قراءات قصصية ألمانية بالعربية للأطفال في "أصدقاء اللويبدة الثقافية"

تم نشره في الأحد 15 شباط / فبراير 2009. 10:00 صباحاً
  • قراءات قصصية ألمانية بالعربية للأطفال في "أصدقاء اللويبدة الثقافية"

 

محمد الكيالي

عمان-الغد- أقامت جمعية أصدقاء اللويبدة الثقافية صباح أمس جلسة بعنوان "قراءات للأطفال" في مقرها بمشاركة عدد من أطفال الجمعيات والمؤسسات التربوية في اللويبدة.

وقامت المستشارة التربوية في مؤسسة رواد التنمية في جبل النظيف ربيعة الناصر بقراءة قصة بعنوان "التفاحة الحمراء" من الأدب الروائي الألماني، وهي قصة مخصصة للفئة العمرية من (9- 14 عاما).

واستمع الأطفال المشاركون إلى القصة وشاركوا في الإجابة عن الأسئلة وعبروا عن رأيهم بها، مع مناقشة القصة الألمانية والعربية من جهة ووضع مقارنات بينها وبين القصص الأردنية والعربية من ناحية أخرى.

وضمن فعاليات النشاط، قام الأطفال المشاركون بعد الانتهاء من قراءة القصة، بالتوجه إلى المرسم الخاص بالجمعية، حيث قاموا برسم لوحات تمثل رؤيتهم للقصة في لوحات تتباين من خلالها أفكار كل طفل.

ويعتبر النشاط الثقافي المخصص للأطفال من الأنشطة التي أطلقتها الجمعية بداية العام الحالي، حيث يقام كل سبت بمشاركة عدد من الأطفال الذين يأتون من مختلف المؤسسات التربوية والمدارس في اللويبدة.

وقالت رئيسة الجمعية حياة الناصر أن الجمعية مؤسسة ثقافية مستقلة تأسست في شباط (فبراير) في العام 2005، بمبادرة مجموعة من الأفراد المعنيين بالمحافظة على التراث المعماري والبيئي والثقافي لجبل اللويبدة الذي يعتبر أحد أقدم وأعرق الأحياء في العاصمة عمّان.

وتهدف الجمعية، بحسب الناصر، لإنشاء قاعدة بيانات وتوثيق كل ما له علاقة بتاريخ وتطور جبل اللويبدة بالصورة والنص أو الرسم أو الشهادة الشفوية منذ مطلع القرن العشرين الماضي، والمحافظة على النمط المعماري والطبيعة الجغرافية في اللويبدة ودعم وتشجيع المبادرات الفردية والجماعية لتحويل هذا الحي إلى نقطة جذب لمزيد من النشاطات والتجمعات الثقافية والفكرية والفنية، إضافة لتحويل الحي إلى نقطة جذب للسياحة النوعية في الأردن بفضل تواجد عدد من المؤسسات الثقافية الفنية ضمن حدوده مثل المتاحف وصالات العرض الفنية والمسارح والنوادي المتخصصة.

وأشارت الناصر إلى أن الجمعية تمر في حالة من ضعف التمويل، وهي تسعى لتأمين مقر دائم لها بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، حيث تتلقى مساعدات مباشرة من الأمانة ووزارة الثقافة، كما تقوم بتنظيم عدد من النشاطات والمبادرات بالتعاون مع أطراف أخرى لسد العجز في ميزانيتها مثل تنظيم بازار الباعونية السنوي، الحفلات الموسيقية ومعارض الفنون التشكيلية وغيرها.

التعليق