تأخر التحرك الأميركي بشأن المناخ يزيد المخاطر

تم نشره في الأحد 26 تموز / يوليو 2009. 10:00 صباحاً

 

بروكسل- ذكر تقرير للاتحاد الأوروبي ان اقتراحا أميركيا بأن يكون خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بطيئا في البداية قبل القيام بتخفيضات كبيرة لاحقا سيزيد من مخاطر حدوث ضرر بيئي يتعذر إصلاحه.

وجاء في التقرير الداخلي للاتحاد الاوروبي الذي أعدته السويد، الرئيس الحالي للدورة الحالية للاتحاد "أميركا تقول ان من الممكن فعل القليل قبل 2020 وفعل الكثير بعد ذلك".

وأضاف التقرير نقلا عن بحث علمي "ليس من الممكن تعويض الانبعاثات الكبيرة في السنوات الاولى بالكامل في العقود المقبلة فيما يعرف بسيناريو التحرك المؤجل".

وكان الاتحاد الاوروبي قد تعهد بخفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون لما يقل 20 في المائة عن مستويات العام 1990 بحلول العام 2020 وستخفضها 30 في المائة اذا حذت دول أخرى حذوها.

وعلى عكس ذلك، تتحرك الولايات المتحدة نحو الموافقة على هدف بخفض الانبعاثات 17 في المائة بحلول العام 2020 و83 في المائة بحلول العام 2050 من أعلى مستوى في العام 2005.

ويهدف الجانبان الى منع ارتفاع درجات الحرارة العالمية أكثر من درجتين مئويتين عن درجات الحرارة التي كانت سائدة قبل الثورة الصناعية وهي النقطة التي يحذر العلماء من مخاطر مناخية كبيرة إذا جرى تجاوزها.

وقال التقرير "الولايات المتحدة تبنت ايضا هدف الدرجتين، لكنها تصر على فكرة ان هناك مرونة كبيرة في وضع سبل الانبعاثات العالمية".

وأضاف "التأجيل.. تنجم عنه زيادة مخاطر تجاوز هدف الدرجتين بنحو 15 في المائة وهو ما لا يعوضه خفض كبير في سنوات لاحقة.. وبالتالي تجب على الاتحاد الاوروبي مواصلة الضغط من أجل نتيجة دولية طموحة فيما يتعلق بالتزامات 2020".

التعليق