المركز القومي للترجمة بمصر يجدد التزامه بعدم التعامل مع إسرائيل

تم نشره في الجمعة 12 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً

القاهرة - قال المركز القومي للترجمة بمصر أنه "لم ولن يتعامل مع أية جهة نشر اسرائيلية" فيما يصدره من كتب.

وقال جابر عصفور مدير المركز أمس في بيان صحافي إن المشروع القومي للترجمة الذي كان تابعا للمجلس الأعلى للثقافة قبل تأسيس المركز القومي للترجمة العام 2006 سبق أن أصدر خمسة كتب عن اللغة العبرية ضمن الألف كتاب الأولى الصادرة ضمن هذا المشروع، وهي "العلاقات بين المتدينين والعلمانيين في اسرائيل" و"تاريخ يهود مصر في الفترة العثمانية" و"تاريخ نقد العهد القديم من أقدم العصور حتى العصر الحديث" و"شخصية العربي في المسرح الاسرائيلي" و"العربي في الأدب الإسرائيلي"، كما نشر كتاب "قصص اليهود" مترجما عن اللغة الانجليزية.

وأضاف أن المركز توقف عن إصدار ترجمات عن العبرية بعد أن وقعت هيئات وزارة الثقافة المصرية على اتفاقيات حماية حقوق المؤلف واتفاقيات حماية الملكية الفكرية حتى لا يكون "مضطرا للتعامل مع أية جهة اسرائيلية تعمل في مجال النشر وتوزيع الكتب."

وقال إن المركز "سوف يواصل سياسته في نشر ترجمات لروائع الفكر والأدب في العالم، بما في ذلك النصوص العبرية ولكن عن طريق لغات أجنبية وسيطة احتراما لحق القارئ العربي في المعرفة ومن خلال التفاوض مع ناشرين من أوروبا وأميركا."

وأصبحت التوصية برفض كافة أشكال التطبيع مع اسرائيل بندا ثابتا في توصيات مؤتمر أدباء مصر سنويا. ويرفض المثقفون المصريون زيارة اسرائيل أو استقبال أو التعامل مع كتاب منها.

ورغم ترجمة بعض الأعمال الابداعية المصرية في اسرائيل فان مؤلفيها يتجاهلون الأمر ويتنازلون عن حقوقهم تجنبا للوقوع في "شبهة التطبيع".

التعليق