المسجد النبوي تحفة خالدة للمسلمين

تم نشره في الاثنين 24 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً
  • المسجد النبوي تحفة خالدة للمسلمين

المسجد النبوي هو أولى لبنات الدولة الإسلامية التي امتدت شرقا وغربا وعمّ نورها جميع الأرجاء.

وتعتبر عمارة المسجد النبوي في عهد السلطان عبد المجيد خان العثماني من أفضل العمارات وأضخمها وأجملها، وظل شاهدا على ذلك إلى اليوم الجزء القبلي وهو في أحسن حال بعد عمليات الترميم المتواصلة له، وتبلغ مساحة هذا الجزء من المسجد النبوي حوالي 4056م2.

وبني سقفه من القباب الحجرية بدلا من العوارض الخشبية التي زينت بطاناتها برسوم طبيعية جذابة، كما تمت المحافظة على مواقع الاسطوانات (الاعمدة) كما كانت في عهد الرسول عليه السلام.

ويحتوي هذا الجزء على الحجرة النبوية، التي تضم قبر الرسول عليه السلام وقبري صاحبيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وتعلوها القبة الخضراء، كما ويضم الروضة الشريفة ومحراب رسول الله ومنبره ومحراب عثمان رضي الله عنه والاسطوانات الاثرية التي يعرف كل منها باسم خاص، كما يحتوي هذا الجزء على المئذنة الرئيسية ومئذنة باب السلام.

وفي إنارة هذا الجزء من المسجد النبوي الشريف، تم الإبقاء على الشكل العام من دون تغيير وتصميم وحدات الإنارة وتمديداتها، لتصبح جزءا لا يتجزأ من التصميم الداخلي.

وجرى اتباع أسلوبين لتحقيق ذلك، الأول التعليق من نقطة واحدة للثريات في قمة جميع القباب، أما الآخر فتم فيه الإبقاء على العوارض الأفقية بين تيجان الأعمدة الموازية والمتعامدة على جدار القبلة، والتي كانت تستخدم لتعليق قناديل الزيت والشموع في السابق.

وأقيمت توسعات كثيرة للمسجد النبوي على أحدث طراز معماري وأضيف لها كل ما توصلت إليه التكنولوجيا من ابتكارات تساهم في التوسعة على المصلين.

ومن ذلك القباب المتحركة البالغ عددها 27 قبة، التي لها خاصية الانزلاق على مجار حديدية مثبتة فوق سطح التوسعة.

ويتميز المسجد النبوي بالإنارة الصناعية المستخدمة في داخله والساحات المحيطة به التي تضاء على مدار الساعة بإنارة فريدة على المستوى العالمي.

التعليق