"اقرأ واستمتع" و"قصة قرية": مشروعان جديدان لوزارة الثقافة في سياق حراك لافت

تم نشره في الخميس 2 نيسان / أبريل 2009. 09:00 صباحاً
  • "اقرأ واستمتع" و"قصة قرية": مشروعان جديدان لوزارة الثقافة في سياق حراك لافت

 

عمان- الغد- التقى القائم بأعمال رئيس ديوان المظالم علاء الدين العرموطي مع وزير الثقافة وكبار المسؤولين فيها أمس في المركز الثقافي الملكي لتوضيح دور ديوان المظالم وعلاقته بالإدارة العامة.

ورحب د. صبري اربيحات وزير الثقافة بديوان المظالم وأكد أهمية دوره في تحقيق مبادئ العدالة والإنصاف من خلال النظر في الشكاوى المتعلقة بالقرارات أو الإجراءات أو الممارسات أو أفعال الامتناع الصادرة عن  الإدارة العامة أو موظفيها.

اللقاء جاء بهدف توضيح دور ديوان المظالم كواحد من أهم عناصر برامج الإصلاح الإداري في المملكة، كما أوضح العرموطي. وهو، بحسبه، وُجِدَ "لخدمة المواطن وتحقيق الأهداف الوطنية وتعزيز الشفافية والمساءلة وكذلك لبناء شراكة حقيقية بين الديوان ومؤسسات الدولة وخاصة الوزارات التي تتطلب طبيعة عملها التعامل المباشر مع الجمهور كوزارة الثقافة".

اللقاء جاء في سياق حراك لافت ومختلف تشهده وزارة الثقافة هذه الأيام، وتتنفس من خلاله مشروعات جديدة وأخرى قديمة دبّت فيها الحياة بعد أن كادت يد النسيان تطويها.

وفي السياق نفسه، تسربت أخبار مفادها أن العمل جارٍ على إعادة مهرجان أغنية الطفل إلى الحياة، كما أن هناك مشروعين قيد اللمسات الأخيرة، هما مشروع "اقرأ واستمتع" ومشروع "قصة قرية"، المشروع الأول يهدف إلى دفع عجلة القراءة وتنمية الاتجاه الإيجابي نحو المطالعة، والمشروع الثاني يهدف إلى إيجاد ذاكرة مادية ومعنوية للقرية الأردنية تحفظ التراث غير المادي المهدّد بالضياع، وتحفظ ذاكرة القرية المتفق عليها للأجيال القادمة، وفضلا عن هذين المشروعين، هناك تفكير في دعم إقامة أوركسترا موسيقية في مدينة إربد، وفرق موسيقية في المدن الأردنية تخفف من البطالة في تخصص الموسيقى وتسهم في حفظ التراث الثقافي الموسيقي الأردني، وتسهم في حفظ قانون التنوع الفلكلوري في المملكة.

التعليق