بازار خيري نظمته "جمعية نساء من أجل القدس" احتفالا بعيد الأم والمرأة

تم نشره في الأحد 8 آذار / مارس 2009. 09:00 صباحاً
  • بازار خيري نظمته "جمعية نساء من أجل القدس" احتفالا بعيد الأم والمرأة

 

مريم نصر

عمّان- على وقع انغام وطنية فلسطينية احتشدت نساء في مبنى إيليت الواقع في الدوار الخامس أمس لحضور بازار "جمعية نساء من أجل القدس" الرابع الذي أقيم احتفالا بعيد الأم ويوم المرأة العالمي.

مشغولات يدوية، مطرزات، حليّ واكسسوارات، ومستحضرات تجميل، وأدوات منزلية، ومأكولات خفيفة هي من ضمن محتويات البازار الذي لاقى استحسانا لافتا من قبل الحضور.

وتقول رهام النابلسي احدى اللواتي حضرن البازار أنها استمتعت كثيرا بمحتوياته "اصبحنا نوعا ما نفتقد المشغولات اليدوية ذات الطابع الشرقي في الاسواق وهذا البازار أعاد وهج هذه المشغولات في نفوسنا من جديد".

وتقول عضو الهيئة الاداية في الجمعية ايمان بكيرات ان البازار نظم من أجل جمع مبالغ من المال لدعم طلبة الجامعات في القدس الذين تضرروا من الجدار العازل، خصوصا في إطالة المسافة بين منازلهم والجامعات.

وتشير الى أن الجمعية جمعت قبل ذلك مبالغ لهؤلاء الطلبة وتقول "وجدنا أن الطلبة كانوا بالفعل بحاجة الى هذه المبالغ من أجل اتمام تعليمهم وقمنا نحن في الجمعية بترتيب ملفات عن هؤلاء الطلبة لمتابعة أحوالهم ومساعدتهم قدر الإمكان".

وتوزعت طاولات البازار في القاعة، التي حجزت في مبنى إيليت بالدوار الخامس، حيث تقوم كل سيدة بعرض منتجاتها الخاصة التي تصنعها بيدها أو جاءت لتعرض منتجات لمحلها الخاص.

عبلة عازر، التي تملك محل عبلة وعنتر، عرضت مجموعة من المطرزات على اثواب وشراشف طاولات وحلي واكسسوارات، تقول حول التجربة والمناسبة "جئنا لنشارك وندعم اهلنا في القدس"، مبينة ان مطرزاتها كلها من المشغولات يدوية الصنع على يد مجموعة من النسوة الخبيرات".

أما فاتن اهرام، التي عرضت مجموعاتها من الحلويات المتنوعة والمعجنات، فتقول "حضّرت كل هذه الحلويات قبل نحو يومين من المعرض وكوني عضوا في الجمعية أريد أن اسهم في دعم الاهل في القدس".

غادة الشعبي جاءت بفنها لتحجز طاولة فنية مميزة حيث تقوم بالرسم على البورسلان وابتكار صواني تقديم من أثواب تقليدية بالية.

وتشير الشعبي إلى أنها تعلمت الرسم على البورسلان من خلال تخصصها في التربية الفنية بجامعة قطر وتضيف "كل هذه الرسومات التي أرسمها على فناجين القهوة وصحون تقديم المقبلات هي رسومات شرقية عربية".

كما قدمت مارلين عبدالله مشغولات يدوية شملت التطريز على الحقائب اليدوية وتطريزا على الاكسسوارات المكتبية وصنع ميداليات وبراويز مطرزة وعليها كتابة باللغة العربية.

وعرضت لين الطباع مجموعة من المشغولات اليدوية التي شملت سجادا للصلاة وحقائب بطرق مبتكرة وتقول "نريد من خلال هذا البازار أن ندعم صمود الاهل في فلسطين والقدس وكذلك لنثبت للزبائن ان هنالك منتجات أردنية تضاهي المنتجات التي نستوردها من الخارج".

في حين ساهمت ناريمان مملوك بمشغولات يدوية صوفية مثل شالات وحرامات اطفال وملابس للاطفال وتقول أنها دائما تشارك في المعارض "لكن ابني هو من يحضر لكني اليوم أردت أن احضر المعرض لكي أتعرف على الناس".

وتشير مملوك الى انها تأخذ نحو خمسة أيام في صنع حرام صوفي للاطفال وتقول "أحب المشاركة في البازارات التي لها هدف خيري".

واشتمل البازار على طاولة مشاركة من الاونروا عرضت عليها مطرزات يدوية نفذتها طالبات في مدارسهن، بالاضافة الى طاولة لجمعية رعاية الاسرة الخيرية واخرى لمنتجات البحر الميت وطاولة خاصة بالنباتات والمزروعات والورود، وأخرى لمستحضرات التجميل من مختلف الماركات، بالاضافة الى الطاولة الخاصة بجمعية نساء من أجل القدس التي احتوت على بعض الكتب والحطات والاساور التي ترمز الى صمود الشعب الفلسطيني.

وأعربت المحامية رحاب القدومي احدى مؤسسات الجمعية عن سعادتها بهذا البازار وتقول "اعجبتني إقامة هذه البازارات الخيرية التي تنظم من قبل مجموعة من النساء المنظمات اللواتي يردن احداث فرق في عالمهن"، وتوضح القدومي أن المعروضات لها علاقة بالفلكلور الشرقي الذي "لا يمكن ان يخبو او ينقرض بسبب غناه وتعلق الناس به".

وتشير بكيرات أن الجمعية أرادت أن تكون السباقة في تنظيم بازار خاص بيوم المرأة وتقول "نريد أن نعرّف الناس بالجمعية وعملها".

وتأسست الجمعية في العام 2004 وهي تجمُع نسائي أهلي "فوق كل عصبية إقليمية أو عنصرية أو سياسية" بحسب المادة الثانية من النظام الأساسي للجمعية. وهي مستقلة تهدف الى العمل من أجل دعم اهالي القدس ماديا ومعنويا، والعمل على ترسيخ عروبة القدس باعتبارها عاصمة لفلسطين.

التعليق