محمد عبده وكاظم الساهر أبرز نجوم الدورة الثانية من مهرجان الأردن

تم نشره في الاثنين 22 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً
  • محمد عبده وكاظم الساهر أبرز نجوم الدورة الثانية من مهرجان الأردن

عمّان - الغد - أعلن أمس عن فعاليات مهرجان الأردن الذي ينطلق في السابع من شهر تموز (يوليو) المقبل، بمشاركة نجوم عرب يتقدمهم الفنانون محمد عبده وكاظم الساهر ومحمد منير.

وتقام فعاليات المهرجان، الذي تشارك فيه 43 دولة، في جميع محافظات المملكة، على أن يبلغ الحد الأدنى المخصص لكل محافظة ثماني فعاليات.

حفل الافتتاح يقام في المدرج الروماني في عمان ويجمع التراث الأردني بتفاصيله كافة من خلال فقرات فنية فلكلورية متنوعة، ويتزامن مع الذكرى الثانية لإعلان البتراء إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، ليؤكد على مكانة الأردن على خريطة الحضارة الإنسانية وإسهاماته المتواصلة في رفد المسيرة الإنسانية في العمارة والفن والأدب والقيم والتراث.

ويهدف المهرجان إلى إشاعة ثقافة الفرح والاحتفاء بالحياة والوصول بشكل مباشر إلى مليون ومائتي ألف شخص من خلال 207 فعاليات تتنوع بين الغناء والموسيقى والرقص الاستعراضي والفلكلور المحلي والعالمي والعروض المسرحية والسينمائية المختلفة وملتقيات الشعر والأدب والفن التشكيلي.

ويشارك في المهرجان الفنانون محمد عبده وكاظم الساهر ومحمد منير وبشار زرقان، وتقام حفلاتهم في صالة الأمير حمزة بالمدينة الرياضية، إضافة إلى مشاركة الفنانين الأردنيين عمر العبداللات وديانا كرزون ومتعب السقار ومكادي النحاس وزين عوض وحسين السلمان وطوني قطان ونهاوند، ومجموعة كبيرة من أبرز نجوم الغناء الأردني.

ويشتمل برنامج العروض على فعاليات من مختلف الفنون، تتناول موسيقى الجاز والبلوز والتخت الشرقي والموشحات الأندلسية والمشروعات الموسيقية المميزة، ومن أبرزها فرق: الموسيقي للبناني شربل روحانا، وافتكاسات من مصر، وكرلمة الفلسطينية، ورم لطارق الناصر، إضافة الى فرقة الثلاثي خوري من الأردن.

ويشهد المهرجان العديد من العروض المسرحية منها قهوة سادة من مصر، واحتفال عائلي من سورية، وليننغرادكا من روسيا.

ويقدم في المهرجان، الذي يمتاز باعتماد غالبية فعالياته على برنامج التبادل الثقافي بين الأردن والدول الشقيقة والصديقة، 65 عرضا فنيا لمجموعات من الفرق الفلكلورية المحلية والعالمية أبرزها فرق: كورال أطفال بوسطن من الولايات المتحدة الأميركية، ويونست الروسية، وسيشوان الصينية، وحضرة رجال تونس التونسية، والديوان الوطني الجزائرية، وفالاشكي فيجفودا التشيكية، فضلا عن فرق فلكلورية مميزة من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت والهند وسيريلانكا والبوسنة وغيرها.

"كلمات" قطاع مخصص بالأدب والشعر، وسيكون الأدب الساخر الأردني حاضرا من خلال قراءات متخصصة بهذا النوع من الأدب يرافقها معرض لفن الكاريكاتير.

ويقدم نخبة من الشعراء الأردنيين والعرب قصائدهم في أمسيات شعرية في مسارين، أحدهما مختص بالشعر الفصيح والآخر بالشعر الشعبي والنبطي في مواقع متعددة بالمملكة.

وفي أجواء تفاعلية في الهواء الطلق سيلتقي اثنان وثلاثون فنانا تشكيليا أردنيا وعالميا ولمدة ثمانية أيام، ليرسموا مجموعة من اللوحات الفنية في موضوعات متنوعة، وتندرج هذه الفعالية تحت قطاع "تفاصيل".

ولم يغفل المهرجان الجانب السينمائي، إذ خصص مجموعة عروض لأفلام قصيرة لمخرجين شباب من مختلف دول العالم، إضافة للتجارب الأردنية الشابة التي تستضيفها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وكذلك تخصيص قطاع للأطفال وللعائلة، حيث تقدم مجموعة من المسرحيات وعروض مسرح الدمى، ومن أبرزها عرض "كراكيب" لمسرح الدمى اللبناني.

ويقام سوق للحرف اليدوية الأردنية في جاليري الذوق تعرض فيه منتجات إبداعية للحرفيين الأردنيين، والطرق والأساليب الخاصة بكل نوع منها.

وتقام عروض المهرجان في عدة أماكن في عمان، منها المركز الثقافي الملكي ومركز الحسين الثقافي التابع لأمانة عمان، والمدرج الروماني، وصالة الأمير حمزة، وقاعة المعارض في المكتبة الوطنية، وغيرها من الأماكن، إضافة إلى استقبال المراكز الثقافية وقاعات البلديات في محافظات المملكة لمختلف العروض.

اختيار أماكن وصالات العرض جاء بعناية بهدف تعميم الفعل الثقافي واستيعاب أكبر عدد من الحضور، حيث إن صالة الأمير حمزة الواقعة بالقرب من المركز الثقافي الملكي ستحتضن حفلات محمد عبده وكاظم الساهر ومحمد منير، وهي تتسع لحوالي ستة آلاف شخص.

وجاء استحداث مهرجان الأردن بعد قرار مجلس الوزراء في نيسان (ابريل) من العام الماضي بإلغاء مهرجان جرش للثقافة والفنون.

وكانت الدورة الأولى (التجريبية) لمهرجان الأردن انطلقت العام الماضي، مقتصرة على الحفلات الغنائية التي نظمتها هيئة تنشيط السياحة على مدى شهر كامل في جرش والبحر الميت وجبل القلعة بعمان.

وأعلن حينها أن الدورة الثانية للمهرجان تمثل الانطلاقة الرسمية، تزامنا مع احتفالات المملكة بمرور عشرة أعوام على تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية.

وتم إعداد خطة محكمة ومدروسة وواضحة المعالم لصياغة شكل المهرجان تتضمن وعاء ثقافيا وفنيا من الأدب والمسرح والسينما والموسيقى والرسم والفن التشكيلي والنحت والرقص وغيرها، واعتماد الخطة بعد مناقشتها لتنفيذها.

وتوضع الخطة بالاعتماد على مجموعة من الدراسات التحليلية للتجارب الأردنية، وتتضمن الدراسة التحديات والمخاطر التي واجهت المهرجانات السابقة، والدراسات التحليلية للتجارب العربية.

ويقوم المهرجان، بحسب مسودة مشروعه، على فلسفة جديدة تعتمد على توزيع نشاطاته الثقافية في ربوع المملكة، وفي عدة مدن أردنية أو مواقع مهمة، بالإضافة إلى العاصمة عمان، حيث تتخصص كل مدينة بمجال.

وحددت المسودة تحديات عدة يتمثل بعضها في إقامة المهرجان بدولة محاطة بمنطقة عربية مليئة بالأحداث والاضطرابات، إلى جانب تركيز السياسة الحالية، للحكومة والبرلمان على التنمية الاقتصادية والاجتماعية من دون إضافة البعد الثقافي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مهرجان الاردن (محمد سعيد لحلوح)

    الثلاثاء 23 حزيران / يونيو 2009.
    الله يرحم ايامك يا مهرجان جرش .. والله كان اله هيبه ورونق خاص
  • »مهرجان الاردن (محمد سعيد لحلوح)

    الاثنين 22 حزيران / يونيو 2009.
    الله يرحم ايامك يا مهرجان جرش .. والله كان اله هيبه ورونق خاص
  • ».......... (مواطنة)

    الاثنين 22 حزيران / يونيو 2009.
    وين ايامك يا جرش
  • ».......... (مواطنة)

    الاثنين 22 حزيران / يونيو 2009.
    وين ايامك يا جرش