حريق في مسرح جورجيا بأثينا

تم نشره في الأحد 21 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً

 

دبي- أحرقت النيران أحد أقدم المسارح الأثرية في أثينا، وهو مسرح جورجيا الذي بني في القرن التاسع عشر، ويعتبر حجر الزاوية في مشهد الموسيقى البديلة، وفقاً لما صرحت به دوك إلدريدج رئيسة الغرفة التجارية في أثينا.

واكتشفت النيران في مبنى المسرح الساعة السابعة بالتوقيت المحلي من صباح أول من أمس الجمعة، ما أدى إلى أضرار كبيرة في مبنى المسرح الذي يقع بالقرب من حرم جامعة جورجيا.

وتضيف إلدريدج: "بقيت الواجهة، لكن هذا شيء سيئ، من الأسماء الكبيرة.. إلى من دون أسماء، عدد هائل من الموسيقيين والفرق تركوا آثارهم في هذا المكان، وفي المشهد الموسيقى من على خشبة هذا المسرح".

فقد كان شيفي ماك آرثر طالباً في جامعة جورجيا، عندما طلب منه مع اثنين من رفاقه تحويل فيلمه إلى المسرح العام 1978.

إذ يقول ماك آرثر: "لقد دفعوا لنا مقابل عرضنا على المسرح.. تخيل ذلك، الكثير من أشهر الفرق الموسيقية وقفت على هذا المسرح، Sea Level، a blues-jazz-rock group قدمت أول عروضها العام 1978 على هذا المسرح، فقد أصبح مكاناً للموسيقى الجميلة".

وكان ويلمونت غرين قد تولى إدارة المسرح وبدا التجديد فيه منذ خمس سنوات، ويأمل الجميع بأن يكون قادراً على إعادة بناء المسرح وإعادته إلى ما كان عليه سابقاً بأسرع وقت ممكن.

فرقة R.E.M التي تشكلت في أثينا عام 1980 وباتت واحدة من أشهر الفرق الموسيقية، أحيت حفلاً لها على المسرح الذي يتسع لـ600 شخص قبل أيام من احتراقه.

واستطاع المسرح في السنوات الأخيرة جذب اهتمام العديد من الفرق ما جعلهم يعلنون عن انطلاقة إنتاجاتهم الفنية الجديدة من خشبة هذا المبنى التاريخي، زيادة لهم في الشهرة.

التعليق