نيوكومبي يتوقع فوز موراي ببطولة أستراليا المفتوحة

تم نشره في السبت 3 كانون الثاني / يناير 2009. 10:00 صباحاً
  • نيوكومبي يتوقع فوز موراي ببطولة أستراليا المفتوحة

تنس حول العالم

 

سيدني - أعرب أسطورة التنس الأسترالي جون نيوكومبي عن قلقه بشأن الحالة البدنية للنجمين روجيه فيدرر ورفاييل نادال، مرشحا البريطاني آندي موراي لتفجير مفاجأة خلال بطولة أستراليا المفتوحة هذا الشهر بإحراز لقبها.

وفي الوقت الذي ينافس فيه السويسري فيدرر والاسباني نادال وموراي في بطولة استعراضية بأبو ظبي بداية هذا الأسبوع، فقد كان اللاعب الاسكتلندي الشاب هو من نجح في جذب اهتمام نيوكومبي.

وصرح نيوكومبي الحائز على سبعة ألقاب غراند سلام لوسائل الإعلام الأسترالية قائلا: "لقد وصل (موراي) بالفعل إلى المركز الرابع بالتصنيف العالمي للاعبين، ولكن بالمستوى الذي كان يلعب به في نهاية العام الماضي قد تعتقد أنه في غضون 12 شهرا سيكون قريبا من المركز الأول".

وأعرب نيوكومبي عن قلقه إزاء إصابات الركبة التي أجبرت نادال، المصنف الأول على العالم، على إنهاء موسم 2008 مبكرا في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي مما تسبب في غيابه عن بطولة كأس الأساتذة ونهائي كأس ديفيز لفرق الرجال.

ويسعى فيدرر، من جانبه، لاستجماع قواه من جديد بعدما أحرز لقب بطولة غراند سلام واحدة في 2008. وإن كان اللاعب السويسري يقف حاليا على مقربة لقب واحد فقط من معادلة الإنجاز القياسي المسجل باسم النجم الأمريكي المعتزل بيت سامبراس في الفوز بـ14 لقبا ببطولات الغراند سلام، وقال نيوكومبي: "كيف سيسير الأمر بالنسبة لإصابات نادال ، مع ركبتيه؟ أما روجيه فأنا واثق من أنه أجرى العديد من التدريبات الجادة مدركا أنه يجب أن يخرج بشيء جديد، وهي عبارة قد يبدو وقعها غريبا على السمع، ولكنه يحتاج حقا لإدخال بعض التغييرات على طريقة أدائه والتقدم نحو الشبكة أكثر قليلا".

وأضاف نيوكومبي: "بالطريقة التي أنهى بها اللاعبون الثلاثة الموسم الماضي فلن أفاجأ إذا ما وجدت آندي موراي، من وجهة نظري، هو الشخص الذي يتقدم إلى الأمام ويحقق الفوز".

كما أبدى نيوكومبي شكوكه حول مستوى النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش حامل لقب بطولة أستراليا المفتوحة، وقال: "لنرى كيف سيحافظ على هدوء أعصابه عندما يدافع عن لقبه ببطولة الغراند سلام".

كأس هوبمان تنطلق اليوم

ستحصل لاعبة التنس الروسية دينارا سافينا على فرصة نادرة لتشكيل فريق مع شقيقها الأكبر مارات سافين عندما يقودان سويا فريق روسيا في بطولة كأس هوبمان للفرق المختلطة بأستراليا.

وتنطلق منافسات البطولة الأسترالية التي يشارك بها ثماني دول اليوم السبت عندما يلتقي الفريق الفرنسي (أحد المرشحين لإحراز اللقب) ممثلا في جيل سيمون وأليز كورنيه مع فريق تايوان.

أما روسيا المرشحة الأولى لإحراز اللقب فتبدأ مشوارها في البطولة يوم غد الأحد، معتمدة على وصول مارات سافين إلى أستراليا في اللحظة الأخيرة، عندما تلتقي بالفريق الإيطالي.

وكانت سافينا، التي تحتل حاليا المركز الرابع في التصنيف العالمي للاعبات التنس المحترفات في أعلى مركز تصل إليه حتى الآن بمشوارها الرياضي، قد أحرزت ألقاب أربع بطولات في الموسم الماضي ووصلت إلى نهائي ثلاث بطولات أخرى من بينها فرنسا المفتوحة أمام آنا إيفانوفيتش ودورة الألعاب الأولمبية "بكين 2008" أمام إيلينا ديمنتييفا

ولكن مع ندرة لقاء سافينا وشقيقها عادة في منافسات التنس، فسيكون هذا العام من مسابقة كأس هوبمان حدثا مميزا بالنسبة للفريق الروسي، وقالت سافينا: "أعتقد أن حلمي هو أن ألعب ولو لمرة واحدة بجوار شقيقي، آمل أن يكون أمرا ممتعا بالنسبة لنا وللجماهير".

وأضافت سافينا: "أعرف أنني بمقدوري أن أفوز بمباراة واحدة على الأقل هنا، وآمل أن يتمكن هو الآخر من تحقيق أي انتصارات".

وكان سافين أحد أبرز لاعبي التنس المعاصرين، الذي يتشابه مستواه المتذبذب بشدة مع شخصيته المزاجية إلى حد كبير، قد تراجع عن تهديده باعتزال التنس في الخريف الماضي ليمدد مشواره مع اللعبة البيضاء موسما آخرا، وسيكمل سافين عامه الـ29 في وقت لاحق هذا الشهر.

وكما هو الحال مع شقيقها الأكبر، فقد اعترفت سافينا بأنها هي أيضا لديها مزاج متقلب قد يتسبب في بعض الأحيان في تحطيمها لمضربها عندما تمر بلحظات عصيبة حيث تقول اللاعبة الروسية: "أحيانا أجد أنني لم أعد قادرة على تمالك أعصابي فأحطم المضرب".

وستكون مهمة أستراليا في كأس هوبمان صعبة حيث تستهل البلد المضيف مشوارها بالبطولة يوم الاثنين المقبل أمام ألمانيا.

ويعود النجم الأسترالي ليتون هيويت إلى الملاعب للمرة الأولى منذ إجرائه عملية جراحية في فخذه قبل خمسة أشهر عندما يلتقي مع الألماني نيكولاس كيفر.

أما زميلته بالفريق الأسترالي كيسي ديلاكوا، التي تلعب للمرة الأولى بمسقط رأسها بيرث هذا العام، فتعود هي الأخرى للملاعب بعد مواجهة مشكلة في الكتف، وقالت ديلاكوا (23 عاما) المصنفة 53 على العالم: "واجهت بضع مشاكل خلال ويمبلدون ولم يتحسن الوضع منذ ذلك الوقت.. ولكنني عدت إلى الملعب وأتدرب بضرب العديد من الكرات".

وأضافت اللاعبة الأسترالية: "أتطلع قدما إلى خوض بضع مباريات تنافسية أريد أن ألعب التنس لبضع سنوات أخرى، كنت أعاني من آلام مبرحة أثناء لعب ضربة الإرسال ولكنني قمت ببعض التغييرات للأفضل كما آمل

وسترونها مستقبلا".

وتتطلع ديلاكوا قدما للعب إلى جوار هيويت الفائز بلقبي بطولتي غراند سلام والمصنف الأول على العالم سابقا، وقالت ديلاكوا: "ستكون كل مباراة لي وهيويت بالبطولة صعبة للغاية. ولكنه بطل رائع.. لا أطيق الانتظار على نزول الملعب واللعب إلى جواره".

وتواجه ديلاكوا اللاعبة الألمانية الواعدة سابين ليزيسكي (19 عاما) المصنفة 57 على العالم. وتأمل اللاعبة الأسترالية في تكرار مسيرتها الناجحة ببطولة أستراليا المفتوحة في العام الماضي عندما لقبت باسم "قاهرة الكبار" لإطاحتها بالنجمتين باتي شنايدر وأميلي موريسمو من منافسات البطولة.

من جهته يتطلع هيويت للعودة إلى قائمة المصنفين العشرة الأوائل بعد تعافيه من الإصابة التي عطلت تقدمه في العام الماضي.

وخضع هيويت الفائز بلقبي بطولتي ويمبلدون والولايات المتحدة المفتوحة سابقا إلى جراحة في ايلول (سبتمبر) بعد اللعب معظم أوقات العام وهو يعاني من إصابة في أعلى الساق ليخرج من قائمة أفضل 50 لاعبا للمرة الأولى في آخر عشر سنوات.

وقال هيويت (27 عاما) إن تعافيه بشكل تام من الإصابة سيحتاج ستة أشهر لكنه يؤمن أن مستواه سيتيح له فرصة منافسة اللاعبين الكبار والصعود مجددا في قائمة التصنيف، وقال هيويت للصحافيين في بيرث أمس الجمعة: "بمجرد عودتي للعب بشكل منتظم دون اصابات ومع القدرة على منافسة كبار بشكل متتالي فاني لا أرى أي سبب يبعدني عن العودة لقائمة المصنفين العشرة الأوائل".

وأضاف: "أعرف أني فعلت كل ما في وسعي لكي اتعافى بنسبة 100 بالمئة وأشعر بأني في حالة جيدة تسمح لي بالفوز على أي منافس في أي يوم".

وتابع: "حتى (في 2008) كان المصنفون الأربعة أو الخمسة الأوائل يفوزون علي في البطولات الأربع الكبرى بصعوبة".

التعليق