علماء يزيلون جينات قد تكون مسببة للسرطان من خلايا جذعية

تم نشره في السبت 7 آذار / مارس 2009. 10:00 صباحاً

واشنطن- خطا العلماء خطوة مهمة أخرى تجاه استخدام خلايا عادية من الجلد جرى تهيئتها لتسلك، مثل الخلايا الجذعية المأخوذة من أجنة لإيجاد علاجات لحالات مثل مرض الشلل الرعاش (باركنسون).

وأزال الباحثون في معهد وايتهيد لبحوث العلاج الحيوي في ماساتشوستس عقبة كؤودا في استخدام ما يسمى الخلايا الجذعية المبرمجة، أو خلايا "اي بي اس" من خلال إزالة الجينات التي يحتمل أن تسبب السرطان.

وكتب الباحثون في دورية "الخلية" "CELL" أول من أمس، قائلين إنهم حولوا خلايا "اي بي اس" إلى خلايا مخ التي لها دور في الإصابة بمرض الشلل الرعاش.

وخلايا "اي بي اس" يمكن الحصول عليها من خلايا الجلد الخاص بمريض، مما يحد من احتمالات أن يرفض النظام المناعي للجسم الخلايا، كما يحدث في بعض الاحيان مع زراعات الاعضاء.

ويقول ديرك هوكيمير أحد الباحثين في معهد وايتهيد إن زراعة خلايا صحية مأخوذدة من خلايا "اي بي اس" لتحل محل الخلايا التي دمرها مرض، أو اصابة ربما يكون ممكنا في المستقبل، لكن استخداما مرتقبا بشكل أكبر لهذه الخلايا ربما يكون في المختبر لاختبار آثار العقاقير الجديدة.

وأضاف هوكيمير في مقابلة عبر الهاتف "من أجل تطبيقات تتعلق بالزراعة في الجسم ما نزال بعيدا".

وعلم العلماء أن مجرد حفنة جينات يمكن أن تعيد برمجة خلية مرة أخرى إلى حالة يمكنها أن تولد مثل خلية جذعية مأخوذة من أجنة أي نمط من خلايا في الجسم.

وأوضح الباحثون أن تلك الجينات مع ذلك لديها احتمال أن تسبب السرطان، وأيضا ربما تتفاعل بنتائج غير متوقعة مع آلاف الجينات الأخرى في الخلية.

واستخدم فريق معهد وايتهيد فيروسات لنقل ثلاثة جينات إلى خلايا الجلد لمريض بالشلل الرعاش، ثم أزالوها بعد أن قامت بوظيفتها.وكانت النتيجة مجموعة من الخلايا التي بدت مثل الخلايا الجذعية الجنينية من مرضى الشلل الرعاش من دون جينات إضافية.

ثم استخدموا بعد ذلك خلايا "اي بي اس" لتشكيل الخلايا العصبية التي تفرز مادة الدوباماين. وهي خلايا المخ التي تموت لدى المصابين بمرض الشلل الرعاش.

وهذه هي المرة الأولى التي يشكل فيها العلماء خلايا "اي بي اس" التي احتفظت بخصائصها، مثل خلايا جنينية بعد إزالة الخلايا التي أعيدت برمجتها.

وقال الباحثون إن الحامض النووي "دي ان ايه" لخلايا "اي بي اس" انتهى به الأمر لتكون مطابقة تقريبا للحامض النووي "دي ان ايه" لخلايا الجلد الاصلية.

التعليق