مصادر عسكرية : قادة حماس يختبئون في مستشفى غزة

تم نشره في الخميس 8 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً

يديعوت –اليكس فيشمان:

في قبو يقع تحت مستشفى الشفاء في غزة، بينما فوقهم جرحى، مرضى، اطفال وفلسطينيون مدنيون ابرياء، تختبئ قيادة حماس في غرف اعدت من أجلهم مسبقا.

في مدرسة الامم المتحدة التي قصفها الجيش الإسرائيلي أمس (الثلاثاء) وقتل فيها مئات المدنيين الفلسطينيين، اختبأ نشطاء حماس بل واطلقوا من داخلها غير مرة صواريخ نحو إسرائيل، هكذا يدعون في الجيش الإسرائيلي. يتبين أن هذه ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها حماس تكتيكا كهذا كي تختبئ من قوات إسرائيلية. وفي الجيش الأسرائيلي يشددون على ان حماس تقوم باستخدام انتهازي للمدنيين وتجعله دروعا بشرية. وحسب الجيش، فان صور الطائرات الصغيرة، مثل تلك التي كشفت أمس (الثلاثاء) عن خلية اطلاق الصواريخ التي عملت من داخل المدرسة، تثبت كيف يحول المطلوبون المساجد الى أماكن اختباء ويتحركون مع الاطفال كي يوفر هؤلاء لهم الحماية.

وتشدد محافل استخبارية على أنه منذ بداية حملة "رصاص مصهور" تقوم حماس باستخدام أوسع للمدنيين كدروع بشرية. كبار مسؤولي حماس يسيرون مع الاطفال على اذرعهم كي لا يصابون من قوات الجيش الإسرائيلي؛ مسلحون يعملون بشكل دائم من داخل المستشفيات، مؤسسات التعليم ومناطق مكتظة بالسكان؛ اما المساجد فأصبحت مخازن للجراد – خنادق تخزن فيها عشرات الصواريخ ووسائل القتال.

محافل في الجيش الإسرائيلي تبلغ عن أن نشاط الغرفة الحربية لحماس في شمالي القطاع نقل الى مستشفى في القطاع. وبزعم هذه المحافل فان مستشفى الشفاء يعمل كمخبأ لنشطاء حماس ونشطاء الشرطة البحرية لحماس يختبئون في مدرسة في خانيونس. ويشار الى أن من يعتبر واضع طريقة الدرع البشري في حماس، وجعلها نمط عمل تنفيذي، هو نزار ريان، من كبار قادة حماس البارزين الذي اغتاله الجيش الإسرائيلي قبل بضعة ايام.

"انهم يرفعون الاستخدام للاطفال الى مستويات عليها جديدة"، قالوا أمس (الثلاثاء) في الجيش الإسرائيلي. "يجعلونهم سورا بشريا واقيا. غير مرة امتنع طيارو سلاح الجو عن ضرب رجال حماس بعد أن رأوا الى جانبهم اطفالا".

التعليق