"عمليات حفظ السلام": دراسة في التطورات وسياقاتها المستقبلية

تم نشره في الخميس 18 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً
  • "عمليات حفظ السلام": دراسة في التطورات وسياقاتها المستقبلية

 

عمّان- الغد- صدرت دراسة بعنوان "عمليات حفظ السلام": دراسة في التطورات وسياقاتها المستقبلية  للباحث الدكتور خالد حامد شنيكات، عن مركز الامارات والبحوث الاستراتيجية ضمن سلسلة دراسات استراتيجية.

وتناول بها الباحث البداية الأولى لنشأة عمليات حفظ السلام والتغيرات التي طرأت على العمليات منذ نهاية الحرب الباردة، وقسمت الدراسة إلى عدة مباحث، أولا طبيعة الصراعات الدولية وأهمية حفظ السلام، وفهم طبيعة العلاقة التي تربط بين الصراعات الدولية وعمليات حفظ السلام، وثانيا: تطور عمليات حفظ السلام وتصنيفها، وكنتيجة طبيعية للطلب المتزايد على عمليات حفظ السلام باعتبارها اداة لحل الصراع بين دولتين او اكثر وايضا لحل الصراعات داخل الدول نفسها فان عمليات حفظ السلام اصبحت ترتبط بعناصر اقتصادية ومدنية، وبالتالي العمليات اصبحت بديلا للحكومات المنهارة وهذا ما أدى الى ظهور الجيل الأول والثاني والثالث لعمليات حفظ السلام.

وعرض الباحث لمشكلات عمليات حفظ السلام، ومقترحات مواجهتها، مشيرا إلى التحديات التي تواجه عمليات حفظ السلام.

وبعد ذلك تعرض الباحث لمقترحات الإصلاح، ومنها الأميركية، وتقرير الأخضر الابراهيمي، وتم في ضوء ذلك تحليل مواطن ضعف عمليات حفظ السلام وآلية إصلاحها من خلال ثلاثة مستويات، وهي المسؤولية السياسية، والعلاقة بين طبيعة الصراع وتوظيف حافظي السلام، وأخيرا المعاناة الانسانية والتكلفة الضخمة.

وفي باب "مستقبل عمليات حفظ السلام"، تناول الباحث الكثير من الدراسات التي حاولت ان تتنبأ بالمستقبل، وفي ضوء قراءة هذه الدراسات حاول الباحث أن يرسم المستقبل بشكل مختلف عبر تحديده للكثير من المتغيرات التي تتحكم في المستقبل منها التناغم مع ميثاق الامم المتحدة، ومسألة السيادة ومعايير استخدام القوة والتكامل والتماسك في الاسراتيجيات المتبناة وغيرها من المتغيرات الأخرى.

وفي نهاية الدراسة تم عرض كثير من الاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة، منها أن الامم المتحدة ما يزال لديها ميزات عديدة تجعلها تحتل الخيار رقم واحد في إطلاق عمليات حفظ السلام، وأن قضايا التمويل يمكن التغلب عليها بمقترحات عملية وكذلك وصفات النجاح لعمليات حفظ السلام.

التعليق