الربيحات: 10 آلاف دينار لدعم الهيئات الثقافية في الطفيلة

تم نشره في الثلاثاء 14 نيسان / أبريل 2009. 10:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة - أبدى وزير الثقافة الدكتور صبري الربيحات "استعداد الوزارة لدعم الهيئات الثقافية في الطفيلة وتقديم حوالي 10 آلاف دينار".

 وشدد على "وجوب قيام الوزارة بعلاج سريع لمعاناة مديرية ثقافة الطفيلة من خلال إيجاد مبنى مناسب بسعة 5000 متر مربع على الأقل لممارسة النشاطات المختلفة من مسرح وموسيقى ومحاضرات وندوات".

وأشار خلال جولة له في الطفيلة التقى خلالها المهتمين بالشأن الثقافي بحضور متصرف الطفيلة أديب عساف ومدير ثقافة الطفيلة عدنان السعودي إلى "نية الوزارة إيجاد مشروعين ثقافيين لتعزيز روح المواطنة لدى الفرد وتجذير انتمائه".

ويتمثل المشروع الأول بحسب الربيحات بـ "كتابة التاريخ الشفوي للمكان أينما كان في الوطن سواء كان قرية أو بادية أو حاضرة من خلال استجماع كافة الموروثات الشعبية والفلكلورية والخرافات والأساطير والقصص الشعبية التي تكون ثقافة ذلك المجتمع وتعتبر جزءا من نسيجه التراثي إلى جانب رصد أدوات الحياة اليومية للمجتمع".

وأضاف أن المشروع الثقافي الثاني سيحمل اسم "اقرأ واستمتع" ويهدف إلى تعزيز عادة القراءة لدى الفرد في المجتمع الأردني من خلال قيام كبار السن وطلبة الجامعات بقراءة كتب وقصص وروايات للأطفال"، مشيرا إلى "أن الوزراة ستعمل على طباعة نحو 500 ألف كتاب منوع لهذه الغاية وستوزع على كافة المناطق في الأرياف والمدن والبادية".

وأكد "استعداد الطفيلة لتكون مدينة للثقافة من خلال انشاء البنى التحتية الثقافية في الأعوام المقبلة الى جانب توفير متحف شعبي فيها يحمل عنوان ومكنونات المحافظة التراثية بما يسمى الثقافة السياحية واستئجار مركز الملكة رانيا العبدالله في الطفيلة ليكون مديرية للثقافة".

وقال الربيحات إن "من مسؤولية وزارة الثقافة تعميم الثقافة على الجميع لتصبح سببا من أسباب تغيير حياة الإنسان للأفضل من خلال برنامج وطني شامل", لافتا إلى أن "الثقافة تغير حياة الفرد وتخفف من الضغوطات اليومية التي تواجهه في الحياة".

بدوره استعرض السعودي أهم مطالب واحتياجات الطفيلة الثقافية لافتا إلى "أهمية توفير الكادر الوظيفي، وأهمية الدعم المالي للقيام بالأنشطة الثقافية المختلفة".

وأشار رئيس بلدية الطفيلة الكبرى خالد الحنيفات إلى "أهمية تشجيع الثقافة في المحافظة وتعميمها في القرى والمناطق النائية من خلال تشجيع فتح المكتبات العامة والتشجيع على القراءة وأهمية تخصيص مبنى مدرسة ابن تيمية لتكون وسطا حضاريا ثقافيا في الطفيلة".

التعليق