دايتون يحاول زيادة قوات حفظ النظام الفلسطينية إلى عشر فرق

تم نشره في الثلاثاء 9 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً

 

معاريف –  أمير بوحبوط

تتضمن خطة الجنرال الأميركي كيت دايتون لصد حماس وفرض النظام في مناطق السلطة الفلسطينية زيادة قوات حفظ النظام في السلطة الفلسطينية إلى عشر كتائب، مقابل ثلاثة تعمل اليوم.

قبل سنتين تسلم الجنرال كيت دايتون المسؤولية عن تدريب كتائب حفظ النظام في أجهزة الأمن الفلسطينية. وقد درب دايتون حتى الآن ثلاث كتائب من الشرطة، نشرت في المنطقة وتعمل على إعادة القانون والنظام، بما يرضي كبار مسؤولي جهاز الأمن في إسرائيل وضباطا كبارا في قيادة المنطقة الوسطى. وقد صادقت إسرائيل للسلطة الفلسطينية مؤخرا على تدريب كتيبة أخرى.

إضافة إلى ذلك قال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي أمس (الأحد) إن الجنرال دايتون والسلطة الفلسطينية يعتزمان إقامة قوة اكبر من هذه. وأضاف بأن "هذا لن يتوقف عند الكتيبة الرابعة، فهم يتحدثون عن عشر كتائب بالإجمال".

ويعتقد مسؤولون في جهاز الأمن أن تطبيق الخطة الأميركية الفلسطينية سيمتد طيلة السنتين المقبلتين، وحسب الضابط الكبير فان زيادة قوات حفظ النظام الفلسطينية في مناطق السلطة الفلسطينية لا يفترض أن تشكل تهديدا للجيش الإسرائيلي. وأضاف الضابط أن برامج التدريب منسقة مع الجيش الإسرائيلي، وفي أعقاب دروس الماضي تجتاز القوة المهنية عملية ترشيح خشية التعاون مع محافل الإرهاب.

وقد واجه دايتون مؤخرا مشكلة في الميزانية منعته من تدريب القوات ودفع الرواتب الشهرية لها ولهذا فقد سافر إلى واشنطن لجمع الأموال.

وأكد المسؤولون في جهاز الأمن مؤخرا إقامة 26 محطة شرطة أخرى في المنطقة بهدف تعزيز قدرة الحركة والتنسيق للكتائب.

وتقول مصادر إسرائيلية إن قوات حفظ النظام الفلسطينية "لديها ما يكفي من الوسائل القتالية، بما فيها مسدسات، وبنادق من نوع كلاشينكوف، ومركبات، ودروع، وسترات واقية وأجهزة اتصال". وبالنسبة لتحسين البنية التحتية الاستخبارية قال الضابط الكبير إن الحديث يدور عن مسألة أميركية. كما أوضح بان كل طلب لنقل كتيبة أخرى من الشرطة الفلسطينية إلى الضفة الغربية سيدرس على حدة.

وقال مصدر أمني بان "نموذج جنين، الذي بموجبه انتشرت قوات حفظ نظام فلسطينية وأعادت القانون والنظام إلى الشوارع هو النموذج المركزي. وهذا لا يمنع الجيش الإسرائيلي من أداء نشاطه ضد الإرهاب ولكنه بالتأكيد النموذج الذي نريد أن نراه في كل منطقة يهودا والسامرة. وفي الأسبوعين الأخيرين قتل خمسة مخربين في أحداث وكذلك أربعة شرطة".

التعليق