توقيع اتفاقية تعاون رياضي وشبابي بين الأردن والكويت

تم نشره في الخميس 4 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً
  • توقيع اتفاقية تعاون رياضي وشبابي بين الأردن والكويت

 

عمان - الغد - وقعت في المجلس الأعلى للشباب أمس اتفاقية تعاون شبابي ورياضي مشتركة بين المجلس الأعلى للشباب والهيئة العامة للشباب والرياضة الكويتية.

الاتفاقية التي تتضمن تبادلا لزيارات الوفود الشبابية والرياضية لتحقيق المزيد من التفاهم وتعميق أواصر الإخاء بين شباب البلدين وقعها عن الأردن رئيس المجلس الأعلى للشباب د. عاطف عضيبات وعن الجانب الكويتي رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة اللواء فيصل مساعد الجزاف، بحضور أمين عام المجلس د. ساري حمدان وأعضاء الوفدين الأردني والكويتي المشارك في الاجتماعات الثنائية.

وعقب التوقيع على الاتفاقية، عقد في مقر المجلس الأعلى للشباب مؤتمر صحافي حضره عدد من رجال الإعلام الأردني والعربي، حيث أكد عضيبات على عمق العلاقات الثنائية بين الأردن والكويت والتي أرسى دعائمها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وأخيه أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، والتي جاءت من ثمارها توقيع هذه الاتفاقية التي ينظر إليها لتكون نموذجا لعلاقات التعاون الشبابي والرياضي العربي، مشيدا بالتوجهات الكويتية الأخيرة نحو الارتقاء بالعمل الشبابي والرياضي، ومحاولتها مد جسور التعاون مع الأردن في محاولة لتبادل الخبرات بين البلدين.

وفي معرض إجابته على اسئلة الصحافيين؛ نوه عضيبات أن هذه الاتفاقية يعقبها إعداد مجموعة من الأنشطة التنفيذية والبرامج المشتركة لتنفيذ محاورها في الشقين الشبابي والرياضي، الامر الذي سينقل بنود الاتفاقية الى ميدان العمل والتنفيذ الى جانب أهمية إجراء تقييم مستمر لهذه البرامج ومحاولة تطويرها والبناء عليها وفق ما تحدده احتياجات الشباب في البلدين.

اللواء الجزاف أشاد بالتجربة الشبابية الأردنية وما تمخض عنها من بناء استراتيجية شاملة للشباب تعد الأفضل على الساحة، والتي قدمت الكثير من الخبرة للوفد الكويتي الذي يهم بإعداد استراتيجية مشابهة في الكويت، والتي يأمل أن تستقي القدر الكبير من الفائدة والخبرة من التجربة الأردنية، في وقت يعيش فيه العالم العربي أزمة شبابية منظورة استنادا الى التحولات العالمية في مختلف القضايا والتحديات، الامر الذي يدعو الجانبين الاردني والكويتي الى إعطاء المزيد من الأهمية لتنفيذ ما جاء في الاتفاقية في القريب العاجل لخدمة شباب البلدين، وأضاف الجزاف أن التعاون الشبابي والرياضي بين الاردن والكويت قائم وقديم، لكن الاتفاقية خطوط عمل مؤسسي لهذه العلاقة وحددت دور كل طرف منها، وهو ما سيعزز عملية الانطلاق نحو المزيد من آفاق العمل والتعاون، قبل أن يستعرض ملامح التجربة الشبابية الكويتية والتحولات التي رافقتها خلال السنوات الماضية، والتي أشار فيها أن المراكز الشبابية التي يحاولون العودة لها الآن كانت الخلية التي تفرز المواهب الرياضية في مختلف الألعاب.

وفي ختام المؤتمر قدم عضيبات درع المجلس وهدايا تقديرية لرئيس وأعضاء الوفد الضيف.

جلسات عمل

وكانت جلسات العمل المشتركة وتحديد ملامح اتفاقية التعاون بين الأردن والكويت بدأت صباح أمس، حيث ترأسها عن الأردن أمين عام المجلس الأعلى للشباب د. ساري حمدان، وعن الجانب الكويتي اللواء فيصل الجزاف، حيث استمع الوفد الضيف الى عرض مصور عن التجربة الشبابية الأردنية وأبرز ملامحها التي غدت تجربة عربية فريدة من خلال الاستراتيجية الوطنية للشباب، كما قدم حمدان فكرة عن تأسيس المجلس وانفصاله عن ممارسة العمل الرياضي الذي أسند الى اللجنة الأولمبية، مبيناً البرامج والأنشطة التي ينفذها بصورة منفردة أو بالشراكة مع عدد كبير من مؤسسات الدولة، فيما تناول مساعد الأمين العام د. رشاد الزعبي الأنشطة والبرامج التي تنفذ في معسكرات الحسين للعمل والبناء والشركاء في عملية التطبيق والفئات المستهدفة فيها، كما قام الوفد الكويتي أمس بزيارة الى الصندوق الوطني لدعم الحركة الشبابية والرياضية، حيث كان في استقباله مدير عام الصندوق عبدالرحمن العرموطي الذي قدم ايجازا عن فكرة وأهداف تأسيس الصندوق والبرامج والشركاء له، وموارده المالية وأوجه انفاقها على الحركتين الشبابية والرياضية، وقد أبدى الوفد اعجابه بالفكرة وما تقوم به من دعم للجانبين الرياضي والشبابي.

برنامج الوفد يتضمن اليوم لقاء مع سمو رئيس اللجنة الأولمبية الأمير فيصل بن الحسين، وزيارة لمقر الجمعية الملكية للتوعية الصحية للإطلاع على مشروع جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية، وزيارة مركز إعداد القيادات الشبابية والى عدد من مرافق مدينة الحسين للشباب للإطلاع على المنشآت الشبابية والرياضية فيها.

التعليق