شريط سينمائي يستعيد الأسطورة كوكو شانيل

تم نشره في الجمعة 24 نيسان / أبريل 2009. 09:00 صباحاً
  • شريط سينمائي يستعيد الأسطورة كوكو شانيل

 

باريس- بدأت صالات السينما الفرنسية الاربعاء الماضي عرض "كوكو افان شانيل" (كوكو قبل شانيل) اول فيلمين يتناولان مصممة الأزياء الشهيرة كوكو شانيل وتلعب فيه اودري توتو دور هذه الفرنسية اليتيمة والفقيرة التي عرفت مصيرا مذهلا وصارت ايقونة الأزياء والذوق الرفيع.

واختارت المخرجة آن فونتين التركيز على الجزء الاول من سيرة كوكو شانيل.

وتسخر الممثلة الفرنسية اودري توتو التي اشتهرت عالميا من خلال فيلمي "اميلي بولان" و"دافينشي كود"، بقامتها الممشوقة لتجسد شخصية كوكو شانيل.

طبعت الكآبة والملل طفولة غابرييل شانيل وهو اسمها الحقيقي. ولدت هذه الطفلة غير الشرعية في العام 1883 وصارت يتيمة الأم ليتخلى عنها والدها الذي عمل منظم عروض فنية، في ميتم للراهبات تعلمت فيه الف باء الخياطة.

وقد صممت شانيل على الخروج من واقعها المرير.

وأجادت آن فونتين رسم هذا الجو الرمادي الذي سيطر على حياة شانيل الريفية حيث سادت الاعراف، ووصفت بإتقان طاقة كوكو التي كان صعبا لجمها هي التي لم تتردد في استخدام الرجال من اجل الوصول الى غاياتها.

على هذا النحو أوقعت شانيل الشابة، باتيان باللسان ويلعب دوره بونوا بويلفوورد، لانه "اقل غباء من الآخرين وله قاعدة علاقات واسعة".

يظهر الفيلم المقتبس بتصرف من كتاب ادموند شارل رو "ليريغوليير" كيف استطاعت كوكو وبالرغم من تعرضها لإذلالات متكررة، فرض نفسها في وسط رجال اغنياء ونساء سيئات السمعة.

غير ان الامور تتسارع في حياتها إثر لقائها رجل الاعمال الانجليزي بوي كابيل الذي سيكون حبها الحقيقي ويلعب دوره في الفيلم اليساندرو نيفولا.

وتتسارع عندها أحداث الشريط السينمائي، فيظهر كوكو شانيل التي تنكب على العمل وتفتح دارها للأزياء لتتحول فجأة الى اسطورة.

اجتمعت فونتين مرات عدة بكارل لاغيرفيلد المدير الفني في دار شانيل، وأطلعته خصوصا على تصاميم الملابس. علما ان الدار أقرضت فريق العمل مجموعة من الفساتين وسمحت بأن يصور احد مشاهد الفيلم في متجر شانيل الاسطوري في شارع كامبون، في باريس.

وبحلول نهاية العام، سيتم عرض فيلم طويل ثان من إخراج يان كونين هذه المرة، تلعب فيه آنا موغلاليس دور المصممة الفرنسية، علما أن الشابة ملهمة دار شانيل حاليا.

ومن المتوقع ان يتناول الفيلم علاقة الخياطة الشهيرة بالمؤلف الموسيقي ايغور سترافينسكي.

التعليق