الأزمة الاقتصادية العالمية "تقلص" ثروات نجوم البوب

تم نشره في السبت 25 نيسان / أبريل 2009. 09:00 صباحاً
  • الأزمة الاقتصادية العالمية "تقلص" ثروات نجوم البوب

 

لندن- وصلت تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية حتى إلى نجوم موسيقى البوب الأغنياء الذين تقلصت ثرواتهم بشكل واضح.

وأصدرت صحيفة "صنداي تايمز"اليوم الجمعة قائمة رصدت خلالها ثروات 50 من نجوم الموسيقى في بريطانيا.

ورصدت القائمة تراجع ثروات نجوم كبار مثل التون جون وروبي وليامز خلال العام الماضي بشكل كبير. كما تراجعت أيضا ثروة النجم الشهير بول مكارتني بمقدار نحو 60 مليون جنيه استرليني، ولكن هذا لا يعني أن نجم فريق البيتلز السابق وصل إلى حد الفقر إذ أن إجمالي ثروته حاليا يقدر بنحو 440 مليون جنيه استرليني (ما يعادل 490 مليون يورو)

ووفقا للقائمة، فقد تراجعت ثروة التون جون بمقدار 26% لتصل إلى 175 مليون جنيه استرليني في حين بلغ حجم التراجع في ثروة توم جونز نحو 24% لتصل إلى 130 مليون جنيه استرليني

أما روبي وليامز، المغني السابق في فريق "تيك ذات" فتضرر بشدة من الأزمة المالية إذ فقد 25 مليون جنيه استرليني من ثروته التي تقدر الآن بأكثر من 80 مليون جنيه استرليني "فقط"

ووصلت تداعيات الأزمة الاقتصادية إلى المغنية البريطانية الشابة التي تلاحقها الفضائح ايمي واينهاوس والتي فقدت نحو نصف ثروتها تقريبا التي صارت تقدر الآن بنحو خمسة ملايين استرليني.

ويرجع سبب تأثر ثروات النجوم بالازمة المالية إلى أن الكثير من المشاهير يفضلون الاستثمار في العقارات والأسهم التي تراجعت قيمتها بشكل كبير بسبب الأوضاع السيئة في البورصات وفي أسواق العقارات.

التعليق