سبعة أوجه غيّر من خلالها مايكل جاكسون العالم

تم نشره في الثلاثاء 7 تموز / يوليو 2009. 10:00 صباحاً
  • سبعة أوجه غيّر من خلالها مايكل جاكسون العالم

ترجمة: مريم نصر

عمّان - لا يمكن لأحد أن ينكر موهبة المغني الراحل مايكل جاكسون، سواء كان ذلك الشخص من عشاقه أم لا، فقد كان جاكسون اسطورة الغناء لحقبة طويلة من الزمن.

جاكسون كان فنانا شاملا، امتلك كل المقومات التي جعلت منه نجما في كل بقاع العالم، إذ ألهم فنانين كثرا جاؤوا من بعده وقلدوه في موسيقاه ورقصه واغنياته.

 ويرى النقاد في عدة صحف ومواقع الكترونية ان إرث مايكل جاكسون سيدوم الى الابد، وان هذا الارث يأتي في سبعة أوجه غيّر فيها جاكسون العالم الى الابد:

أغنياته:

عندما ظهر مايكل جاكسون على شاشات التلفزيون كان طفلا رائعا ظريف الوجه افريقي الملامح بصوت عذب لا مثيل له.

وخلال السبعينيات والثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن الماضي، كان من المستحيل أن يكره أحد مايكل جاكسون، فقد كان يغني للسلام والحرية والطفولة. فعندما غنى "نحن ابناء العالم، نحن الذين نجعل الايام أفضل، فدعونا نبدأ بالعطاء، نحن أبناء العالم"، صدق الجميع وشعروا بمسؤولية تجاه العالم بدرجة ما.

أما بالنسبة للموسيقى، فقد دمج جاكسون البوب بالروك والجاز والديسكو، وكانت اغنياته عبارة عن دمج كل تلك الانواع الموسيقية معا، والنتيجة نوع جديد من الموسيقى العبقرية.

كما كان يدمج بين كلمات الاغاني أصواتا غريبة. وموت جاكسون يطرح على الساحة تساؤلات عديدة حوله وحول حياته، ومن بينها ماذا كانت تعني كلمة "شامون" التي رددها في أكثر من اغنية؟

وعلى خلاف أغلب المغنين في العالم الذين يسطع نجمهم من خلال البوم واحد، فإن البوماته جميعها كانت ناجحة؛ اذ يملك جاكسون في سجله 13 أغنية حصلت على المرتبة الاولى ضمن أفضل الاغنيات في العالم، كما انه حصل على 13 جائزة غرامي خلال مسيرته الفنية.

الرقص:

لا أحد يتحرك مثل مايكل جاكسون، لكن جميع المغنين يحلمون بان يصبحوا مثله.

فربما تكون الموسيقى صنعت من جاكسون نجما، لكن حركاته ورقصاته الحادة والمدروسة، مثل رقصة المون ووكينغ، جعلت منه علما معروفا منقطع النظير.

ولا احد يعرف ان كان جاكسون هو من ابتدع هذا الرقص ام لا، لكن هذا التساؤل ليس له موقع الان، لأنه أول من رقصه وابدع فيه. ففي العام 1983 ادى جاكسون أغنية بيلي جين في موتاون، ومن وقتها والعالم متعلق وعاشق لهذا النجم الاسطورة.

وأمضى المراهقون اياما عديدة في منازلهم ومدارسهم يحاولون تعلم رقصاته وتقليده في كل شيء.

الازياء

القفازات البيضاء التي تلمع، وجاكيت الجلد ذو السحابات الكثيرة والبنطال الاسود وملابس الجيش الانيقة والـ"تي شيرت" الابيض الناعم... كل تلك كانت أزياء ارتداها جاكسون أمام الناس وارادوا امتلاك ملابس مثلها.

وكان جاكسون يختار ملابس تظهر رقصاته وحركاته الرائعة: حذاء أسود، وجوراب تلمع. وكان يعلم أن الناس سوف ينجذبون نحو هذا المظهر. كما كان يرتدي جاكيت جيش أنيقا لأنه اراد ان يرسخ فكرة انه بالفعل ملك البوب.

الفيديو كليب:

عندما قرر جاكسون اطلاق الفيديو المصور المطول لأغنيته "ثريلر"، وضع الناس موعده على جدول اعمالهم، فالطلبة لم يذهبوا الى المدارس، والموظفون اخذوا اجازات لمشاهدة الفيديو على قناة MTV. وكان الفيديو من أكثر "الكليبات" تكلفة في الانتاج في ذلك الوقت. وكان الفيديو مصورا على الطريقة السينمائية ومدته 15 دقيقة.

 وعكس كل المغنين الذين كانوا يستخدمون كليباتهم لتقديم عارضات الازياء والمقاطع الجذابة، اراد جاكسون أن يستغل الوقت الذي منح له على MTV لكي يحكي قصة معينة من خلال اغنيته. كما ادخل  مؤثرات خاصة في اغنياته، وكان اول من ابتدع ذلك في اغنيته بيلي جين.

التأثير:

مثلما فعل المغنيان ألفيس بريسلي وبوب ديلان، قام جاكسون باعادة صياغة ثقافة البوب بطريقة نعجز عن فهمها، فقد أثر جاكسون تقريبا في كل الموسيقيين الذين اتوا من بعده بطريقة او اخرى، اذ كان من الصعب عدم تقليده بشكل أو بآخر.

وبالنسبة لكثير من المغنين وباعترافهم، كان جاكسون "الملهم واكبر شخصية اسطورية فذة... فقد ترك تراثا موسيقيا يمكن ان يبقى لأجيال عديدة لاحقة للتعلم منه".

الشهرة:

قبل أيام نعى العالم مايكل جاكسون، وتساءل احد مذيعي شبكة CNN اذا كان هنالك شخص في الكوكب معروف مثل مايكل جاكسون.

كان نجما اسطوريا وغريبا، وهو ما دفع الصحف الصفراء إلى اختلاق قصص حوله وحول الغموض الذي لفّ زواجه واطفاله وقرده، كما عمليات التجميل الذي حوّلته من اسود الى ابيض، وكذلك علاقته مع والده.

ولعقود طويلة، كان جاكسون المغني الوحيد الذي ما إن يصدر ألبوما حتى يتهافت عليه الناس لشرائه.

وكان عشاقه يأملون ان يعود في جولته الغنائية التي كان من المقرر احياؤها في لندن الى سابق عهده والى مجده.

ويشير منتجو الحفل انه، ومن خلال التدريبات التي اجراها جاكسون في لوس انجليس، كان من المقدر للحفلة أن تكون كبيرة وعظيمة.

العرق:

قبل اغنية بيلي جين لم تكن MTV تذيع اغنيات مغنين سود البشرة؛ فبالنسبة للقائمين على المحطة، لم تكن اغنيات هؤلاء جميلة مثل اغنيات البيض، لكن بعد صدور "ثريلر" اختلف الامر، واستطاع جاكسون ان يكسر الحاجز وان يفتح الطريق أمام السود لنشر اغنياتهم على هذه القناة الناجحة جدا.

جاكسون "كسر الحاجز الاسود" كما وصفه النقاد، ولم يكتف جاكسون بذلك، بل تجاوز الحدود وانضم مع مغنين أمثال بول مكارتني (الأبيض) لانتاج دويتو في الثمانينيات، مثل Say Say Say، واغنية the girl is mine. وبعدها تحول جاكسون الى مغن ابيض البشرة وغنى "black or white".

ويشير الناقد الموسيقي اريك بيرد من معهد ماكدانيال إلى أن "جاكسون غنى عن الحب، وعن كرامة الانسان الافريقي الاميركي، وكان يحاول رفع معنويات كل الناس، ودائما حاول ان يوصل رسالة ان البشر انفسهم يمكنهم تسهيل الحياة وجعلها مكانا أفضل".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »HE IS THE GREATEST ARTIST EVER (DLOLO12)

    الثلاثاء 7 تموز / يوليو 2009.
    I ADMIT I DIDN`T LISTEN TO MICHELE JACKSON`S SONGS BUT FOR ME HE WAS VERY SPECIAL IN EVERYTHING YES HE HAD ALOT OF PROBLEMS BUT SOME OF THEM WERE JUST BULLSHIT!! SO MANY PEOPLE WANTED HIM TO SUFFER AS WELL AS HIS CLOSEST FRIENDS AND FAMILY
    HE WAS COOL IN
    EVERYTHING
    YES YES

    MICHELE JACKSON IS THE KING YA HE IS MAN!! I ADMIRE HIM FOR HIS HONEST TO THE WORLD AND HIS CARE AND LOVE FOR EVERYONE HE KNEW I JUST HOPE THERE ALOT OF PEOPLE LIKE HIM NOWADAYS
    AS WELL AS EVERYONE ELSE ON THIS GLOBE , ON THIS UNIVERSE , THE KING CLOSED HIS EYES ... FOREVER !! YES .. FOR EVER
  • »HE IS THE GREATEST ARTIST EVER (DLOLO12)

    الثلاثاء 7 تموز / يوليو 2009.
    I ADMIT I DIDN`T LISTEN TO MICHELE JACKSON`S SONGS BUT FOR ME HE WAS VERY SPECIAL IN EVERYTHING YES HE HAD ALOT OF PROBLEMS BUT SOME OF THEM WERE JUST BULLSHIT!! SO MANY PEOPLE WANTED HIM TO SUFFER AS WELL AS HIS CLOSEST FRIENDS AND FAMILY
    HE WAS COOL IN
    EVERYTHING
    YES YES

    MICHELE JACKSON IS THE KING YA HE IS MAN!! I ADMIRE HIM FOR HIS HONEST TO THE WORLD AND HIS CARE AND LOVE FOR EVERYONE HE KNEW I JUST HOPE THERE ALOT OF PEOPLE LIKE HIM NOWADAYS
    AS WELL AS EVERYONE ELSE ON THIS GLOBE , ON THIS UNIVERSE , THE KING CLOSED HIS EYES ... FOREVER !! YES .. FOR EVER