دراسة إسبانية: آثار بترا الأردنية تتجه صوب نجم سهيل

تم نشره في الخميس 13 آب / أغسطس 2009. 09:00 صباحاً

سانتا كروث دي تينيريفي (إسبانيا)- كشفت دراسة أجراها علماء فلك إسبان عن أن أهم آثار مدينة بترا الأردنية، شأنها شأن الكعبة المكرمة، تتجه صوب انقلاب الشمس الصيفي ونجم "سهيل"، ثاني ألمع نجم في السماء ليلا، والذي كان يرشد القوافل المتوجهة نحو الجزيرة العربية.

وقال عالم الفلك خوان أنطونيو بيلمونتي، الباحث في المعهد الفلكي بجزر الكناري الإسبانية، إنه يعتبر بترا "ورشة رائعة للدراسات المعمارية الفلكية والطوبوغرافية"، وذلك بعد أن أجرى أعمالا ميدانية في المدينة النبطية.

وفي دراسته، قام بيلمونتي بقياس أهم آثار بترا -الكنز، والدير، والمقابر الملكية، وغيرها- وبعد تحليل البيانات، توصل إلى أن الفلك والطوبوغرافية كانا عاملين مهمين في توجيه المقابر والمعابد.

والأنباط هم قبيلة عربية سكنت جنوب شرق فلسطين وسورية قبل ميلاد المسيح بقرنين وأسست إمبراطورية امتدت من البحر الأحمر وحتى دمشق، ومن غزة وحتى صحراء الجزيرة العربية.

كما توصل بيلمونتي إلى فرضية أن الآلهة الرئيسيين لدى الأنباط، وهم دوشارا، واللات، والعزة، والقطبة، كانوا رموزا للقمر، والشمس، وكوكبي الزهرة وعطارد.

وأخيرا أوضح أن "الكعبة لها نفس جهات بترا نظرا لأن الأنباط في نهاية الأمر قبيلة عربية كما أنها تدعم ما تذكره الوثائق عن آثار أخرى شيدت قبل الإسلام".

التعليق