موسيقى صوفية من روسيا والهند تطلق "دورة القدس للغناء الصوفي" الليلة

تم نشره في الأربعاء 8 نيسان / أبريل 2009. 10:00 صباحاً
  • موسيقى صوفية من روسيا والهند تطلق "دورة القدس للغناء الصوفي" الليلة

محمد جميل خضر

عمان- تنطلق في السابعة والنصف من مساء اليوم على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي فعاليات الدورة الثانية (دورة القدس) من مهرجان الموسيقى والغناء الصوفي.

وتشارك في حفل الافتتاح الذي يقام برعاية وزير الثقافة د. صبري اربيحات فرقتا: موسكو الروسية للموسيقى الروحية "المدينة" والموسيقى الصوفية من راجاستان الهندية.

وإضافة لعرض الفرقتين الروسية والهندية، يشتمل حفل الافتتاح على كلمات لمدير المنتدى ومندوب وزير الثقافة لحفل الافتتاح مدير المركز الثقافي الملكي عبد الله أبو رمان، وعلى تكريم وزير الثقافة السابق د. عادل الطويسي وأمين عام الوزارة الشاعر جريس سماوي، وعلى توزيع دروع على الجهات الراعية: وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى، والداعمة: التلفزيون الأردني ومؤسسة كساب للتسويق الإعلامي والسفارة الهولندية وراديو البلد وغيرها.

وكان المنتدى الأردني للموسيقى عقد ظهر الأحد الماضي في قاعة مؤتمرات المركز الثقافي الملكي مؤتمراً صحافياً للإعلان عن فعاليات الدورة الثانية (دورة القدس) من مهرجان الموسيقى والغناء الصوفي تحدث فيه رئيس المنتدى الفنان د. أيمن تيسير وهو إلى ذلك مدير المهرجان، وأستاذ الموسيقى د. صبحي الشرقاوي نائب نقيب الفنانين ونائب رئيس المنتدى الأردني للموسيقى، والفنانة المغربية كريمة الصقلي.

واستعرض تيسير في مستهل المؤتمر الصحافي فعاليات الدورة الثانية، وأشار إلى احتوائها على تنوع يتنقل بين مشرق الأمة ومغربها. وذهب إلى أن استضافة دورة المهرجان الثانية (دورة القدس) فرقاً وفنانين من دول غير عربية (آسيوية وأوروبية) ينقل المهرجان ومنذ دورته الثانية إلى مداه الدولي.

وأكد أن دورة القدس تسعى للتميز كماً ونوعاً.

تيسير أوضح بسؤاله عن إمكانية الانتقال بفعاليات المهرجان إلى المحافظات، أن المسعى الأساسي في هذه المرحلة هو تثبيت المهرجان، وخلق حالة تفاعل عمّاني معه، ومحاولة تعويد الجمهور على النوع الغنائي الموسيقي الذي قدمه المهرجان، قبل التفكير بالانتقال إلى المحافظات. تيسير ذكر في السياق نفسه أن وزارة الثقافة إحدى الجهات الأساسية الداعمة للمهرجان، طلبت تقديم عرض فرقة موسكو الروسية للموسيقى الروحية "المدينة" في الكرك مدينة الثقافة الأردنية بعد مشاركتها في فعاليات افتتاح المهرجان.

وعن سبب عدم استضافة الفنان السوري بشار زرقان أحد أهم أصوات الغناء الصوفي العربية، أوضح تيسير أن النية كانت تتجه لاستضافته ولكن عوائق مالية حالت دون ذلك، كما أن دورة المهرجان الأولى استضافته، وحرصوا في الدورة الثانية على نوع من التنويع.

وتشتمل دورة المهرجان الثانية (دورة القدس) على أمسية موسيقية غنائية في السابعة والنصف من مساء غد في المكان نفسه، حيث تقام مختلف العروض (المسرح الرئيسي في المركز الثقافي المكلي) للفنانين: الأردني د. أيمن تيسير والمغربية كريمة الصقلي. وتقام في السابعة والنصف من مساء بعد غد أمسية تشارك فيها فرقتا قاديشا اللبنانية وترهانا الهولندية.

وبمشاركة الفنان المغربي نبيل بن عبد الجليل غناء، تقدم فرقة شرق الأردنية في السابعة والنصف من مساء السبت المقبل عدداً من مقطوعاتها، ويختتم المهرجان في السابعة والنصف من مساء الأحد المقبل بإعادة لأمسية فرقة راجاستان الهندية للموسيقى الصوفية، وبكلمات وتكريم ومراسم أخرى.

وتعد موسيقى فرقة راجاستان الهندية الصوفية، من الأنواع الشعبية اللافتة على مستوى العالم.

وهي غنية بتنوعها، مثيرة ومتغيرة الإيقاع واللحن، ليس فقط لأن الموسيقيين أنفسهم متميزون، بل لأن موسيقاهم وأشعارهم تغني الحب والفراق، البطولة والوطنية وحب الطبيعة، الزواج والموت والولادة، وكل نواحي الحياة وحقوق التعبير، وأخيراً هي كلمات تغني محبة الله. قصائد بوليشا وشاه لطيف الصوفية تتناغم مع أغاني "هير رانجا" و"مجنون ليلى".

وتتكون الفرقة من: حبيب خان لانغا (آلات نفخ تقليدية: الجوزة والربابة الهندية)، فافكير خان مانغانيار (إيقاعات)، كاتشرا خان مانغانيار (غناء)، جيبو خان لانغا (طبل هندي) ومدير الفرقة نيتين ناث هارش.

تأسست فرقة موسكو للأغاني الروحية "المدينة" في العام 2005 في موسكو بمبادرة من الصندوق الخيري "الإخلاص" وبدعم من جمهورية تتارستان ذات الحكم الذاتي. يعتمد برنامج الفرقة على الأغاني الدينية والروحية التي تصور المكانة الجليلة للنبي وتبين تعاليم الدين الإسلامي القيمة في اللغتين التتارية والعربية.

تشارك الفرقة في جميع المناسبات والاحتفالات الدينية الإسلامية المحلية والعالمية مثل المولد النبوي الشريف وعيد الفطر السعيد وعيد الأضحى المبارك، ومؤخرا شاركت الفرقة في المهرجان العالمي للفن الإسلامي "رحمة للعالمين"، والذي أقيم في طهران العام 2007 خلال شهر رمضان المبارك، بالإضافة الى عدد من المشاركات في المهرجانات المحلية في روسيا الاتحادية. في الآونة الأخيرة أصدرت الفرقة ألبوما من الأغاني، والذي يتمتع بشعبية كبيرة بين الشباب المسلمين في روسيا ودول الاتحاد السوفييتي سابقاً.

تتكون الفرقة من ليسان ابييفا، مريم بوغانوفا، نينا محمد جانوفا، جولنار كاسيانوفا، ونيللي فاتيحوفا؛ مديرة ومؤلفة وموزعة موسيقية لمعظم أعمال الفريق وهي حاصلة على لقب "فنانة شرف" جمهورية روسيا الاتحادية وتتارستان.

التعليق