت تنظمها رابطة قدامى لاعبي الوحدات للاندية في السنوات الماضية، كانت شاهد عيان على تلك الاجواء الكروية الممتعة في سهرات رمضانية برفقة النجوم "العتاولة".

ولعل اللافت للانتباه تغريد اغلب نجوم "الزمن الجميل" خارج السرب في بطولات رمضان الحالي، ولم تتنبه الاندية الى نجومهم "القدامى" إلا فيما ندر من الحالات التي اكدتها الاندية او بعض الشركات التي زجت النجوم في فرقها وبطولاتها المختلفة، في الوقت الذي تعود فيه الاندية الكبيرة في الملاعب الكروية الاوروبية الى كبار نجومها لزجها في نشاطاتها، والبقاء بالقرب من جماهيرها من خلال مشاركة النجوم المخضرمين في تقديم من تتعاقد معه من نجوم الزمن الحالي، او زجهم في مباريات بقالب انساني وودي في مختلف المناطق بشكل يحافظ على نجوميتهم مهما مضت بهم الايام على طريق التقدم بالسن.

الصغار ونهج الكبار

 وما يلفت الانتباه في الاجواء الرمضانية عبر صورها المتناثرة في كل مكان، انطلاق بطولات خاصة للصغار "الناشئين" سواء من خلال الاندية او اتحادات الفرق الشعبية في مختلف المناطق، ويشارك فيها لاعبي الاندية لمختلف الفئات العمرية سواء بتمثيل انديتهم بشكل رسمي، في الانخراط في فرق "شعبية" بحسب المناطق التي يتواجدون فيها، الا انهم يتمسكون بإستثمار الاجواء الرمضانية في قالب تنافسي وودي، بالاضافة للحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية للاستحقاقات المقبلة.

عموما التقاء الكبار والصغار بالتنظيم والمشاركة في البطولات سعيا لاستثمار الاجواء الرمضانية، يدل على ان تلك البطولات حالة اساسية من نشاطات الشهر الفضيل، وتتوزع على مختلف مناطق المملكة، وتحظى بالاقبال الكبير تماما كما يقبل الناس على شراء مختلف العصائر والحلويات الرمضانية التي تزين المائدة في اجواء اسرية واخوية.

mostafa.balo@alghad.jo

التعليق