اختتام اجتماعات مشروع "تطوير البرامج الأكاديمية المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات"

تم نشره في الجمعة 6 شباط / فبراير 2009. 10:00 صباحاً

البحر الميت – الغد- اختتمت اجتماعات اللجنة التوجيهية لمشروع "تطوير البرامج الأكاديمية المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات" الذي يتم تنفيذه حاليا بالجامعة الالمانية الاردنية.

ويقام المشروع بتمويل من الاتحاد الاوروبي (تيمبوس) وبالتعاون مع جامعة بون راين زيغ الألمانية، وجامعة تمبره الفنلندية، وجامعة أوما السويدية.

وجرت خلال الاجتماعات مناقشة المناهج والخطط الدراسية التي تم تطويرها لبرامج علوم وهندسة الحاسوب في الجامعة، وتبادل الخبرات الاكاديمية والاساتذة، وعقد ورش علمية مشتركة.

إلى جانب ذلك جرى بحث آليات التنسيق المشتركة لقضاء طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات والحاسوب سنة كاملة يدرس الطالب خلالها فصلا دراسيا في الجامعات المستضيفة في ألمانيا والسويد وفنلندا ومن ثم يلتحق بتدريب ميداني لمدة ستة أشهر.

ويهدف المشروع الى تطوير برامج أكاديمية متخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والحاسوب في الجامعة الالمانية الاردنية، من خلال العمل المشترك مع جامعات الاتحاد الأوروبي لتأسيس نموذج فريد للتعليم الجامعي التقني وبناء قدرات القوى العاملة المتخصصة، لسد الفجوة بين مخرجات التعليم الاكاديمي ومتطلبات سوق العمل.

وتأتي اجتماعات اللجنة كجزء من متابعة تنفيذ برنامج تمبوس للتعاون بين الجامعات واستكمالاً للقاءات وورش عمل سابقة، عقدت بهدف تنسيق المشاريع المشتركة والتطوير الاكاديمي لتخصص تكنولوجيا المعلومات والحاسوب، والتواصل مع قطاع شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وعلى هامش لقاءات اللجنة تم عقد اجتماع المجلس الاستشاري الصناعي للكلية، للتشاور في آليات تطوير البرامج الأكاديمية لتواكب التطور الصناعي التقني المتسارع ولتتناسب مع احتياجات الصناعة الوطنية.

عميد كلية تكنولوجيا المعلومات والحاسوب في الجامعة ومدير المشروع د. سالم الأقطش أشار إلى أن الكلية تسعى ومنذ نشأتها إلى تطوير برامج أكاديمية متخصصة في تكنولوجيا المعلومات قائمة على التعليم التكنولوجي الذي يلبي متطلبات التغيير المتسارع في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعلى الشراكة مع الجامعات الاوروبية المتقدمة.

ولفت إلى أن المشروع موّل مجموعة من طلبة الكلية لدراسة فصل دراسي في الجامعات الأوروبية وعدد آخر من الطلبة الاوروبيين لدراسة الفصل الصيفي في الجامعة، إضافة الى العديد من الزيارات الميدانية وتبادل أعضاء الهيئات التدريسية.

التعليق