أحذية نسائية مكسيكية فريدة لجذب الرجال

تم نشره في الثلاثاء 7 تموز / يوليو 2009. 09:00 صباحاً
  • أحذية نسائية مكسيكية فريدة لجذب الرجال

مدريد- تؤثر الفرمونات أو الهرمونات على النشاط الجنسي لدى جميع الأحياء وتحدد من ننجذب إليه ومن ننفر منه في حياتنا، وأصبح بالإمكان الآن استثارتها من خلال السير على الأقدام بعد أن ابتكرت شركة مكسيكية حذاء من نوع خاص يؤدي إلى إفراز تلك الفرمونات ليمنح من ترتديه جاذبية لا تقاوم!

أصبح بمقدور النساء في المكسيك جذب الرجال بعد أن ابتكرت إحدى الشركات حذاء فريدا من نوعه يعمل على تحفيز عملية إفراز الفرمونات، الهرمونات الجاذبة للجنس الآخر، لدى من تقوم بارتدائه.

وأكد جييرمو سانشيث، مدير شركة اميكو، مبتكرة الأحذية ومصنعتها أن الحذاء يقوم بمهمته فور بدء عملية السير عليه وهكذا ينساب سيل الهرمونات مع كل خطوة تتخذها من ترتديه.

ويوضح مسؤول أن تلك الأحذية مبطنة برقائق مثبتة بطريقة متطورة لتتصل بالألياف العصبية للقدم وتعمل على تحفيز إفراز الفرمونات التي تقوم بدورها بتحفيز مخ الشخص المقابل لإفراز هرمونات معينة تؤدي به إلى حالة إثارة جنسية لاإرادية.

ويقول سانشيث إن أكثر من يقبل على شراء هذا النوع من الأحذية، التي تتراوح أسعارها ما بين 30 و40 يورو، هن النساء العاملات من 25 إلى 40 عاما اللاتي يبحثن عن أحذية بكعوب مريحة تصلح للعمل ولا تفقدهن الشعور بالجاذبية في الوقت نفسه.

ويشير إلى أن أبحاث الشركة أكدت أنه الحذاء الأول من نوعه من هذا الطراز، وأن "هناك أحذية تساعد الجسم على الاسترخاء وأخرى تساعد على إنقاص الوزن ولكن لا يوجد أي حذاء يجذب الجنس الآخر" بخلاف الحذاء الجديد.

وعلى أية حال فقد تم التأكد من فاعلية الحذاء المبتكر بعد تجربته من جانب عديد من النساء، وقد جاءت فكرته من خلال أبحاث الشركة التي تهدف لابتكار منتجات جديدة توفر الراحة لعملائها، على حد قول سانشيث.

وتتولى الشركة التي يقع مقرها في بلدية ليون بولاية جواناخواتو (وسط المكسيك) توزيع هذا النوع من الأحذية لجميع منافذ البيع في المكسيك فقط حيث لم تبدأ بعد في تسويقه للخارج.

وكشفت دراسة حديثة أجراها معهد كارولينسكا باستكهولم (السويد) أن فرمون (ADN) الذي يتم إفرازه خلال عملية التنفس ويرجع مصدره إلى هرمون التستوستيرون الذكوري، يتسبب في إثارة الأجزاء المختصة بالنشاط الجنسي في المخ.

وتؤكد دراسات أميركية وسويدية أن الإنسان أيضا يستجيب للمركبات الكيميائية التي يستخدمها الحيوان الذكر في اجتذاب الأنثى بخاصة خلال موسم التزاوج، وذلك بالرغم من تشكيك عديد من الدراسات في هذه النظرية.

فحتى وقت قريب كان يعتقد أن المركبات الكيميائية التي تدعى "ستيرويد" والتي تحدد النشاط الجنسي لدى غالبية الحيوانات، لا تقوم بأي تأثير على الإنسان وأن العضو الذي يقوم باستشعار هذه المادة ويدعى "عضو جاكوبسون" هو عضو خامل لدى الإنسان ويفتقر إلى أي اتصال بمراكز المخ.

غير أن الدراسات الحديثة أظهرت عكس ما سبق وأثبت خبراء أميركيون بجامعة يوتا الأميركية في أواخر 1980 أن هناك تغيرات في الطاقة الكهربائية تحدث لخلايا عضو جاكوبسون الواقع أعلى الحاجز الأنفي لدى الرجل عندما يتعرض لفرمون نسائي والعكس صحيح.

التعليق