حقائق وأرقام عن المخدرات في الأردن

تم نشره في الجمعة 26 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً

عمان- وفقا لمدير إدارة مكافحة المخدرات التابعة لمديرية الأمن العام العميد طايل المجالي فإن شريحة مدمني المخدرات في الأردن تتركز ما بين الأغنياء والفقراء جدا وضمن الفئة العمرية بين 21 و31 عاما، أما الطبقة الوسطى الآخذة بالانحسار فهي أكثر تحصينا أمام غزو المخدرات.

• حسبما يقول مدير إدارة مكافحة المخدرات المجالي فإن الأردن ليس منتجا للمخدرات بل هو مركز عبور لها.

•في العام 2008م وصل عدد متعاطي المخدرات إلى 2500 شخص ويذكر أنه تم إعادة تأهيل 157 منهم.

•بشكل عام تعاملت إدارة مكافحة المخدرات التابعة لمديرية الأمن العام في العام 2008م مع 2041 قضية تهريب وحيازة، اعتقل في إطارها أكثر من 2200 شخص.

•في هذا العام أتلفت الإدارة كميات مختلفة من المخدرات تقدر قيمتها الإجمالية في السوق بـ 17 مليون دولار.

•يصرف الأردن زهاء 8 % من ناتجه المحلي الإجمالي المقدر بـ 12 بليون دولار على تجهيز وشراء أجهزة حديثة لضبط الحدود ومطاردة المهربين.

•أكد المسؤولون عن مركز معالجة المدمنين التابع للأمن العام أنه تمت معالجة 1511 حالة منذ تأسس العام 1994.

•يقول العميد المجالي إن الحشيش هو أكثر أنواع المخدرات انتشارا في الأردن.

•يشكّل غير الأردنيين زهاء 25 % من التجار ومروجي المخدرات في الأردن الذي يؤكد أنه ليس مستهلكا بل معبرا للمخدرات.

•تشدد القوانين الأردنية العقوبة على تجار المخدرات حيث تبدأ العقوبة بـ 15 عاما مع الأشغال في المرة الأولى وتصل إلى الإعدام شنقا في حال التكرار. وسبق وأن أعدم أحد التجار.

•وأخيرا تؤكد مديرية الأمن العام على أنه:

"لا تقام دعوى الحق العام على من يتعاطى المواد المخدرة والمؤثرات العقلية أو يدمن عليها إذا تقدم، قبل أن يتم ضبطه، من تلقاء نفسه أو بواسطة أحد أقربائه الى المراكز المتخصصة للمعالجة التابعة لأي جهة رسمية أو إلى إدارة مكافحة المخدرات أو أي مركز أمني طالبا معالجته".

التعليق