المدن الفلسطينية وتاريخها العريق في عرض أزياء تراثي

تم نشره في الأحد 14 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً
  • المدن الفلسطينية وتاريخها العريق في عرض أزياء تراثي

 

مجد جابر

عمّان- بخطوات رشيقة تمايلت مجموعة من العارضات على وقع انغام الموسيقى الفلكلورية التراثية صباح أمس خلال عرض الأزياء "الزي التراثي الفلسطيني" الذي أقيم في النادي الأرثوذكسي.

العرض الذي استمر على مدار ساعتين وحضره مندوبا عن السفير الفلسطيني محمد أحمد ابو اللبن، نظمته جمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية بالتعاون مع الاتحاد النسائي الاردني العام بمناسبة احتفالية القدس عاصمة الثقافة.

وانطلق العرض بكلمات ترحيبية لرئيسة جمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية صيتة الحنيطي ومندوب السفير الفلسطيني محمد أبو اللبن.

وافتتح عرض الأزياء بمشاهد مصورة بعنوان "الأقصى والقدس"، ومن ثم عرضت الدكتورة ديمة طهبوب مجموعة من الصور بعنوان "لماذا القدس"، وقدمت شرحا مفصلا عن كل واحدة.

عرض الأزياء انطلق بدخول الفتيات على أغان فلسطينية تراثية، وهن يرتدين الأثواب التي تحمل عبق التاريخ وتحكي قصة التراث الفلسطيني الاصيل.

وعرضت الفتيات مجموعة من الأثواب مختلفة الاشكال والالوان التي مثلت المدن الفلسطينية المختلفة ومنها: الخليل، طولكرم، غزة، بيت لحم، يافا، حيفا، سلوان، رام الله.

وكانت الأثواب مدمجة بالخيطان والالوان المختلفة مثل الاسود والابيض والاحمر والاخضر والكموني، وحمل كل منها التطريز الفلاحي الدقيق والمتقن التي عسكت طابع وواقع كل مدينة.

واستخدمت العارضات أثناء العرض الإكسسوارات التي تعود إلى التراث الفلسطيني ومنها البرقع الذي يغطي الوجه، وإكسسوارات  الرأس المتنوعة، والغربال الذي قمن بحمله وأدين فيه الرقصات الفلسطينية المعروفة، وكل ذلك قاد الجمهور إلى الجو التراثي الفلسطيني القديم.

عقب ذلك جرى عرض لمجموعة من الأثواب الاردنية، التي تحاكي التراث الاردني، وحملت في تصاميمها المختلفة الشماغ الاردني سواء من خلال وضعه على الرأس او إدخاله في نسيج القماش.

وتواصل العرض بلوحة تراثية متنوعة قدمتها الفتيات المشاركات في العرض، ولاقت استحسان الحضور.

وألقى الشاعر علي الحنيطي قصيدة شعرية أهداها الى القدس وفلسطين، واختتم الحفل بتقديم وصلة غنائية.

وأقيم على هامش العرض معرض للمنتجات الفلسطينية التراثية من إكسسوارات ومطرزات وحرف يدوية.

ويذكر أن جمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية تأسست في العام 1990 وترأسها فخريا الاميرة عالية بنت الحسين.

وتسعى الجمعية الى تأهيل المرأة الريفية وتطوير مهاراتها الفنية وحثها على الحفاظ على التراث الاردني، كما وتقدم المساعدة والعون للأسر المحتاجة، وتدعم كذلك الطلبة المحتاجين، بالاضافة الى قيامها بإنشاء حضانة وروضة لاطفال النساء العاملات.

وتعمل الجمعية كذلك على زراعة الحدائق المنزلية بالخضار والفواكه والنباتات الطبية وحفر الآبار وجمع مياه الامطار اللازمة في الزراعة.

التعليق