تحسين العلاقات الأميركية الكوبية قد ينقذ تراث همنغواي

تم نشره في الخميس 28 أيار / مايو 2009. 10:00 صباحاً

 

سان فرانسيسكو- يأمل الأمناء على بيت وتراث ارنست همنغواي في كوبا أن تساعدهم رغبة الرئيس الأميركي باراك أوباما في تحسين العلاقات الأميركية الكوبية في الحفاظ على تراث الروائي الأميركي الراحل في الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي.

وقالت ادا روسا ألفونسو مديرة متحف ارنست همنغواي في كوبا إنه إذا خفف أوباما القيود التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش والتي شددت من الحصار الاقتصادي الاميركي على هافانا فإن ذلك من شأنه مساعدة كوبا على الحصول على الأموال والمعدات وخامات الصيانة المطلوبة لصيانة البيت الذي يقع خارج العاصمة الكوبية هافانا وعاش فيه همنغواي 21 عاما.

وساهمت جامعات ومؤسسات أميركية في تجديد لم يكتمل للمنزل الإسباني الطراز الواقع على قمة تل الذي كان همنغواي يعده بيته في الأعوام من 1939 وحتى 1960 حيث كتب بعضا من أعماله العظيمة مثل "العجوز والبحر".

ولكن ألفونسو قالت إن القيود التي ترجع الى عهد بوش أعاقت الأميركيين إذ جعلت من الصعب نقل المعدات وتقديم الخبرة الفنية اللازمة للعمل على تجديد البيت الذي هوى الى درجة تحتاج الى ترميم شديد جعلت الصندوق الوطني للحفاظ على التاريخ ومقره الولايات المتحدة يدرجه في قائمته للأماكن التراثية المهددة في العالم.

وأبطأت العقبات البيروقراطية ذاتها ترميم قارب همنغواي الذي خربه النمل الأبيض بعد أن ظل راسيا على الأرض في بيت همنغواي في كوبا (فينكا فيجيا) لأعوام.

ورأت إدارة بوش أن إدخال أي تحسينات على ممتلكات همنغواي في كوبا ستزيد تدفق السياح والأموال على الحكومة الشيوعية التي تعارضها.

وتقول ألفونسو إنه مايزال هناك كثير من العمل الذي يتعين إنجازه ليس فقط في البيت وإنما للحفاظ على آلاف الكتب والوثائق التي تقبع منذ أعوام في قبو البيت وتحويلها الى نسخ رقمية.

وأضافت أن كوبا التي تشعر بوطأة الأزمة المالية العالمية ملتزمة بحماية تراث همنغواي ولكن قدرتها على الحصول على المعدات الباهظة محدودة ويرجع ذلك جزئيا الى الحظر الأميركي.

ويقول أوباما إنه يريد "إعادة صياغة" العلاقات مع الدولة التي يحكمها الشيوعيون وخفف من القيود على السفر والتحويلات النقدية للأميركيين الكوبيين. وعرض الأسبوع الماضي استئناف محادثات الهجرة التي قطعتها إدارة بوش.

التعليق