الغضب يحدث اضطرابا قاتلا لدى المرهفين

تم نشره في الأربعاء 25 شباط / فبراير 2009. 10:00 صباحاً

 

شيكاغو- قال باحثون أميركيون أول من أمس إن الغضب وغيره من المشاعر الحادة قد يحدث اضطرابا قاتلا في القلب لدى بعض الأشخاص المرهفين.

وأظهرت دراسات سابقة أن الزلازل والحروب، وحتى خسارة مباراة في كأس العالم لكرة القدم، يمكن أن تزيد معدلات الوفاة بالسكتة القلبية المفاجئة، والتي يتوقف فيها القلب عن ضخ الدم.

وقالت الدكتورة راشيل لامبرت من جامعة ييل في نيو هيفن بولاية كونتيكت الأميركية، والتي نشرت دراستها في دورية الكلية الأميركية لامراض القلب "ظهر بالتأكيد بجميع الوسائل المختلفة أنه عندما تضع مجموعة كاملة من السكان تحت عامل ضغط فان حالات الموت المفاجئ ستزيد".

وأضافت قائلة "تبدأ دراستنا في البحث عن كيف يؤثر هذا فعلا على النظام الكهربائي للقلب".

وقامت هي وزملاؤها بدراسة 62 مصابا بأمراض القلب وأشخاصا زرعت لهم اجهزة متابعة لكهرباء القلب تستطيع رصد اضطرابات القلب الخطرة وإعطاء صدمة كهربائية لإعادة النمط الطبيعي لضربات القلب في حالة عدم انتظامها.

وقالت لامبرت في مقابلة بالهاتف "هؤلاء كانوا الناس الذين عرفنا بالفعل ان لديهم شيئا من القابلية لعدم انتظام ضربات القلب".

وشارك المرضى في هذه الدراسة في تدريب قاموا خلاله باسترجاع مشهد أغضبهم حديثا بينما قام فريق لامبرت بإجراء اختبار لقياس عدم الاستقرار الكهربائي في القلب.

وأشارت لامبرت أن الفريق تعمد توجيه أسئلة لإثارة الغضب. وأضافت قائلة "وجدنا وفق القياسات المعملية أنه بالفعل .. الغضب يزيد عدم الاستقرار في كهرباء القلب لدى هؤلاء المرضى".

وبعد ذلك تابع الفريق المرضى على مدى ثلاث سنوات لمعرفة أي منهم تعرض لاحقا لسكتة قلبية، واحتاج إلى صدمة من أجهزة متابعة نظام كهرباء القلب.

وقالت "الأشخاص الذين تعرضوا لأعلى مستوى من عدم الاستقرار في الكهرباء بسبب الغضب، كانت احتمالات إصابتهم باضطرابات أثناء فترة المتابعة أكثر عشر مرات من الآخرين".

وأضافت لامبرت أن الدراسة ترجح أن الغضب يمكن أن يكون قاتلا على الأقل للأشخاص الذين لديهم بالفعل قابلية لهذا النوع من الاضطراب الكهربائي في القلب.

التعليق