النار لم تتوقف

تم نشره في الثلاثاء 3 آذار / مارس 2009. 10:00 صباحاً

معاريف –  يرون ساسون

لجنة الاهالي في عسقلان ملت الصواريخ التي لا تتوقف على مدينتهم والمنطقة. واليوم، بعد سقوط سبعة صواريخ على إسرائيل أعلنت اللجنة بانها ستعلن الاضراب التعليمي في الصفوف من الأول حتى التاسع في المدينة حتى اشعار آخر.

تلاميذ الصفوف من 10 حتى 12 سيتعلمون في المجالات المحصنة، بسبب الدراسة لشهادة الثانوية. ورغم أن لجنة الاهالي والبلدية اعلنا في منتهى السبت في بيان مشترك بانهم يؤخرون الاضراب انتظارا لرد نائب وزير الحرب نتان فيلنائي، الا أن رد فيلنائي اليوم كان انه يؤيد الطلب ولكنه يحتاج الى نقله الى وزير الحرب ايهود باراك والحكومة لاقراره.

وقالت عضو اللجنة صوفي حوتبيلي – بنحاس أمس (الأحد) "فرضيتنا الاساس هي وكأنه قتل يوم السبت 50 تلميذا. لا يمكن مواصلة الانتظار"، وأضافت "نحن نضطر الى الاضراب بكل الاسف والالم. نحن نأخذ المسؤولية عن اطفالنا".

وشددت حوتبيلي – بنحاس على أن الطلب ليس لتحصين المؤسسات التعليمية بل لنصب لوحات تحصين فيها. واضافت بان قيادة الجبهة الداخلية تخل بمهامها بسبب حقيقة أنها لا تضرب على الطاولات الصحيحة وتطلب التحصين. وفي بلدية عسقلان شددوا على أن كل المؤسسات التعليمية ستكون مفتوحة امام استقبال التلاميذ.

وفي الوقت الذي اجتمع فيه الاهالي في عسقلان استمرت النار على إسرائيل واطلقت صافرات الانذار في اعقاب اطلاق صاروخ قسام نحو المدينة. وعند الصافرة كان يتواجد 250 من مشجعي فريق كرة السلة في المدينة في اطار المباريات القطرية بين مكابي سدروت وآسا القدس. ونزل المشجعون واللاعبون الى المجال المحصن وعادوا الى الملعب بعد عدة دقائق. وسقط الصاروخ في ساحة بيت والحق به ضررا طفيفا. ولم يكن ابناء العائلة في البيت ولم تقع اصابات. وفي وقت لاحق سقطت 7 صواريخ قسام اخرى في منطقة غلاف غزة. وعند الظهر سقط صاروخ قسام في منطقة مفتوحة في المجلس الاقليمي شاطئ عسقلان. ويشعر الناس في المنطقة ليس فقط باجواء حربية بسبب سقوط الصواريخ بل وايضا بالاحباط من حقيقة أن حملة "رصاص مصهور" لم تجلب الهدوء المنشود.

في ضوء النار المتواصلة قال رئيس الوزراء اولمرت في جلسة الحكومة أمس (الأحد): "اذا استمرت النار فانه سيتم الرد عليها برد أليم وبلا هوادة"، واضاف بان حماس تحاول "الانتعاش من الضربة الشديدة التي تلقتها من خلال الارهاب". وحسب اولمرت فان "لدى دولة اسرائيل طيفا واسعا من الاعمال التي يمكنها أن تستخدمها وهذا الطيف من الاعمال سيستغل حتى احلال الهدوء التام في الجنوب".

وحسب معطيات رسمية في اللواء الجنوبي للشرطة، منذ انتهاء حملة "رصاص مصهور" اطلق نحو بلدات الجبهة الداخلية في الجنوب 65 صاروخا. وهم يشيرون الى ان 29 صاروخا اصابت قاطع النقب، و 36 في قاطع لخيش. وجراء هذه النار اصيب بجراح طفيفة 4 اشخاص و 14 آخرون اصيبوا بالصدمة ونقلوا الى العلاج. ولا تتضمن هذه المعطيات قذائف الهاون.

في الجلسة الاسبوعية أمس (الأحد) صادقت الحكومة ايضا على علاوة ميزانية لجهاز الامن في اعقاب حملة "رصاص مصهور". حجم الميزانية هو 2.45 بليون شيكل، منها 2 بليون من ميزانية 2009 و 450 مليون للميزانية المخطط لها للعام 2010. في اطار القرار تقرر انه عند المصادقة على ميزانية 2009 في الكنيست سيعمل المسؤول عن الميزانيات في وزارة المالية رام بلينكوف على طرح مشروع قرار للحكومة بشأن مصادر الميزانية لتمويل العلاوة للدفاع.

التعليق