نتنياهو لا يستبعد تعيين ليبرمان وزيرا للحرب

تم نشره في الثلاثاء 10 شباط / فبراير 2009. 09:00 صباحاً
  • نتنياهو لا يستبعد تعيين ليبرمان وزيرا للحرب

معاريف –  ميراف دافيد:

رئيس "اسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان سيكون شريكا كبيرا في الائتلاف الذي سيشكله رئيس الليكود بنيامين نتنياهو بعد الانتخابات. وذلك اذا تبين أن الاستطلاعات التي نشرت حتى أمس صحيحة واذا كان نتنياهو بالفعل سيكون هو الذي سيشكل الحكومة المقبلة. بل ان كبار المسؤولين في الليكود يذهبون إلى  القول انه اذا طلب ليبرمان في المفاوضات الائتلافية حقيبة الحرب فان نتنياهو لن يتمكن من استبعاد ذلك استبعادا تاما.

ويشرح الليكوديون هذا الاعتقاد بالتقدير ان نتنياهو يفضل حكومة وحدة مع "اسرائيل بيتنا" و"العمل"، وانه اذا شكل نتنياهو مثل هذا الائتلاف بالفعل، فمن المحتمل جدا أن يضطر الى التعاطي مع مطلب ليبرمان بتسلم منصب وزير الحرب. وكان مسؤولون في "اسرائيل بيتنا" قالوا في الايام الاخيرة انه يمكن أن يطرح مثل هذا الطلب. اذا كانت صورة المقاعد في الاستطلاعات الاخيرة هي التي ستتحقق وإذا كان حزب العمل سيكون حزبا اصغر من "اسرائيل بيتنا" فان الامر سيزيد شرعية طلب ليبرمان. وعليه، يعرب مسؤولون في "العمل" عن تخوفهم من وضع لا يتمكن فيه باراك من الحصول على حقيبة الحرب في حالة تحول حزب "العمل" الى الحزب الرابع في حجمه.

مسألة تسليم حقيبة الحرب الى ليبرمان ستصبح ذات صلة أكبر في حالة اضطرار نتنياهو الى تشكيل الائتلاف الذي يعنيه اقل من غيره – ائتلاف احزاب اليمين من دون "كاديما" ومن دون حزب "العمل". ولكن مثل هذا السيناريو اقل معقولية. حيث يقول نتنياهو في محادثات مغلقة ان مرشحه المفضل لمنصب وزير الحرب هو رئيس "العمل" ايهود باراك، وبعده رقم 2 في "كاديما" شاؤول موفاز وفقط في النهاية رئيس الاركان الاسبق المتنافس في قائمة "الليكود" موشيه بوغي يعلون. وينظر نتنياهو في امكانية منح ليبرمان حقيبة المالية. ويرى مسؤولون في "الليكود" بانه رغم تصريح نتنياهو بعزمه على ابقاء حقيبة المالية في يد الليكود، الا انه ينظر في اعطاء هذه الحقيبة لليبرمان. وذلك بالطبع على افتراض ان المستشار القانوني للحكومة لن يمنع ليبرمان من هذا التعيين بسبب التحقيق الجاري ضده.

ليبرمان لم يعلن عمن سيوصي به امام الرئيس بتشكيل الحكومة المقبلة. لكن مسؤولين في "الليكود" تحدثوا في الاونة الاخيرة وكأن ليبرمان قادر على تأييد ليفني. ولكن التقدير الأكثر معقولية هو محاولته رفع سعره في المفاوضات الائتلافية. ويقول مسؤولون في الليكود انه اذا لم يعين ليبرمان في منصب وزير المالية، فانه سيحصل على "رزمة جميلة" تتضمن حقيبة اقتصادية كبيرة مع الكثير من الصلاحيات، معها ربما ايضا القائم باعمال رئيس الوزراء وعضو في المجلس الوزاري المصغر.

التعليق