"طموح" يواصل مشواره التعليمي في تقديم منح للطلبة الأقل حظا

تم نشره في الثلاثاء 19 أيار / مايو 2009. 10:00 صباحاً

غادة الشيخ

عمّان- بعد النجاح الملموس الذي حققه في لبنان، تم تدشين مشروع "طموح" في كل من مصر والأردن لتقديم منح تعليمية في المجتمعات التي تضم مهارات طلابية فكرية تندرج في فئة الأقل حظا.

وانطلق "طموح" في الأردن في العام 2007 بمبادرة تعاونية بين شركة "بيبسيكو انترناشونال" والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية من خلال حملة البر والاحسان التي أثمرت جهودها أول من أمس عن توقيع اتفاقية جديدة للعام 2009 لتفتح الباب أمام مستفيدين جدد.

"الايمان المستمر بروح المبادرة والالتزام ساعد على تحقيق فلسفة المشروع"، يقول مدير عام الموارد البشرية والشؤون المؤسسية لشركة "بيبسيكو" سفيان السلمان في كلمة له خلال حفل التوقيع، لافتا إلى أن هذا التوجه أداة أساسية تسير حركة تعليمية لجيل متعطش للتعليم.

وأضاف السلمان أن عدد الطلبات التي تلقاها قائمو المشروع للاستفادة من البرنامج يعكس تصميما كبيرا لدى الطلبة الأردنيين لتحدي الصعوبات المالية وتحقيق مستوى تعليمي أفضل يسهم في تفعيل حركة التنمية وقيادتها.

وتؤمن "بيبسيكو"، وفق السلمان، بأن التعليم يشكل إحدى الدعائم القوية للتنمية الاقتصادية المستدامة، فضلا عن أنه بوابة عبور تطل على معالم أخرى وتفتح آفاق مستقبل أفضل.

وعن إمكانية تبني المشروع تعليم خريجي الجامعات المستفيدين من البرنامج إلى مرحلة الدراسات العليا، أشار السلمان الى أن التخطيط لهذه الفكرة جارٍ ومن المتوقع تنفيذها في الفترة المقبلة.

المديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية فرح داغستان أكدت أن البرنامج يأتي في اطار استراتيجية الصندوق لتنمية المجتمعات المحلية عن طريق الشراكة مع المؤسسات والهيئات المحلية والخارجية، بما يتناسب مع طبيعة احتياجات تلك المجتمعات ويحقق أهدافها في التنمية البشرية المستدامة.

وأشار السلمان في حديث خاص لـ"الغد" إلى آلية تغطية نفقات الدراسة للطلاب الملتحقين في البرنامج، لافتا إلى أنها تتبع من معايير ترتكز على دراسة الحالة الاقتصادية للطالب ودرجاته التعليمية في مرحلة الثانوية وعلى أساسها يتم تحديد قيمة النفقة إما كلية أو جزئية.

وعن دور القطاعات الخاصة بالمشاركة في مشاريع تخدم المجتمع المحلي، بين السلمان أن كل قطاع تفرض عليه المسؤولية أن يكون أعضاء فاعلين ضمن استراتيجية تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمختلف اتجاهاتها.

"ضاقت الحلقة ثم فرجت" تقول عبير الروابدة احدى الخريجات المستفيدات من المشروع بعدما فقدت الأمل في الالتحاق بالجامعة كمثيلاتها، لكن بفضل "طموح" استطاعت أن تستكمل دراستها وتقف فخورة بما حققته من نجاح.

يذكر أن مشروع "طموح" يشمل محافظات المملكة كافة، واستفاد من برنامجه خلال العام الأول 174 طالبا، و175 طالبا خلال العام الثاني، ومن المتوقع أن يستفيد منه العام الحالي بما ما يقارب الـ175 طالبا.

ويتميز المشروع بمتابعته أداء الطلبة خلال فترة دارستهم وبعدها، للتأكد من قدراتهم ونتائجهم التي حققوها والتي تسهم في انخراطهم في سوق العمل بجدارة تعكس مصداقية سياسة المشروع في تخريج مهارات شبابية كفؤة تدير عجلة التطور.

وتتوفر طلبات الالتحاق ببرنامج مشروع "طموح" في الأردن في مراكز التنمية الاجتماعية التابعة للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية البالغ عددها 50 مركزا موزعة في مختلف أنحاء المملكة.

التعليق