الولايات المتحدة تعلن إجراء ثاني جراحة لزراعة الوجه

تم نشره في الأحد 12 نيسان / أبريل 2009. 10:00 صباحاً

 

شيكاغو - أعلن أطباء في الولايات المتحدة أول من أمس إجراء ثاني عملية زراعة وجه في البلاد، في جراحة استغرقت 17 ساعة الخميس.

وقال كبير جراحي التجميل الذي قاد الجراحة بمستشفى "بريغام أند وومان" في بوسطون د. بودان بوماهاك، "انتهت العملية الجراحة وبدأت رحلة النقاهة" ولم يكشف المستشفى عن هوية المريض أو الشخص الواهب.

وذكر بوماهاك، وهو محاط بعشرات من الطواقم الطبية التي شاركت في الجراحة، أن المريض فقد المنطقة الواقعة في منتصف الوجه، منها جبهته وأنفه وشفته العليا، دون تحديد مسببات الإصابة.

وأوضح أن هدف الجراحة: "ليس إنقاذ حياته، بل وهبه الحياة مجدداً، ومن الصعب للغاية العيش من دون جزء مهم للغاية من الوجه لأغراض اجتماعية، ومن أجل استعادة القدرة على الأكل والشرب والحديث، فجميعهاً تضررت بشدة".

وذكر الطبيب أن رفض الجسم للجانب المزروع يظل أكبر هواجس الجراحة، مضيفاً "نراقبه عن كثب هذا الأمر وحال حدوث ذلك فأن الأمر يعني خسارة الجانب المزروع من الوجه".

وأستبعد تطابق ملامح المتلقي بالواهب، وقال أن هناك 60 في المائة فرصة أن يعود لهيئته الأولى قبل الإصابة.

وتأتي الجراحة الرائدة، والثانية من نوعها في الولايات المتحدة، بعد قرابة شهرين من إعلان أول أميركية تجري زراعة وجه بالكامل إنها استعادت ثقتها بنفسها، وخصوصاً أنه أصبح بإمكانها تناول الأطعمة المتماسكة واستعادت حاسة الشم، كما أنه أصبح بإمكانها أن تتنفس من أنفها.

وقالت الطبيبة ماريا سيميونوف، الجراحة في عيادة كليفلاند ورئيسة فريق جراحة التجميل، إن المريضة، صاحبة الوجه الجديد، أصبحت قادرة أخيراً على التنفس من أنفها، كما أصبحت قادرة على الشم وتناول الأطعمة الصلبة، إلى جانب أنها تستطيع حالياً أن تشرب بصورة طبيعية من الكوب.

وكشفت الطبيبة، خلال الاجتماع السنوي للاتحاد الأميركي لتقدم العلوم في شيكاغو، إن العملية الجراحية المعقدة، التي استغرقت 22 ساعة، أجريت في كانون الأول (ديسمبر) الماضي في "عيادة كليفلاند" الطبية.

وأوضحت أن المريضة، التي رفضت الكشف عن هويتها، حصلت على وجهها الجديد من مانحة أعضاء متوفاة.

وقالت "أعتقد أن هذا الإجراء مبرر لأنك بحاجة إلى وجه لتقابل به العالم".

وحتى الآن، تعتبر تلك الجراحة إلى جانب الأخيرة، العملية الخامسة من نوعها في مجال زراعة الوجوه، حيث سبقتها عمليتان في فرنسا وثالثة في الصين.

التعليق