الحناء موضة متجددة رغم مرور السنين

تم نشره في الأحد 15 آذار / مارس 2009. 09:00 صباحاً
  • الحناء موضة متجددة رغم مرور السنين

 

عمان -الغد - تعتبر الحناء أداة من أدوات الزينة التي لازمت المرأة منذ القدم، وما يزال الاهتمام بها وبسحر النقوش والزخارف التي تصنعها مستمرا حتى الآن، لتصبح موضة متجددة يتزايد الطلب عليها باستمرار.

الخبير في تجميل البشرة علي محمد عبد الله يقول "الحناء من أهم وأفضل الصبغات التي قد تفيد الشعر، وتدخل في تركيب العديد من مستحضرات التجميل.

ويضيف أن تصميماتها المتنوعة تبهر العديد من السيدات، فضلا عن رائحتها العطرة التي تفوح برائحة الطبيعة.

 وأصبحت المرأة العربية تتغنى في الحناء بتصميماتها الجميلة على مختلف أجزاء الجسد، إذ ترتبط ارتباطا وثيقا بالعادات والتقاليد العربية.

ويذكر عبد الله  أن هناك أنواعا متعددة من الحناء؛ اليمنية، الإيرانية، الباكستانية، الهندية والسعودية، وتختلف جودتها بحسب درجة الرطوبة التي تتأثر بها شجرة الحناء، إذ يلزم إكتمال نموها درجة حرارة عالية ورطوبة جوية مرتفعة، ويمكن زراعتها في بقاع عديدة من العالم.

وتختلف ألوان الحناء، فمنها اللون الأحمر الداكن والأسود والبني والخمري.

صاحبة أحد مراكز التجميل رهام الهنيني تبين أن الحناء الجيدة يجب أن تكون ذات رائحة جيدة، وأن يكون لونها مائلا للون الاخضر الداكن، كما يجب أن يظهر لونها الأحمر "الباذنجاني" عند إستعمالها.

وتبين أن اللون القاتم للحناء هذا يدل على أنها ممزوجة بمواد غير طبيعية مما يضر بالشعر.

وتتعدد استخدامات الحناء وأشكالها، للكف والقدمين، ويأخذ النقش والرسم أشكالا فنية مثل الأوراق والورود وفراشات على ظاهر الكف وظاهر القدم، كما يرتفع النقش إلى الساق.

وتتنوع الأشكال والنقوش تبعا للموضة، فكلما مر الزمان تغيرت الأشكال وتجددت كلما كانت تحاكي موضة العصر، كما يمكن للسيدات تجاوز مرحلة النقش إلى الكتابة بالحناء.

 الهنيني تلفت إلى أن الحناء مفيدة للشعر وفروة الرأس، لهذا تنصح بوضعها مدة طويلة بعد تخمرها، لأن المواد القابضة والمطهرة الموجودة بها تعمل على تنقية فروة الرأس من الميكروبات والافرازات الزائدة للدهون، كما تفيد في علاج تشقق القدمين والفطريات المختلفة.

التعليق