"أنا محمد": تناول لحياة المغاربة المسلمين في روتردام الهولندية

تم نشره في السبت 2 أيار / مايو 2009. 10:00 صباحاً

عمان – الغد - قدمت الهيئة الملكية للأفلام مساء أول من أمس فيلمها قبل الأخير ضمن عروض أسبوع الفيلم الهولندي حمل عنوان "أنا محمد" للمخرج روي ديمس، وذلك في مقر الهيئة.

ويروي الفيلم الوثائقي في دقائقه الـ 58، قصصا من حياة شباب مغربيين والصعوبات التي يلقونها يوميا في مدينة روتردام الهولندية، حيث يحاولون جاهدين في البحث عن عمل شريف والابتعاد عن الإجرام والولاء لآبائهم واتخاذ قراراتهم بأنفسهم.

وبعرض شيق وممتع لأحاديث الشباب المغربي الذي يتخذ من هولندا وجهة مميزة له للعيش فيها بعيدا عن الفقر والتشرد والبطالة في البلد الأم المغرب، يوجه المخرج عدسة كاميرته نحو شباب مسلمين يعمدون إلى العمل الحلال بعيدا عن السرقات في مجتمع أوروبي بدأت تكثر فيه العمليات الإجرامية بشكل كبير.

ويتناول الفيلم في يعض جوانبه الكره العميق الذي يكنه بعض أفراد المجتمع الهولندي للعرب والمسلمين، إذ أبدع المخرج ديمس في أسلوبيته التسجيلية المغايرة التي تعري الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في الحياة الاوروبية، والتي جعلت الجيل الجديد من العائلات المغربية المهاجرة يسلك طرقا ووسائل صعبة بغية العيش في تلك البيئة.

ويأتي اسم الفيلم "أنا محمد" بأسلوب مجازي تعبيري، إذ أن معظم الأوروبيين ينادون العرب المسلمين المغتربين باسم محمد.

ويتعرض الفيلم في بعض جوانبه للمغريات والفرص العديدة التي تواجه الشباب المغربي في مدينة روتردام، مشيرا في الوقت نفسه إلى كيفية اتخاذ العربي القرار الصائب في الحياة دون مشاكل.

ووفقا للجنة المحلفين ضمن مهرجان أوتريخت الهولندي العام 2005، يعتبر الفيلم مادة سينمائية مهمة، نجح أسلوبه التوثيقي في بعض الاحيان في تمتين العلاقة بين الشخصيات الرئيسة للفيلم والجمهور المحيط به.

وتم ترشح فيلم “أنا محمد” لجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير في مهرجان هولندا السينمائي العام 2005.

شارك في إعداد الفيلم التسجيلي، كل من المخرج روي ديمس، وشارك في الأبحاث روي ديمس، ديبي كلين وباولا ساشيتو، أما السيناريو فمن إعداد مايك هيهينكامب وإيلين فان سلاغمات، إضافة إلى المنتج روي ديمس الذي يعتبره فيلما خاصا به بشكل كبير.

وختمت أمس فعاليات أسبوع الفيلم الهولندي بعرض "بالبرتقالة" الذي تقيمه الهيئة الملكية للأفلام.

التعليق