أبو الراغب: المشاركة في مهرجان الأردن من أهم محطاتي الموسيقية

تم نشره في الأحد 19 تموز / يوليو 2009. 10:00 صباحاً
  • أبو الراغب: المشاركة في مهرجان الأردن من أهم محطاتي الموسيقية

 

غادة الشيخ

عمان- يؤكد الموسيقي الأردني طلال أبو الراغب أن عمله الجديد "رؤية" ينطلق من "رؤيته" أن " الموسيقي لا تشترط مكانا أو زمانا لاستحداثها".

وفي عمله الجديد أيضا "مجموعة مشاعر" تفيض حبا وأملا وشجنا، تعيد مستمعها، إلى حكايات قديمة، شرقية تعكس فنه الأصيل. وعناوين مقطوعات أبو الراغب الأربعة تتعدد مثل "ليلة وليلة" و"امرأة بيضاء" و"زينب"، لكنها تتقاطع في انتسابها إلى المرأة.

يشارك أبو الراغب في حفل ضمن مهرجان الأردن في الثامن من شهر آب (أغسطس) المقبل، ويؤكد أن ذلك من أهم محطات مسيرته الموسيقية التي تمنى أن يخطوها من قبل.

ويشير إلى أن الحفل يتضمن عرضا بصريا واستعراضا حركيا وكورالا يصاحب مقطوعات أبو الراغب في الحفل الذي يصفه بـ "حلم قديم جديد طالما رافقه"، مؤكدا على أن عرضه سوف يكون عند حسن ظن الحضور وحسن ظنه بعد البروفات المستمرة، التي يرى أنها جاءت من باب الحرص على أن يكون في أبهى صورة.

ويضيف أنه في "رؤية" نجح بإدخال تصميم موسيقي يخلق شعورا بالتماشي مع الايقاعات التي يستمع إليها، مشيرا إلى أنها تمزج طابعا يحرص على إدخاله وهو الشرقي مع الغربي بأسلوب يخفي الفروقات بينهما ويجمعهما في مقطوعة واحدة تتوحد في مضمون رسالتها.

وعن ذلك الأسلوب يقول أبو الراغب "إن فن الدمج بين موسيقى شرقية وغربية يعتمد أساسا على قاعدة أن الموسيقى لغة العالم تسع كل لهجات الناس ولغاتهم"، مستدركا أن المهم في ذلك النوع من الموسيقى أن يكون مضمونها مفهوما للجميع.

"الثقافة ومعرفة من أين تؤكل الكتف" وفق أبو الراغب يسهمان في نجاح الفنان بغض النظر عن خط فنه، مشددا على ضرورة أن يتحدى الفنان الأردني المعوقات التي تواجهه ويطور من موهبته.

ويذهب إلى أن هناك فجوة بين الموهوب والمسؤول، منوها بأن الأردن يضم مجموعة كبيرة من الجهود الفنية الفردية التي لا تعتمد على مؤسسات من أجل تسيير حركتها الفنية، نظرا لإيمانهم بأن الفن يحقق السلام عندما يقومون بتشغيله على أرض الواقع وعلى أرض وطنه.

يعود أبو الراغب ليؤكد ضرورة ثقافة الفنان من أجل صقل موهبته، مستشهدا بتجربته التي لم تقتصر على تلك الموهبة التي اكتشفها والده عند صغره عندما كافأه بآلة "الأورج" من أجل تحفيزه.

موسيقى أبو الراغب والعمل على تشغيلها بشكل حي من خلال التدريب والتكثيف والتمرين كل ذلك يتم في غرفة في منزله أطلق عليها اسم "الاستوديو"، فهناك يقضي معظم وقته حتى لا يبقى بعيدا عن أطفاله الذين فقدوا والدتهم عندما وافتها المنية.

التعليق