التوصية بممارسة التمارين بعد علاج الأزمة القلبية

تم نشره في الثلاثاء 23 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً

ألمانيا-غالبا ما ينصح بممارسة التمارين وتدريبات الوزن بعد أي مرض خطير مثل الأزمة القلبية أو السرطان في إطار علاج النقاهة حتى لو كان المريض متقدما في العمر أو غير رياضي.

وبرغم أن ذلك لا يمكن أن يكون بديلا كاملا عن الأدوية فإنه يمكن أن يؤدي إلى الحاجة إلى جرعات أقل.

وقال فريرك بومان من معهد أبحاث في كلية التربية الرياضية في كولونيا المختص بطب الدورة الدموية والطب الرياضي "إن كل الناس الذين كانوا يعانون من ورم يستفيدون من النشاط البدني". وأضاف إن النشاط الحركي يمكن أن يقلل من المخاوف ويستعيد الثقة في الحالة البدنية للشخص.

وبالإضافة إلى التأثير على الجسم فإن النشاط البدني يبدو أن له تأثيرا على نمو أي ورم. بيد أنه ليس هناك دليل على أن النشاط يؤثر على ورم موجود.

وأوضحت دراسة أجراها في جامعة ليبزيج فريق بقيادة البروفسور راينر هامبرشت أن المصابين بنوع بسيط من مرض بالأوعية الدموية الذين استخدموا النشاط البدني في شفائهم هم تماما مثل الناس الذين اعتمدوا على علاجات عادية مثل؛ الدعامات أو القسطرة وتوسيع الشرايين.

وطبقا لهامبرشت فإن النشاط البدني يمكن أن يزيد مستوى الكوليسترول عالي الكثافة وهو ما يعرف بالكوليسترول "الجيد" لأن له أثرا حمائيا لنظام الأوعية الدموية. كما أن ضغط الدم أيضا يتأثر بشكل إيجابي من خلال النشاط البدني. ويقول الباحثون إن الرياضة المكثفة تؤدي إلى تطوير في وظيفة الأوعية الدموية.

وبينت كبيرة اختصاصيي القلب في مركز القلب في ليبزيج كلاوديا والتر أن الناس الذين يعانون من الذبحة يمكن أيضا أن يقللوا من أعراضها بالتمرينات الرياضية.

التعليق