الكرة الذهبية لهذا العام تحمل اسم ميسي

تم نشره في الأربعاء 3 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً
  • الكرة الذهبية لهذا العام تحمل اسم ميسي

 

برشلونة-  بدد الهدف الرائع الذي سجله النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا قبل عشرة أيام أي شكوك حول صاحب جائزة الكرة الذهبية للعام الحالي، هذا إذا كانت هناك شكوك كانت موجودة لدى البعض مع بدء تلك المباراة.

فرأسية اللاعب الأرجنتيني منحت فريقه برشلونة الإسباني ثالث بطولة لدوري الأبطال في تاريخه، ليكمل الفريق في الموسم الحالي ثلاثيته التاريخية بالضلع الأخير بعد تحقيق لقبي الدوري الإسباني وكأس الملك، في أفضل مواسم الفريق الكتالوني على الإطلاق.

وكان موسم ميسي، الذي استهله بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأوليمبية بكين 2008 مع المنتخب الأوليمبي الأرجنتيني، أكثر من ناجح بعد أن فاز اللاعب بكل شئ على مدى الأشهر التسع الأخيرة.

وفي نهاية الموسم بقي تعويض عطشه للألقاب ومكافأته على طموحه الشخصي، عن طريق حصوله على جميع أوجه التكريم الفردية، بداية من الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول" العريقة إلى جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مرورا بلقب أفضل لاعب لاتيني في بطولة الدوري الإسباني التي تمنحها وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) والتي حصدها هذا العام للمرة الثانية، بعد العام قبل الماضي.

وإذا كان ميسي هو اللاعب الأفضل في العالم، ويلعب حاليا مع النادي الأفضل في العالم، فإن ترشيحه لنيل كل تلك الألقاب لا يبقى سوى غاية المنطق.

وبعد رحيل الساحر رونالدينيو، منح المدير الفني الجديد بيب جوارديولا نجمه الأرجنتيني كل ما كان يحصل عليه البرازيلي على أرض الملعب، واهتم به ودلله ومنحه جرعات الثقة كي يتمكن من تقديم أفضل مستوى له، ورد ميسي بقيادة برشلونة نحو المجد.

وبعد موسم لم يشهد أي إصابة عضلية لنجم المنتخب الأرجنتيني، كشف رقم "10" الجديد في كتالونيا أنه لاعب حاسم في جميع المباريات الكبرى، من الفوز التاريخي على ريال مدريد 6-2 في قلب "سانتياجو برنابيو" (أحرز هدفين) إلى نهائي كأس الملك والفوز 4-1 على أثلتيك بلباو (سجل هدفا) وأخيرا إلى التتويج في العاصمة الإيطالية روما على حساب حامل اللقب مانشستر يونايتد.

ويعلق جوارديولا على نجم فريقه الأول بقوله "ما يجعل ميسي مختلفا عن الجميع، هو عشقه لتلك المواجهات. علينا أن نعرب عن امتناننا كل يوم لأن لدينا لاعبا مثله في الفريق".

وتصدر ميسي قائمة هدافي دوري الأبطال برصيد تسعة أهداف وكأس الملك بستة أهداف، وكان رابع هدافي دوري "الليyا" برصيد 23 هدفا، ليكون أكثر لاعبي البارسا زيارة لمرمى الخصوم في الموسم الحالي بإجمالي 38 هدفا.

كما صنع 11 تمريرة حاسمة، وهو ما يعني أن 49 هدفا من إجمالي 153 سجلها النادي الكhتالوني في الموسم المنتهي، حملت توقيعه ما يعني نسبة 32% أي أنه ظهر في هدف من كل ثلاثة.

وكان تأثير "البرغوث" كما يطلق عليه في الأرجنتين لصغر تكوينه البدني، مهولا على فريق جوارديولا ويمكن أن يتم تدريس شراكته مع الثنائي تشافي إرناندث وأندريس إنييستا في الوسط أو مع الظهير البرازيلي داني ألفيس في الجانب الأيمن، في معاهد الكرة لشرح كيفية تنفيذ الكرة الهجومية.

وسيكمل ليونيل ميسي المولود في مدينة روساريو الأرجنتينية في 14 حزيران (يونيو) 1987 عامه الثاني والعشرين في غضون أقل من اسبوعين، وبعدها ببضعة أخرى عندما لا يكون هناك مكان على الأرجح في منزله لاستيعاب كل الكؤوس الجماعية والفردية التي حصل عليها، سيكتشف أنه عمليا فاز بكل شئ تقريبا رغم سنه الصغيرة، وأن تمثالا له حفر داخل معبد اللعبة الشعبية الأولى في العالم، حيث لا يوجد من التماثيل إلا القليل.

وبعد مواجهة تكسير عظام، لمعرفة من الأقوي: ميسي برشلونة أم كريستيانو رونالدو مانشستر يونايتد، أصبح برشلونة الآن بطل أوروبا، أما "ليو" فمد قدما أو ذراعا يحاول الوقوف بجوار الخمسة العظام دي ستيفانو وبيليه وكرويف ومارادونا وزيدان.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مسي خليفة ماردونا (احمد علاء الدين)

    الأربعاء 3 حزيران / يونيو 2009.
    لاعب صغير بالسن ومن المتوقع ان يكون خليفة ماردونا ، فريق برشلونة اعتماده على مسي بنسبة 70من المائة بالمباريات الحاسمة وبالتوفيق لمسي.
  • »من ينكر (Younis Rasheed)

    الأربعاء 3 حزيران / يونيو 2009.
    من ينكر أن ميسي هو افضل لاعب في العالم حاليا , فهو متعة المباريات التي يشارك بها ويكفي أنه اللاعب المؤثر في فريق برشلونة , فعندما يغيب عن الفريق تلاحظ مدى الفراغ الذي يتركه.
  • »مسي خليفة ماردونا (احمد علاء الدين)

    الأربعاء 3 حزيران / يونيو 2009.
    لاعب صغير بالسن ومن المتوقع ان يكون خليفة ماردونا ، فريق برشلونة اعتماده على مسي بنسبة 70من المائة بالمباريات الحاسمة وبالتوفيق لمسي.
  • »من ينكر (Younis Rasheed)

    الأربعاء 3 حزيران / يونيو 2009.
    من ينكر أن ميسي هو افضل لاعب في العالم حاليا , فهو متعة المباريات التي يشارك بها ويكفي أنه اللاعب المؤثر في فريق برشلونة , فعندما يغيب عن الفريق تلاحظ مدى الفراغ الذي يتركه.