القضاء المصري يؤكد الحكم بإعدام هشام طلعت في قضية مقتل سوزان تميم

تم نشره في الجمعة 26 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً
  • القضاء المصري يؤكد الحكم بإعدام هشام طلعت في قضية مقتل سوزان تميم

القاهرة- أكدت محكمة جنوب القاهرة الخميس الحكم بإعدام رجل الأعمال المصري والقيادي في الحزب الوطني الحاكم هشام طلعت مصطفى، والضابط السابق محسن السكري في قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، وذلك بعد موافقة مفتي الديار المصرية على العقوبة.

وكان القاضي المحمدي قنصوة أصدر قراره بإعدام الرجلين في 21 أيار(مايو) الماضي وأحاله إلى المفتي لطلب رأيه في هذا الحكم تطبيقا للاجراءات القانونية المصرية المتبعة بعد أن دان السكري بقتل تميم ومصطفى بالتحريض على القتل.

وجرت العادة على أن يوافق المفتي على كل أحكام الإعدام التي يصدرها القضاء.

وبدا مصطفى والسكري هادئين عند النطق بالحكم، ونقلا بعد ذلك على الفور خارج قاعة المحكمة في حراسة الشرطة.

ولن ينفذ الحكم بإعدام الرجلين إلا بعد صدور حكم نهائي من محكمة النقض فيه.

وكان السكري، وهو ضابط سابق في جهاز أمن الدولة المصري، اعترف إثر القبض عليه في آب (أغسطس) الماضي في القاهرة بأن هشام طلعت مصطفى حرضه على قتل سوزان تميم.

لكن مصطفى نفى خلال المحاكمة أي صلة له بالقضية.

وهشام طلعت مصطفى من كبار رجال الأعمال المصريين، ويمتلك واحدة من اكبر المجموعات العراقية والتي يبلغ رأسمالها بلايين الدولارات. وهو أيضا عضو قيادي في الحزب الوطني الحاكم، ومن الأعضاء المعينين بقرار رئاسي في مجلس الشورى المصري.

لكن اتهام هشام طلعت مصطفى في القضية لم يؤثر على شركته التي واصلت أعمالها بشكل طبيعي حتى الآن وأوفت بالتزاماتها تجاه عملائها.

وكان عثر على المطربة اللبنانية سوزان تميم مقتولة في شقتها في دبي في 28 تموز (يوليو) الماضي. وأكدت الصحافة المصرية والعربية أنها كانت على علاقة حميمة بهشام طلعت مصطفى قبل أن تترك مصر، وتقرر الإقامة في دولة الامارات العربية المتحدة.

وفي أيلول (سبتمبر) الماضي وجهت النيابة العامة المصرية إلى محسن السكري تهمة قتل تميم مقابل مليوني دولار حصل عليها من هشام طلعت مصطفى المتهم بالتحريض على الجريمة.

لكن الرجلين دفعا ببراءتهما في اولى جلسات المحاكمة التي بدات في 18 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

ورفعت الحصانة البرلمانية عن هشام طلعت مصطفى بناء على طلب من النائب العام المصري عبد المجيد محمود في نهاية آب (أغسطس) الماضي قبل أن يتم توقيفه في الثاني من أيلول (سبتمبر).

وقالت الصحف المصرية بعد مقتل سوزان تميم إنها كانت على علاقة غرامية برجل الأعمال المصري لمدة ثلاث سنوات، وأن العلاقة انتهت قبل أشهر من مقتلها، فغادرت مصر إلى لندن قبل أن تستقر في دبي.

وأشارت بعض الصحف أيضا إلى أن هشام عرض على سوزان مبلغ خمسين مليون دولار كي تتزوجه.

التعليق