غاسكوين يتحدث عن محاولة الانتحار والإدمان وضرب زوجته

تم نشره في الأربعاء 18 آذار / مارس 2009. 09:00 صباحاً
  • غاسكوين يتحدث عن محاولة الانتحار والإدمان وضرب زوجته

 

سندرلاند - فتح نجم كرة القدم الإنجليزي السابق بول غاسكوين قلبه في حديث لشبكة "سكاي" التليفزيونية وتحدث بصراحة حول مسيرته مع الإدمان والعنف.

وفي اعتراف خطير، أكد غاسكوين أن قلبه توقف ثلاث مرات خلال مرحلة العلاج من إدمان الكحوليات، موضحا الملابسات وراء عنفه الشديد مع زوجته السابقة وتحدث حول شعوره باستغلال ابنه ريغان له.

وكان غاسكوين لاعب خط وسط بارز ذاع صيته دوليا خلال كأس العالم 1990، عندما أعقب سلسلة من المباريات التي أداها بشكل رائع بالبكاء بشدة لحصوله على البطاقة الصفراء خلال مباراة بلاده أمام منتخب ألمانيا الغربية في الدور نصف النهائي للبطولة مما كان سيحرمه من المشاركة في المباراة النهائية حال فاز المنتخب الإنجليزي بضربات الترجيح التي خسرها.

ولكن كان هناك دائما جانب في غاسكوين يدفعه لتدمير نفسه ومسيرة احترافه التي شهدت انتقاله من نيوكاسل يونايتد إلى توتنهام هوتسبير وحتى لاتسيو الإيطالي، وأثار هذا الجانب المدمر في شخصية غاسكوين مشكلات منها تورطه في مشاجرات داخل حانات ومشاكل تتعلق بنقص لياقته وتعرضه لإصابات فضلا عن لحظات من التهور.

ودائما ما حظي غاسكوين بتأييد جماهيري شديد قبل أن تظهر ادعاءات بشأن ضربه لزوجته السابقة شيريل، وأوضح غاسكوين: "إذا كنت جالسا في مطعم ووصف شخص ما والدتك بالعاهرة بدون أي سبب، وهو ما فعلته هي، لا أحب ذلك ونعم أمسكت بيدها ووضعت رأسي أمام رأسها، لم أقم بضربها ولكني ألقيتها على الأرض ونعم شعرت بالاشمئزاز من نفسي لما فعلته".

وأضاف: "خضعت للعلاج وجلست مع نحو 15 أو 20 سيدة وأخبرتهم بالتحديد ما فعلته، وتعرضت لانتقادات ولكني اجتزت هذا العلاج، إنه الشيء الوحيد الذي ارتكبته في حياتي، هذا كل ما في الأمر، وتعرضت لانتقادات بسبب ذلك".

ويعاني غاسكوين من صعوبات في علاقته مع ابنه ريغان، وأشار لاعب الكرة السابق: "كنت مشتاق للبقاء مع ابني وأن يصطحبني إلى مدرسته ويقول لهم جميعا هذا أبي".

وتابع: "ذهبت أمام الحشد ووقعت "أوتوغرافات" للأطفال وأوضحت للجميع أنني والده، ثم عاد إلى منزله ثم هجرني، لا أعرف، أشعر بأنني تعرضت للاستغلال من قبل ابني".

واعترف النجم المشاكس بأنه خلال مرحلة إدمان الكحوليات كان أطفاله "يشعرون بالذعر" منه، ولكن برنامج العلاج كان يسمح له بقضاء بعض الوقت معهم على الشاطئ.

وأكد غاسكوين (41 عاما) أنه في مرحلة ما كان يشرب 30 عبوة جعة كبيرة كل يوم، وأوضح: "يمكنني الجلوس بالقرب منها الآن، لأن كل ما أفعله فقط هو محاولة تذكر أخر مرة تناولت فيها الجعة".

وتحدث لاعب خط وسط المنتخب الإنجليزي السابق أيضا عن محاولاته لإنهاء حياته، وقال: "في المرحاض نعم، إنها طريقة سهلة كما يقولون، تعرفون الأمر، تناول عدة أقراص منومة وتمتع بحمام دافئ ورائع ثم تناول بعض المشروبات الكحولية ثم السقوط صريعا، لقد كنت قد سئمت كل شيء".

وتابع: "اتصلت بشقيقتي فقط لكي أخبرها بأنني ذاهب للاستحمام أعتقد أنه ربما انتابتها بعض الشكوك، لا أعرف ما إذا كان ذلك طلبا للمساعدة ولكني كنت قد اكتفيت على أي حال لذا لم أكن منزعجا".

وأضاف: "لقد قلت لها أنني في المرحاض وسأظل أحبك دائما أو شيء من هذا القبيل، ثم وضعت سماعة الهاتف، وفتحت الماء للاستحمام وجلست في حوض الاستحمام ثم شعرت بأنني انهار قبل أن تتدخل الشرطة فجأة، "نحو ستة من رجال الشرطة أنقذوني من الموت".

وأكد غاسكوين أن ورعه الديني ساعده في محاولته للتوقف عن تناول المواد الكحولية.

التعليق