ذكرى هزيمة ثقيلة لا تزال في ذهن أحمد حسن

تم نشره في السبت 13 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً

القاهرة - لا تزال ذكرى هزيمة ثقيلة لمصر في كأس القارات لكرة القدم قبل عشر سنوات في ذهن القائد أحمد حسن قبل ثاني مشاركة للفراعنة في البطولة التي تستضيفها جنوب افريقيا.

وبعد التعادل في أول مباراتين بنتيجة 2-2 مع بوليفيا والمكسيك صاحبة الأرض والتي فازت باللقب في النهاية عام 1999 مني الفراعنة بهزيمة مذلة 5-1 أمام السعودية في لقاء شهد طرد ثلاثة لاعبين مصريين.

ويقول حسن وهو واحد من لاعبين اثنين في تشكيلة مصر في كأس القارات التي تنطلق يوم غد الأحد شاركوا في مباراة السعودية في 1999 "لا أنسى هذه المباراة".

وأضاف "تعادلنا في أول مباراة مع بوليفيا ثم تعادلنا مع المكسيك صاحبة الأرض قبل ان نتلقى الصدمة امام منتخب السعودية. عوامل كثير ساعدت في تلك الهزيمة منها النقص العددي وهول المفاجأة."

وفي ظل قلة الخيارات الهجومية أمام حسن شحاتة مدرب مصر بعد اصابة عمرو زكي واستبعاده من تشكيلة الفريق بالاضافة لغياب عماد متعب بسبب اصابة في الركبة وأحمد حسام (ميدو) الذي لم يوجه اليه المدرب الدعوة فان كثيرين سيعولون على حسن في قيادة سعي الفريق لتحقيق نتائج جيدة في مجموعة تضم البرازيل بطلة العالم خمس مرات وايطاليا الفائزة بكأس العالم 2006 والولايات المتحدة.

واعترف حسن بصعوبة مهمة مصر الفائزة بكأس أمم افريقيا في 2006 و2008 في كأس القارات، وقال حسن وهو أكثر لاعب خوضا للمباريات الدولية في تشكيلة مصر بعد مشاركته في 155 مباراة منذ 1995: "لا توجد أي مقارنة بينها وبين بطولة (كأس القارات في) المكسيك عام 1999 خاصة أن منتخب مصر سيواجه البرازيل وايطاليا وليس بوليفيا والمكسيك".

ويتمتع حسن بشخصية قوية ويحظى بمساندة من لاعبي منتخب مصر الذي يحمل شارة قيادته منذ أكثر من ثلاث سنوات لذلك سيكون مطالبا بوضوح من الجهاز الفني برفع معنويات اللاعبين في أعقاب الهزيمة 3-1 أمام الجزائر يوم الأحد الماضي وهو ما ادى على تعقيد موقف الفراعنة في تصفيات التأهل لنهائيات كأس العالم 2010.

وأضاف حسن الذي انتقل للأهلي المصري في بداية هذا الموسم بعد رحلة احتراف اوروبية استمرت عشر سنوات "اجتمعت مع اللاعبين بعد الهزيمة أمام الجزائر وتعاهدوا على استعادة الصورة الجيدة للفريق وبذل الجهد في كأس القارات لمصالحة الجماهير".

وحسن واحد من أكثر لاعبي مصر خبرة ويستطيع اللعب في أكثر من مركز في وسط الملعب ما يمنح مدربه مرونة كبيرة.

ولعب حسن الذي أكمل عامه 34 الشهر الماضي بين صفوف الاسماعيلي المصري ودنيزلي سبور وجنشلربيرليجي وبيشكتاش في تركيا قبل أن ينضم الى اندرلخت البلجيكي ويخوض موسمين ناجحين في 2006-2007 و2007-2008.

وسجل حسن هدفا في المباراة النهائية لكأس أمم افريقيا 1998 التي أحرزت مصر لقبها وتأهلت من خلالها لكأس القارات في العام التالي بالمكسيك ثم نال جائزة أفضل لاعب في كأس أمم افريقيا 2006 التي فاز بها الفراعنة أيضا قبل أن يشارك بعد عامين في حملة بلاده الناجحة للدفاع عن اللقب في غانا.

التعليق