"العلاج الطبيعي" تخفيف أعراض الحساسية

تم نشره في الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009. 09:00 صباحاً

برلين- أعلنت رابطة اطباء الامراض الجلدية الألمانية ومقرها برلين بأن التطعيمات يمكن أن تخفف من أعراض (حمى القش) عند فشل الوسائل التقليدية مثل؛ نقاط الأنف وقطرة العين ومضادات الهستامين.

ويطلق على هذا النوع من العلاج (المناعي)، وينبغي أن يبدأ قبل أسابيع من التلقيح.

وينبغي للأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه حبوب اللقاح من أشجار البندق وجار الماء، التي تزهر في أوائل الربيع، ضرورة تناول مجموعة جرعات العلاج المناعي في الخريف.

ومن جانب آخر، فبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه العشب، فما يزال هناك وقت لتناول الجرعات هذا العام.. باعتبار أن موسم التلقيح في نصف الكرة الشمالي سيبدأ في أيار (مايو).

وتقول الرابطة إن من يعاني من الحساسية مخير بين ثلاثة أساليب من العلاج: الأول أن يتناول الأشخاص جرعات عن طريق الحقن تحت الجلد وتكون شديدة التركيز.

وتسمح هذه الطريقة لجهاز المناعة في الجسم بأن يصبح أقل عرضة للحساسية، كما يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض الأولى التي تظهر في أول موسم لتناولها.

وأشارت الطبيبة كريستين جونج المتخصصة في الأمراض الجلدية والحساسية إلى وجود دورة كاملة من جرعات الحقن تستغرق ثلاثة أعوام وتمتد آثارها لعشرة أخرى، وهناك أيضا أدلة تشير إلى أن هذا النوع من العلاج يمكن أن يحول دون الإصابة بمرض الربو الأرجي.

وفي الأسلوب الثاني للعلاج، يضع المريض قطرات من اللقاح على لسانه، إلا ان الأطباء يقولون انه يصعب التحكم في الجرعة الصحيحة بهذه الطريقة.

أما الأسلوب الثالث، فيتكون من لقاح على شكل أقراص يضعها المريض تحت اللسان، ويمكن أن يؤدي ذلك في الأيام القليلة الأولى من العلاج إلى الإحساس ببعض الأعراض غير المريحة مثل؛ الحكة وتورم في الفم.

ويتناسب أسلوب اللقاح بتناول الحبوب مع المرضى الذين ليس لديهم الوقت الكافي لاتباع أسلوب الحقن.

التعليق