تحذير من الإفراط في تناول اللحوم المحفوظة

تم نشره في الخميس 20 آب / أغسطس 2009. 09:00 صباحاً

لندن- حذر الصندوق الدولي لبحوث السرطان الآباء من الإفراط في إعطاء أطفالهم اللحوم المحفوظة بأشكال مختلفة، خشية زيادة احتمالات إصابتهم بالسرطان لاحقا.

فقد نصح الصندوق الآباء بعدم جعل أطفالهم يعتادون تناول اللحوم المملحة والمدخنة والمحفوظة، التي عادة ما يكثر استخدامها في الشطائر المدرسية.

فقد قالت المنظمة البحثية إن الإفراط في تناول مثل تلك اللحوم على مدى عقود قد يرفع فرص الإصابة بسرطان القولون.

وأثبتت البحوث التي جرت في الأعوام الأخيرة وجود صلة بين تناول اللحوم المصنعة وسرطان الأمعاء الغليظة في الكبار، حيث تقول بعض التقديرات إنه يمكن الوقاية من آلاف الحالات، إذ خفض الشخص من تناوله لتلك اللحوم إلى 70 غراما في الأسبوع، أي بضع شرائح قليلة.

وتعزو الأبحاث تلك الصلة إلى بعض المواد الحافظة التي تضاف إلى تلك المنتجات وإلى اعتياد الأطفال على تناولها من الصغر، بما قد يؤدي إلى نشوء مواد مسرطنة داخل الجسم لاحقا.

وتنصح الهيئة البحثية بالاستعاضة بقطع الدجاج غير المصنعة أو الأسماك والأجبان منخفضة الدهون بدلا من السلامي واللانشون والمنتجات الأخرى من اللحوم الحمراء المصنعة وبينها لحوم الخنزير.

وبالرغم من أن النصيحة المقدمة لا تنفي قطعيا تناول تلك المنتجات، ولكنها توصي بالإقلال منها، وتعويض ذلك ببدائل أخرى، لما لتلك اللحوم المصنعة من مضار مع الإكثار منها، نظرا لغناها بالدهون والدهون المشبعة والملح.

التعليق