بيبي يطير إلى واشنطن حاملا خطة جديدة

تم نشره في الجمعة 15 أيار / مايو 2009. 10:00 صباحاً
  • بيبي يطير إلى واشنطن حاملا خطة جديدة

14-5

شلومو تسزنا

اسرائيل اليوم

دخلت الاستعدادات للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الاميركي باراك أوباما في مراحلها الأخيرة. سيسافر نتنياهو إلى واشنطن مساء السبت، وسيتم اللقاء في البيت الأبيض يوم الإثنين.

ومن المتوقع لرئيس الوزراء أن يعرض على الرئيس الاميركي خطته السياسية القائمة على مشاركة الدول العربية في عملية المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين. وسيشدد نتنياهو امام اوباما على وجود جبهة موحدة من الدول العربية المعتدلة واسرائيل ضد السلطة الايرانية التي تستخدم فروعا في لبنان، وفي سورية وفي قطاع غزة بل وتحاول اختراق دول اخرى.

اضافة الى ذلك، سيضع نتنياهو اوباما في صورة اللقاء الذي اجراه مع الرئيس  المصري حسني مبارك يوم الاثنين والذي عرض عليه خلاله الاتفاقات بشأن مسار متداخل ضد ايران. كما أن مايكل اورن، السفير المرشح لاسرائيل في الولايات المتحدة سيشارك في اللقاء رغم أن تعيينه لم يقر بعد في الحكومة.

وسيعود نتنياهو الى اسرائيل يوم الاربعاء بعد أن يلتقي قادة الطوائف اليهودية في الولايات المتحدة وقادة ايباك، اللوبي اليهودي الاميركي.

"تخوفات من نوايا ايران"

وقد تم طرح القلق الاسرائيلي من التهديد الايراني ايضا في لقاء عقده أول من أمس (الأربعاء) وزير الخارجية افيغدور ليبرمان مع نظيره البريطاني دافيد ميليباند. وجاء في بيان مشترك نشر في ختام اللقاء أن "الرجلين أعربا عن قلق عميق من نوايا ايران في المجال النووي ومن نشاطاتها التي تضعضع الاستقرار في الشرق الاوسط. وبالاضافة الى ذلك بحث الرجلان في المسيرة السياسية وفي الوضع الحالي في قطاع غزة، وشدد الطرفان على الحاجة الى التقدم نحو سلام شامل".

كما اتفق الرجلان على أن الطريق الأفضل للتصدي للتحديات الاستراتيجية التي تقف امامها المنطقة هي من خلال "التعاون والحوار" وتعهدا بالابقاء على اتصال وثيق من أجل العمل في سبيل السلام.

شاليط: لا تقدم

والى ذلك دعي نوعام شاليط أول من أمس (الأربعاء) الى لقاءات عاجلة مع رئيس الوزراء ووزير الحرب، وقال شاليط في حديث مع "اسرائيل اليوم" انه لم يتلقَ أي معلومة جديدة عن التقدم في المساعي لتحرير ابنه. وقال: "لأسفي، مما سمعته في اللقاءات فهمت انه لا يوجد أي جديد في الموضوع. لم نتلقَ أي معلومة او تقرير حول التقدم في المساعي لتحرير جلعاد".

التعليق