مخيم الرمانة في محمية ضانا يجسد أهداف السياحة البيئية

تم نشره في الأحد 7 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً
  • مخيم الرمانة في محمية ضانا يجسد أهداف السياحة البيئية

 

ضانا- يزخر مخيم الرمانة للسياحة البيئية في محمية ضانا الطبيعية بمحافظة الطفيلة بمنظومة طبيعية، تتناغم فيها روعة الطبيعة وهدوء المكان مع رائحة الشيح والقيصوم وخضرة أشجار العرعر والبلوط، علاوة على جماليات الصخور الوردية التي تطوق أرجاء المكان.

ويستقبل موظفو مخيم الرمانة الزوار بالحفاوة والكرم العربي الأصيل من خلال ملاقاتهم بتقديم القهوة العربية والشاي في بيت الشعر، ومن ثم يصار إلى تعريفهم بجميع مرافق المخيم عبر برنامج معد للدلالة السياحية حول هذا الموقع.

ويضم موقع المخيم أماكن لمراقبة الطيور والحيوانات البرية، إلى جانب أماكن لمراقبة النجوم ليلا حيث سكون المكان الذي يتربع على الكتف الأيمن لمحمية ضانا الممتدة على مساحة تزيد على 300 كيلومتر مربع، والتي تعتبر من أهم المحميات الأردنية بتنوعها الحيوي أبرزه التنوع النباتي الذي بلغ تعداده 833 نوعا، منها ثلاثة أنواع سجلت لأول مرة في العلم الحديث وحملت اسم ضانا ضمن اسمها العلمي.

وبين مدير المحمية المهندس عامر الرفوع أن المخيم يعد تجسيدا للسياحة البيئية في المحمية ومرتكزا لمشروعات المحمية، للاستفادة من المصادر البيئية المتوفرة والحفاظ عليها من التعدي، في وقت يشهد فيه هذا المخيم الذي يحتوي على مقدرات طبيعية مميزة، اقبالا متزايدا من السياح الاجانب والمحليين.

وأشار المهندس الرفوع إلى أن السياحة البيئية بمنطقة ضانا ومخيمها تتم وفق قواعد ثلاث تضمن ديمومة وجمالية المكان ومحاكاته للطبيعة، والتخفيف من الآثار السلبية على الموقع بحيث لا يتجاوز عدد الزوار الستين زائرا نهارا وخمسة وسبعين زائرا مقيما لأكثر من يوم، في حين يتم ضبط موسم الزيارة من الأول من آذار (مارس) لغاية الأول من شهر تشرين الأول (أكتوبر) من كل عام.

وبين ان مخيم الرمانة يهيئ للزوار 20 خيمة للمبيت وتقل اسعار الخيمة الواحدة للسائح الأردني عنها للسائح الأجنبي لجهة دعم السياحة المحلية بهدف دعم برامج الحماية التي تنفذها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

التعليق