حدائق الملكة رانيا العبدالله تطلق خطة برامجها للعام الجديد 2009

تم نشره في الاثنين 19 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً
  • حدائق الملكة رانيا العبدالله تطلق خطة برامجها للعام الجديد 2009

عمان – أطلقت حدائق الملكة رانيا العبدالله التابعة لأمانة عمان الكبرى خطتها السنوية للعام الجديد، وتبين مديرة الحدائق المهندسة نانسي أبو حيانة أنه روعي فيها التجديد والتنويع وتوسيع قاعدة الخدمات والبرامج المقدمة، لتشمل أكبر عدد ممكن من متلقي الخدمة في مناطق عمان الشرقية. واستعرضت أبو حيانة تفاصيل الخطة من خلال محاور العمل، مشيرة إلى أنه خلال العام الماضي تم اتباع آلية مختلفة للتخطيط بالتركيز على محاور التدريب والتوعية والترفيه، وجاءت خطة العام الحالي استمرارا لنهج الخطة السابقة لما لها من تنويع وتجديد.

.وتوزعت فرق العمل داخل الحديقة إلى ثلاثة فرق هي فريق الطفولة وفريق المرأة وفريق الشباب، ليتم التمكن من تقديم خدمات موجهة إلى فئات المجتمع بشكل مباشر وموجه، إذ تم تخطيط البرامج بمنهجية عمل تشاركية مع المجتمع المحلي تعتمد على تلبية احتياجات الفئات المستهدفة.

وعن تفاصيل خطة مركز ثقافة الطفل، أوضح منسق فريق الطفولة خميس حجير بأن الخطة تضمنت برامج عديدة منها برنامج جديد حول حقوق الطفل الذي جاءت فكرته بعد الخروج من دورة تدريبية بعنوان "الدراما في التعليم" خضع لها أعضاء فريق الطفل، ونتج عنها عقد لقاء بين أطفال المجتمع المحلي للمشاركة في إعداد خطة العام 2009 للوقوف على متطلباتهم واهتماماتهم. أما برنامج "أنا وأمي" فيهدف، بحسب حجير، إلى إكساب الأمهات والأطفال المعارف والمهارات اللازمة حول مهارات الاتصال والتواصل والتعبير عن الذات، وإدارة الوقت وإيجاد الاتجاهات والممارسات الإيجابية بشكل عام، وتوعية الأمهات باتفاقية حقوق الطفل وبنودها، وأهمية ممارسة النشاطات والهوايات في حياة الطفل وكيفية إكسابهن مهارات التواصل مع أبنائهن، بالإضافة إلى توعية الأطفال بحقوقهم وكيفية المحافظة عليها وتعريفهم بمفاهيم حمايتهم من الإساءة والعنف وصقل مواهبهم وإكسابهم مهارات.

النادي الصيفي لهذا العام يرفع شعار "التعبيرعن الذات"، ويشير حجير إلى أنه يستهدف الأطفال من كلا الجنسين للفئة العمرية من(9-11) سنة، بالإضافة إلى أمهاتهم، ويستمر لمدة ثلاثة أسابيع بواقع أربعة أيام من كل أسبوع خلال العطلة الصيفية.

ويعتمد البرنامج على المنهجية التشاركية والتفاعلية، من خلال استخدام الأساليب التشاركية في التمثيل والتعبير، ومجموعات العمل مثل الثقة بالنفس وإدارة الوقت ومهارات الاتصال. وفيما يتعلق بدعم المبدعين الأطفال في المجالات الفنية المختلفة، أكدت أبو حيانة أنه تمت مراعاة التنويع والتجديد من خلال إطلاق مهرجان المسرح الطلابي الأول خلال الربيع من العام الحالي، بهدف صقل شخصية الطفل الاجتماعية والثقافية، وتطوير ذائقة مشاهدة الأعمال المسرحية لدى الأطفال ومشرفيهم ودعم تجربة المسرح، التي تهدف إلى استخدامه كوسيلة تربوية وتعليمية في المجتمع المحلي بمشاركة الطلاب من خلال مدارسهم في كل من تربية عمان الأولى والثانية والثالثة والرابعة والتعليم الخاص. وفي مجال القصة قالت أبو حيانة إنه ستستمر مسابقة القصة القصيرة لعامها الثالث لتنمية مواهب الأطفال في التعبير عن أنفسهم وطرح قضاياهم ودعما لإبداعات الأطفال الذهنية والفكرية، وتعزيزها ضمن الفئة العمرية من 9-17 سنة، حيث يقام حفل كبير تعلن فيه القصص الفائزة وتوزع الجوائز العينية والنقدية على الفائزين.

وتستمر الحدائق في تنظيم مسابقة الرسم السنوية "البيئة في عيون الأطفال" حيث تقوم بتحفيز الطلاب على تنمية مواهبهم الفنية من ناحية وتطوير العمل الإبداعي لديهم من ناحية أخرى. وتساهم في ربط الطفل ببيئته ورفع الذائقة الجمالية عند الطلاب، إذ يتم الإشراف على المسابقة من متابعة وتحكيم فريق من رابطة الفنانين التشكيليين. وأضافت أنه سينطلق "نادي إبداع للفنون" الرسم والخزف خلال العطلة الشتوية، ويستمر خلال أيام السبت من كل أسبوع في مركز ثقافة الطفل على مدار العام، ويستهدف الأطفال في الفئة العمرية من 7 الى 13 سنة. وتابع حجير عرضه للبرامج التي ستهتم كذلك بالتوعية والتثقيف المروري "سلامتي" الذي يشتمل على تنظيم زيارات إلى المدارس المستهدفة والتابعة لمديريات التربية والتعليم التابعة لمنطقة عمان الشرقية، من خلال إقامة عروض مسرحية واسكتشات باستخدام فكرة المسرح التفاعلي، الذي يتم فيه عرض مشاهد تتناول تعريف الأطفال بأسماء الدمى المتحركة التي تقوم بتقديم النصائح للأطفال، وكيفية استخدامات الطريق، والأخطاء الشائعة في قطع الطريق بآلية ومنهجية تتم بطرح الأسئلة من قبل الأطفال والحوار الذي يدور بينهم وبين المحاضرين.

ويضاف إلى البرامج برنامج التوعية ضد العنف والإساءة داخل الأسرة "حماية"، ويهدف إلى نشر التوعية والتثقيف لدى الأطفال وطلاب المدارس حول أساليب العنف والإساءة التي يتعرض لها الأطفال بشتى أشكالها. وتبنت الحدائق هذا البرنامج بالتعاون مع إدارة حماية الأسرة ومديريات التربية والتعليم التابعة لمناطق عمان الثالثة والرابعة والبادية الوسطى. ومن خلال"مركز تنمية المرأة" تقول أبو حيانة إنه سيتم إطلاق برامج جديدة ومتنوعة لسيدات المجتمع في مجال التدريب والتوعية والترفيه، حيث سيقدم برامج جديدة خلال العام الحالي ومنها برنامج التواصل والنجاح، وبرنامج مهارات التفكير وبرنامج بناء الذات، وبرنامج فن الاتيكيت، بالإضافة إلى استمرار برنامج التدبير المنزلي وإعداد الطعام الصحي وبرنامج تعليم الأمهات كيفية تعديل سلوك الأطفال. وأشارت منسقة فريق المرأة أمل الحديد إلى أن البرامج تعقد أيضا لموظفات أمانة عمان الكبرى لإفساح المجال أمامهن لتثقيفهن وتدريبهن، بحيث يكن على قدر المهمة التربوية، وإضافة الخبرات التي تفيدهم في حياتهم العملية كربات بيوت وموظفات في آن، معتبرة أن تلك البرامج مفيدة وتخدم السيدات المتزوجات وغير المتزوجات العاملات في أمانة عمان. وباشرت الحدائق في فتح باب التسجيل في الدورات المجانية للمركز من الحاسوب الشاملة والطباعة ولياقة بدنية واللغة الانجليزية وأشغال يدوية مبتدئة/ متقدمة، وتنسيق زهور واكسسوارات وتزيين وتشكيل وتنسيق الفخار وتحفيظ القرآن. وعن وحدة الإرشاد الأسري التي افتتحت بداية شهر نيسان (إبريل) من العام الماضي أوضحت الدكتورة سحر جابر رئيسة الوحدة أن الغاية من إنشاء هذه الوحدة تقديم التوجيه والإرشاد للمسترشدين من مختلف فئات المجتمع، وخاصة المرأة والطفل في المجال النفسي والاجتماعي والصحي والقانوني والتربوي، والمساعدة على حل المشاكل وتمكينهم من تحقيق تنمية المجتمع وتحقيق الرفاه والازدهار للأسرة والإنسانية. والخدمات التي توفرها لكافة شرائح المجتمع المحلي خدمات وقائية، من خلال برنامج توعية وتثقيف صحي كالمحاضرات والدورات التدريبية وخدمات فردية، من خلال استقبال الحالات هاتفيا أو شخصيا والاستماع والمساندة المعنوية وتوثيق الحالات ودراستها، وعرض الخيارات والحلول المقترحة وفقاً لخصوصية كل حالة، ومتابعة الحالة وتقديم الاستشارة القانونية والإرشاد النفسي والاجتماعي والحقوقي. ومن خلال "مركز التميز الشبابي"

التعليق