عاصفة شمسية في العام 2012 تهدد بعودة سكان الأرض إلى القرون الوسطى

تم نشره في الأربعاء 27 أيار / مايو 2009. 10:00 صباحاً
  • عاصفة شمسية في العام 2012 تهدد بعودة سكان الأرض إلى القرون الوسطى

 

ترجمة: مريم نصر

عمّان – في أواخر ايلول (سبتمبر) من العام 2012 ستتلون السماء بألوان مبهجة ليس إيذانا باحتفال ما، بل بكارثة ستغرق العالم في فوضى وانهيار. ففي هذا الناريخ ستضرب عاصفة شمسية الارض تهدد بعودة سكان الكوكب إلى عصر القرون الوسطى.

في البداية سيشعر الناس بوهج غير طبيعي في السماء، وبعد مرور يومين على وقوع الكارثة المدمرة ستجف المياه في الانابيب. وبعد  أسبوع واحد تفقد الارض مخزونها من حرارة وطاقة وضوء وستنفد جميع البضائع من الأسواق والمحال التجارية، الامر الذي يؤدي الى انهيار المجتمعات.

وتنهار جميع نظم الاتصالات والتكنولوجيا، فلن يكون هنالك دواء أو صناعة أو زراعة أو طعام، كما ستنهار الاتصالات الدولية والسفر بين البلدان، لأنها ستدمر شبكة تحديد المواقع عبر الاقمار الاصطناعية، التي تعتمد عليها الطائرات.

وتوضح تقارير بثها الخبير في مجال مناخ الفضاء دانيل بيكر من جامعة كولورادو في اميركا أن الظاهرة قد لا تحدث في العام 2012- لكنها قد تحدث في أي عام آخر.

وأوضح تقرير ثان بثته وكالة ناسا أن الخطورة تكمن في غياب الإجراءات الوقائية، وسرعة تشكل الموجات ووصولها الى الارض، إذ أن العاصفة الشمسية تقطع المسافة الفاصلة بين الشمس والأرض أي نحو 150 مليون كم، خلال يومين من نشوئها، وهو ما يجعل العلماء يجدون صعوبة في تحديد موعد وصول العاصفة بدقة.

ما هي العواصف الشمسية؟

والعواصف الشمسية هي تكتلات من الموجات الكهرومغناطيسية تنقل كميات من إلكترونات هائلة، تفوق قدرة الحقل المغناطيسي للأرض، الذي يعتبر الدرع الطبيعي الذي يطهر الأجواء من الشحنات ويحافظ على التوازن الكهرومغناطيسي للكوكب.

ويبين تقرير ناسا أن حركة الشمس تكتمل كل 11 عاماً، وعند الاكتمال ينتج إطلاق الطاقة الكهرومغناطيسية بنسب متفاوتة، تبلغ أقصاها مرة كل قرن حسب التوقعات، ويتوقع التقرير أن نشهدها العام 2012.

ويتوقع أن تعطل الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من الشمس الاجهزة اللاسلكية، كالأقمار الاصطناعية وشبكات الهاتف، التي تقوم عليها الحياة البشرية، الامر الذي قد يشل حركة قطاعات مهمة في حياتنا كالاتصالات والمدنية والتجارية، وحركة النقل وشبكة الإنترنت.

تاريخ العواصف الشمسية

يذكر أن كوكب الارض شهد سابقا عاصفتين شمسيتين خفيفتين، إحداهما كانت في العام 1989 والثاني قبل تسعة أعوام عطلت الاتصالات والطاقة في مناطق من  أميركا ولفترة محدودة.

وفي ايلول (سبتمبر) من العام 1859 تعرضت الارض لعاصفة شمسية عطلت شبكة التلغراف العالمية كلياً.

واكتشف ذلك عالم الفلك البريطاني ريتشارد كارينغتون، عندما كان يراقب الشمس لاجراء دراسة حول سطحها وشاهد أمرا غريبا وهو انفجار بريق لامع من الضوء من سطح الشمس.

وكانت تلك البقعة عبارة عن سحابة مشحونة بالبلازما تتجه نحو الارض ولكن لم يكن كارينغتون يعلم عنها شيئا.

لكن بعد مرور يومين ضربت السحابة الارض، وأصبح الليل مثل النهار بسبب قوة العاصفة وتعطلت شبكة التلغراف تماما. ويقول بيكر في تقريره أن الناس استطاعوا تصحيح الاضرار التي سببتها العاصفة التي صدمت الارض في ذلك العام.

اضرار العواصف الشمسية

ويضيف بيكر أن الاضرار التي ستلحق بالارض في حال ضربتها العاصفة ستكون وخيمة لأنها ستعطل الكهرباء التي أصبحت اساس الحياة في كوكبنا.

وتحدث العاصفة ارتفاعا كبيرا في الطاقة غير المرغوب فيها عبر الشبكات فتتلفها كما ان ابراج الضغط العالي ستنصهر في أكثر من بلد حول العالم بسبب تدفق الطاقة العالية عبرها.

ويأمل العلماء أنه في حال ضربت العاصفة الارض فإنهم سيتمكنون من إعادة البناء بعد مرور عامين على الكارثة لكنهم يبينون ان العودة الى ما نحن عليه اليوم ستستغرق عقودا.

العاصفة الشمسية تهدد الحياة

وتشير التقارير الى ان العاصفة لن تهدد صحة الانسان بشكل مباشر لكن تأثيرها على الحياة تمكن مقارنته مع انفجار قنبلة نووية محدودة.

ومن الاثباتات التي تزيد من احتمالية تعرض الارض لهذه الظاهرة المدمرة أنها وقعت من قبل، كما انه وقبل 20 عاما ضربت الارض عاصفة شمسية صغيرة تركت 9 ملايين نسمة في مناطق حول كندا من دون كهرباء.

ويبين الخبراء أن نشاط الشمس يتغير في دورة كل 11 عاما، والشمس في وقتنا الحالي هادئة ويتوقع الباحثون أن تنشط في ربيع او خريف العام 2012.

ومن المفارقات ان اقل المناطق تأثرا في العالم ربما تكون الأكثر فقرا. اذ ان دول العالم الثالث ستتأقلم مع العاصفة بسبب ضعف بنيتها التحتية، فهم يستطيعون العيش من دون كهرباء، في حين ان الدول الاقتصادية الكبرى ستعاني من الشلل والتدهور.

ويشير بيكر الى ضرورة اطلاق اقمار صناعية حديثة الى الفضاء من أجل الانذار في حال حدث نشاط في الشمس، كما يمكن أن يبدأ الناس منذ الآن في المناطق الأكثر تأثرا في تخزين الشموع.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عاصفه شمسيه (امنيه)

    الجمعة 24 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    سبحانه الله
  • »كل شيء بقدر (بسام القاسم)

    الخميس 28 أيار / مايو 2009.
    الله خالق السماء والارض والله من اسماءه الحسنى الحافظ والقادرهو الذي خلقنا وخلق كل شيء بقدروخلق الشمس والقمر بقدر فلا خوف من شيء تقديره بيد الله قال تعالى بسوره بس ايه رقم 37 الى ايه40 ـ بسم الله الرحمن الرحيم والشمس تجري لمستقر لها ذالك تقدير العزيز العليم@والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم@ لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون@صدق الله العظيمو..اليقين بالله يزيل كل المخاوف لما هو بيد الله
  • »عاصفة شمسية (مأمون بلال محمد)

    الخميس 28 أيار / مايو 2009.
    اللهم ارحمنا برحمتك
  • »كل شيء بقدر (بسام القاسم)

    الأربعاء 27 أيار / مايو 2009.
    الله خالق السماء والارض والله من اسماءه الحسنى الحافظ والقادرهو الذي خلقنا وخلق كل شيء بقدروخلق الشمس والقمر بقدر فلا خوف من شيء تقديره بيد الله قال تعالى بسوره بس ايه رقم 37 الى ايه40 ـ بسم الله الرحمن الرحيم والشمس تجري لمستقر لها ذالك تقدير العزيز العليم@والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم@ لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون@صدق الله العظيمو..اليقين بالله يزيل كل المخاوف لما هو بيد الله
  • »عاصفة شمسية (مأمون بلال محمد)

    الأربعاء 27 أيار / مايو 2009.
    اللهم ارحمنا برحمتك
  • »الله يهونها علينا (لما)

    الأربعاء 27 أيار / مايو 2009.
    الله يسترنازز بركي هاي من علمات يوم القيامة
  • »الله يهونها علينا (لما)

    الأربعاء 27 أيار / مايو 2009.
    الله يسترنازز بركي هاي من علمات يوم القيامة