سميح القاسم يستذكر درويش ويطل على غزة

تم نشره في الأحد 29 آذار / مارس 2009. 10:00 صباحاً
  • سميح القاسم يستذكر درويش ويطل على غزة

أمسية شعرية لصاحب "خذلتني الصحارى" اليوم

عمان- الغد- يقدم الشاعر الفلسطيني سميح القاسم اليوم أمسية شعرية خاصة، ضمن أيام عمان الشعرية، وذلك في السابعة من مساء اليوم على المسرح الرئيسي في مركز الحسين الثقافي/ رأس العين.

ويحتفي القاسم بأشعار المقاومة اليوم، مستذكرا في قصيدة رثائية رفيق دربه وصديقه الأقرب، الراحل الكبير محمود درويش، كما يقدم قصائد جديدة كتبت لأهل غزة ومقاومتهم العظيمة في وجه الحرب الأخيرة التي استهدفت عزيمتهم، ولم تنل منها بحسب القاسم.

ويعد القاسم واحداً من أبرز شعراء فلسطين، وقد ولد لعائلة درزية فلسطينية في مدينة الزرقاء الأردنية عام 1929، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ويتفرّغ لعمله الأدبي.

وسجن أكثر من مرة كما وضع رهن الإقامة الجبرية بسبب أشعاره ومواقفه السياسية، وهو شاعر مكثر يتناول في شعره كفاح ومعاناة الفلسطينيين، وما أن بلغ الثلاثين حتى كان قد نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربي.

كتب سميح القاسم أيضاً عدداً من الروايات، ومن بين اهتماماته الحالية إنشاء مسرح فلسطيني يحمل رسالة فنية وثقافية عالية كما يحمل في الوقت نفسه رسالة سياسية قادرة على التأثير في الرأي العام العالمي فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية.

ومن أعماله الشعرية: مواكب الشمس، أغاني الدروب، دمي على كتفي، دخان البراكين، سقوط الأقنعة، ويكون أن يأتي طائر الرعد، رحلة السراديب الموحشة، طلب انتساب، أحبك كما يشتهي الموت، الجانب المعتم من التفاحة، الجانب المضيء من القلب، جهات الروح، لا أستأذن أحداً، سبحة للسجلات، الكتب السبعة، أرض مراوغة، حرير كاسد، لا بأس.

كما كتب القاسم في السربيات، وله بعض الأعمال المسرحية، والقصص القصيرة، وكتب في النقد والأدب.

وقد صدَرتْ في الوطن العربي وفي العالم عدّة كُتب ودراسات نقدية، تناولَت أعمال الشاعر وسيرته الأدبية وإنجازاته وإضافاته الخاصة والمتميّزة، شكلاً ومضموناً، ليصبح كما ترى الشاعرة والباحثة الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي، الشاعر الوحيد الذي تظهر في أعماله ملامح ما بعد الحداثة في الشِّعر العربي.

التعليق