حكمت المحكمة

تم نشره في الجمعة 9 كانون الثاني / يناير 2009. 09:00 صباحاً

خلافات بين أصدقاء تودي بحياة شخص

معتصم الرقاد

عمان- بسبب خلافات، فقد أحد الأشخاص حياته، عندما حصلت بينه وبين أصدقاء ثلاثة مشادة كلامية تطورت الى مشاجرة، حيث قام أحدهم بإطلاق عيارات نارية عليه اردته قتيلاً.

وتتلخص وقائع القضية، بحسب قرار محكمة الجنايات الكبرى، ان المتهمين الأول والثاني توجها في يوم وقوع جريمة القتل الى المكان الذي يعمل به المتهم الثالث، وجمعيهم تربطهم علاقة صداقة منذ سنوات.

وأضاف القرار ان المتهمين توجهوا بعد ذلك إلى المكان الذي يعمل به المغدور، وذلك من أجل حل إشكال كان قد حصل بين المغدور والمتهم الثالث، وبعد ان جرى بينهم حديث معاتبة حصلت على اثره مشادة كلامية تطورت الى مشاجرة بين المغدور والمتهم الأول، الذي كان بحوزته مسدس وأداة حادة (موس).

وتابع قرار المحكمة ان المتهم الأول قام بمحاولة ضرب المغدور بواسطة الاداة الحادة التي بحوزته، الا ان المغدور تمكن من دفعه وهرب الى إحدى غرف المكان الذي يعمل به وأحضر مسدساً وقام بإطلاق عيارات نارية من اجل التهويب والتخويف.

وأصيب المتهم الثاني جراء إطلاق العيارات النارية من قبل المغدور، فما كان من المتهم الأول إلا إخراج المسدس الذي بحوزته وإطلاق العيارات النارية منه على المغدور، حيث تمكن من اصابته بطلقة في منطقة الصدر سقط على اثرها أرضاً، وفق القرار.

وبعد ذلك لاذ المتهم الاول والمتهمان الآخران بالفرار، حيث قام أحد الشهود الموجود في مكان الحادث للامساك بهم، الا ان المتهم الأول قام بإطلاق النار باتجاهه من أجل التخويف.

وبعد ذلك تم نقل المغدور إلى المستشفى حيث فارق الحياة، وعلل سبب الوفاة بالنزف الدموي نتيجة اصابة بعيار ناري استقر في الجزء الجانبي الايمن من جدار الصدر خارج القفص الصدري.

وبعد إسناد النيابة العامة لدى محكمة الجنايات الكبرى للمتهم الأول تهمة "جناية القتل القصد خلافا للمادتين 326 و76 من قانون العقوبات"، قررت المحكمة وضع المجرم المتهم الأول بالاشغال الشاقة المؤقتة لمدة خمسة عشر عاما فيما أعلنت براءة المتهمين الآخرين.

السجن 15 عاما لسائق تاكسي قتل فتاة

قضت محكمة الجنايات الكبرى بوضع سائق تاكسي بالاشغال الشاقة المؤقتة خمسة عشر عاما بعد إقدامه على قتل فتاة كان يوصلها يوميا من وإلى عملها . جاء ذلك خلال جلسة علنية عقدت مؤخرا برئاسة القاضي ماجد العزب وعضوية القاضيين محمد الخشاشنه وهايل العمرو ، والحكم قابل للتمييز.

وتتلخص وقائع القضية أن المتهم يعمل سائق تاكسي وقد اتفقت معه المغدورة أن يقوم بايصالها من بيتها والى عملها وبالعكس، وترتب له بعد ذلك بذمتها حوالي مائة وعشرة دنانير وماطلت المغدورة بدفعها.

ونتيجة لذلك تولد الحقد في نفسه تجاهها وفكر بقتلها وسرقتها لكونه لاحظ أنها تحمل جهازين خلويين غاليي الثمن وقطعا ذهبية واستقرت في نفسه نية قتل المغدورة.

وبالفعل وفي مساء أحد الأيام قام بأخذها بسيارته وعندما لاحظت المغدورة بأنه غير طريقه قامت بالصراخ وحاولت الاتصال بالهاتف فقام بضربها على وجهها ففقدت وعيها.

ليصل بعدها الى منطقة خالية، وهناك استفاقت المغدورة وحاولت تخليص نفسها إلا أن المتهم تمكن من الإجهاز عليها وخنقها بيديه وعمل على رمي جثتها على الارض وقام باكمال خطته حيث سرق اغراضها ومنها جهازا خلوي وسلسال ذهب وغيرها من الاغراض ولاذ بالهرب.

وبعد ثلاثة ايام من قتل المتهم للمغدورة قام بتسليم نفسه الى الشرطة طواعية واعترف بقيامه بقتل المغدورة وقدمت الشكوى وجرت الملاحقة.

التعليق