كتاب يدينون "مجزرة غزة" ويشجبون الصمت الرسمي العربي على الجريمة

تم نشره في الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • كتاب يدينون "مجزرة غزة" ويشجبون الصمت الرسمي العربي على الجريمة

القصاع يلملم أشلاء من سقطوا على الطرقات

عزيزة علي

عمان- دان كتاب ومثقفون أردنيون وعرب العدوان الإسرائيلي الذي بدأ على قطاع غزة صباح أمس، معتبرين أنه "يمثل جزءا من وحشية الاحتلال وغطرسته".

وقال الكتاب أن غزة الآن وحدها تلملم جثث من سقطوا على الطرقات، بلا أي مساعدة من أحد، مستهجنين في الوقت نفسه الصمت العربي على الحصار والعدوان، ذاهبين إلى أنه يرقى لمستوى المشاركة فيهما، معتقدين أن الهجوم على القطاع محاولة يائسة من

العدو "الصهيوأميركي" لتركيع الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته الوطنية. واعتبروا أن "إرادة الصمود والمقاومة تظل أكبر من العدوان ومن جميع المؤامرات".

ورأوا أن العدوان يمثل عجز إسرائيل عن حل القضية الفلسطينية، إلى جانب العجز العربي بالدفاع عن الشعب الفلسطيني، كما رأوا فيه "عجزا للقيادة الفلسطينية في الدفاع عن مواطنيها الفلسطينيين في القطاع"، إلى جانب "نكوص المجتمع الدولي الذي يدّعي احترام حقوق الإنسان".

وطالبوا النظام الرسمي العربي اتخاذ خطوات شجاعة تجاه وقف العدوان، والعمل على تقديم جميع أشكال الدعم المادي والسياسي والعسكري، مشددين في المقابل على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، ومواجهة تحديات المرحلة التي تعصف بالقضية الفلسطينية.

من جهتها أصدرت رابطة الكتاب الأردنيين أمس بيانا أكدت فيه وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني والأهل في غزة "بكل السبل الممكنة في مواجهة العدوان الصهيوني". ودانت الرابطة "صمت النظام العربي الرسمي على الحصار والمجزرة"، رائية فيه "خذلانا للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية".

كما أصدر اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين بيانا مماثلا اعتبر فيه العدوان "مجزرة ومحرقة انسانية، مقرونة بالتراجع والتخاذل العربي والاسلامي". وأكد البيان على أن العدوان "لن يثني أو يخضع الصمود الأسطوري لأبناء غزة الجبارين".

محادين: استهداف للممانعة والمقاومة الفلسطينية

اعتبر الباحث موفق محادين أن "ما يحصل في غزة شبيه بالعدوان الصهيوني على لبنان خلال حرب تموز 2006"، مبينا أن الهدف كان "تصفية خط المقاومة والممانعة الذي يمثله حزب الله في الجنوب اللبناني".

ويرى أن نقطة تشابه بين العدوانين هي أنهما جاءا "بتواطؤ النظام العربي الرسمي"، رائيا أن "الذرائع الإسرائيلية الأخرى لم تكن سوى مظلة لتبرير التواطؤ العربي".

محادين يبين أن الذي يحدث اليوم في غزة ليس بعيدا عن مناخات ذلك العدوان. ويشير إلى أنه بغض النظر عن الموقف من حركة حماس والخلافات الفلسطينية الداخلية، فإن الاحتلال الإسرائيلي آخر ما يهمه المصالح الفلسطينية أيا من كان يمثلها.

ويخلص إلى أن "التواطؤ العربي مع العدو يهدف إلى تصفية كل أشكال الممانعة والمقاومة الفلسطينية"، مرجحا أن ذلك "يمهد لخلق مناخات جديدة على قاعدة التقاسم الوظيفي في المنطقة".

نصر الله: مذبحة معلنة

الشاعر إبراهيم نصر الله يشبه ما يحدث أنه "مذبحة معلنة". ويرى أن إسرائيل لا تنفذها بطائراتها وبوارجها ودباباتها فقط، "بل من خلال حكومات عربية بتواطؤ مباشر الذي لا يقل في قسوته تدميرا عن طائرات إف 16".

ويرفض آراء بعضهم القائلة أن هذا التدمير يستهدف حركة حماس، مبينا أن الأيام المقبلة ستثبت غير ذلك، لرأيه أن ما يحدث  "أكبر عملية تمنح فيها إسرائيل رخصة القتل لتنفيذ مذبحتها الكبرى ضد الشعب الفلسطيني".

ويقرأ نصر الله من كل ذلك أنه مقدمة حقيقية لما يمكن أن يحدث مستقبلا من مذابح بحق الشعب الفلسطيني، تحت ذرائع أقل من ذرائع إسرائيل الحالية بكثير.

نصر الله يشير إلى "هدف وحيد يشغل مرتبطين بإسرائيل وبالولايات المتحدة الأميركية"، وهو "تصفية القضية الفلسطينية، وحشرها في أضيق زاوية يمكن أن تنمسخ فيها".

ويعتبر أن ذلك يكون بما يضمن سلبها معناها الأخلاقي والوطني والإنساني في العالم العربي، وبقية دول العالم.

محافظة:عجز عربي فاضح

أستاذ التاريخ والأكاديمي د. علي محافظة، استهجن أن يأتي الهجوم على غزة "بعد زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لعاصمة العروبة مصر"، كما استنكر إطلاقها التهديدات على قطاع غزة من هناك.

 العدوان على غزة، وفق محافظة، "دليل عجز عربي فاضح، وغياب للتضامن". ويعتبر أن ذلك "شجع الأعداء على الفتك، وجعل إسرائيل تصول وتعربد".

محافظة كذلك، يحمل الأطراف الفلسطينية المتنازعة جزءا من المسؤولية، ويرى أن "القيادات تعرض شعبها للذبح، وهم يعرفون أن لا نجدة لهم من العرب والمسلمين والعالم".

طاهر: وحيدون في مواجهة الموت

الروائي المصري بهاء طاهر بدوره يستغرب أنه في أوج حصار وتجويع الشعب الفلسطيني في غزة "يتم استقبال  المسؤولين الإسرائيليين بحفاوة وتكريم". مستدركا أنه في المقابل "يواجه الفلسطينيون وحدهم الموت والدمار من دون ذرة خجل لدى أي من المسؤولين، أو أي أحساس لدى الشعوب".

ويشير إلى أن عددا قليلا من الشعوب تتحرك وتحتج وتطلب الإنصاف لشعب فلسطين.

ويخلص إلى أنه لا يملك الآن إلا ما يمكن أن يقولها أي واحد من العامة: "حسبنا الله ونعمة الوكيل".

فاخوري: تصفية شعب غزة

أمين سر رابطة الكتاب الأردنيين د. هدى فاخوري تؤكد أن ما يحصل هو "مؤامرة مفبركة ومعروفة ضد الشعب الفلسطيني".

وتشير إلى تصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني من القاهرة والتي صرحت خلالها أنه سيكون هناك "هجوم سيتم قبل نهاية هذا العام على غزة".

فاخوري تستنتج أن هناك موقفا عاما ضد حركة حماس، وقرارا بتصفيتها هي وشعب غزة، مبينة إن كل ذلك يجري تحت سمع العالم وبصره، و"وسط صمت عربي مطبق".

وتعتقد فاخوري أن بوش، الذي تعرض إلى الذل قبل أيام في العراق، يريد الانتقام عبر هذا الهجوم على الشعب الفلسطيني، بتواطؤ عربي، مستهجنة أن ينادي بإرسال مساعدات إنسانية إلى غزة في الوقت الذي "تغرق فيه شوارع بجثث القتلى".

وتطالب فاخوري الفصائل الفلسطينية بالتوحد "في مواجهة الهجوم البربري"، مطالبة كذلك القيادات العربية بالانتفاض من العباءة الأميركية، لتكون قريبة من جماهيرها.

أبو فخر: تخلي عربي عن القضية

من جهته يعتقد الباحث والكاتب الفلسطيني المقيم في لبنان صقر أبو فخر أن الذي يحصل لن يتطور إلى عملية برية، بل ستقتصر على القصف الجوي والمدفعي، لرأيه أن المقصود إيقاع أكبر عدد من الضحايا في صفوف الفصائل المقاتلة، معتبرا ذلك رسالة لهم جميعا لفرض التهدئة مجددا.

هذه العملية، كما يبين أبو فخر، تأتي في ظل "شلل كبير لدى الإدارة الأميركية، وتخل عربي عن القضية الفلسطينية". ويعرب عن أسفه من أن "إسرائيل أصبحت تجد نفسها شريكة لبعض الأنظمة العربية".

ويرجح أبو فخر أن يتكبد الشعب الفلسطيني في هذه العملية الدموية مزيدا من الضحايا من دون احراز أي هدف سياسي، مشددا على أن الانقسام الفلسطيني الداخلي مسؤول إلى حد بعيد عن هذه الحالة.

ويذهب إلى أن العرب أداروا ظهورهم للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن "إغلاق مصر لمعبر رفح هو المسؤول الرئيسي عن هذه الحالة المتردية"، فضلا عن "الانقسام الفلسطيني وغياب الوحدة الوطنية والحصار العربي".

الأطرش: صمت عربي مريب

الروائية ليلى الأطرش ترى "ما يحصل يعود إلى الانقسام الفلسطيني الداخلي"، وهي تؤكد أن ذلك كان من أهم الأسباب التي أدت إلى ضعف شوكة الفلسطينيين أمام آلة الحرب الإسرائيلية.

وتؤكد على ان ما يحدث في غزة الآن يذهب ضحيته الشعب الفلسطيني فقط، والذي لا يستطيع مغادرة قطاع غزة، و"يخضع منذ فترة إلى التجويع والقتل والحصار"، مبينة أن "الاجتياح يأتي وسط صمت عربي مريب".

البس: أين هي القوى المهددة بإبادة إسرائيل؟

الناشر فتحي البس يؤكد ان ما يحصل في غزة هو "سلسلة مجازر إسرائيلية مستمرة منذ العام 1948 حتى اليوم". ويشير إلى انها "حرب مستمرة ضد الفلسطينيين جميعهم، تستهدف تركيع الشعب الذي استعصى على آلة الحرب الإسرائيلية على مدار ستين عاما"، مؤكدا ان "الحرب ليست ضد حماس، وإنما ضد الشعب الفلسطيني كله".

ويرى أن "الشعب يواجه آلة الحرب الإسرائيلية وهو في الحالة انقسام"، ما يؤدي إلى ضعف موقفه، لذلك يطالب الشعب الفلسطيني بالعودة إلى الوحدة لمواجهة الصلف وآلة الحرب الإسرائيلية بكل قدراته.

ويسخر البس من تصوير المعركة على انها ضد فئة من أبناء الشعبي الفلسطيني، مؤكد أن "هذا الأمر غير صحيح، فالذي يدفع الثمن هو الشعب كله من دماء أبنائه".

ويتساءل فيما إذا كانت الدول والقوى السياسية العربية ستظل تكرر القول إن هناك مجزرة وحرب إبادة ضد أبناء غزة، مؤكدا أن هذا "موقف قديم وعاجز"، ويذكر بالمواقف العربية المتخاذلة إبان اجتياح بيروت وكل المجازر اللاحقة، مبينا انه "موقف لا يسمن ولا يغني من جوع، ولا ينقذ شهيدا او جريحا، ولا يلقي الطمأنينة في قلب طفل او امرأة".

ويدين البس "القوى التي تهدد بإبادة إسرائيل"، متسائلا عما يمكن أن تنتظر أكثر من ذلك من أجل أن تتحرك. ويقول "إذا كانت تلك القوى عاجزة، فلماذا تمعن في إيهام الفلسطينيين بأنها ستقف معهم"، بينما هي في حقيقة الأمر "تتركهم وحدهم لمصيرهم في حرب ضروس بشعة وغير متكافئة".

العثمان: الصمت العربي ليس بجديد

الروائية الكويتية ليلى العثمان تؤكد أن ما يحصل هو "أمر شديد الإيلام لكل عربي". وترى أن "الصمت العربي ليس بجديد".

العثمان تطالب العرب "اتخاذ موقف موحد تجاه هذا الهجوم العدوان الغاشم على غزة".

وتتمنى على الفصائل الفلسطينية التوحد والابتعاد عن حالة الانشقاق والانقسام التي "تتيح الفرصة أمام الجيش الإسرائيلي للقيام بهذه الممارسات، وتتيح لهم ممارسة شتى أنواع الاضطهاد ضد أهلنا في غزة".

ووجهت العثمان تحية إكبار وإجلال للمرأة الفلسطينية الصامدة، ولأطفال غزة الذين تشبثوا بأرضهم، أو "سقطوا شهداء فوقها جراء هذا العدوان عليهم".  

انعيم: ثمن الانتخابات الإسرائيلية                                                              

رئيس رابطة الفنانين التشكيليين غازي انعيم يرى أن "المشهد مؤلم ودامٍ". ويقول أن "العدوان الصهيوني يشن على الشعب الفلسطيني في غزة في مقابل صمت عربي ودولي، وتغطية أوروبية وأميركية شاملة".

ويتساءل انعيم إن كانت الانتخابات الإسرائيلية تستحق كل هذا الدم الفلسطيني من أجل الفوز بها، واصفا ما يحدث بأنه "محرقة كبرى للفلسطينيين".

انعيم يوجه نداء إلى العالمين؛ العربي والإسلامي للوقوف موقفا جادا وملتزما تجاه ما يجري في غزة من قتل وتدمير وإزهاق في أرواح الأبرياء: أطفال وشيوخ ورضع.

تساءل عن الزمن الذي لا يكون ردّ الفعل العربي فيه مجرد صمت مطبق، أو "بيانات شجب واستنكار خجولة!".

نوفل: عجز عربي كامل

ويصف د. أحمد نوفل ما يحدث أنه "سلسلة من المجازر والممارسات الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني". ويرى أن "العدوان يمثل عجز إسرائيل عن حل القضية الفلسطينية"، فضلا عن أنه "عجز للجانب العربي عن الدفاع عن الشعب الفلسطيني"، كما "عجز القيادة الفلسطينية عن الدفاع عن مواطنيها في القطاع".

نوفل لا يبرئ النظام الدولي، والذي يراه عاجزا هو الآخر عن الدفاع عن المواثيق التي أقرها، ويدّعي احترامها، مبينا أن هذا المجتمع الذي يحاول إظهار إنسانيته في قضايا لها علاقة بالإنسانية وحقوق الإنسان" بينما الشعب الفلسطيني يعيش منذ سنوات تحت رحمة الممارسة الإرهابية الإسرائيلية والتي كان أخرها فرض الحصار على قطاع غزة، ثم العدوان".

ويقول، أنه ومن خلال ردود الفعل العربية، يتبين أن "الدول العربية باتت عاجزة عن حماية أبنائها"، كما هو الحال لدى "القيادة الفلسطينية العاجزة عن حماية الغزيين".

ويؤكد ان الادعاء الإسرائيلي بأن المعركة من أجل إسكات حركة حماس، كما جاء على لسان وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، هو "تزييف وتمويه، ويظهر إسرائيل كما لو أنها تريد أن تقف إلى جانب طرف فلسطيني ضد طرف فلسطيني آخر".

ويرى ان جريمة الشعب الفلسطيني انه "صدق الديمقراطية الفلسطينية وانتخب هذا الطرف"، مؤكدا أن إسرائيل لم تكن راضية عن نتائج خيار الشعبي الفلسطيني الذي سلّم حماس دفة القيادة من خلال انتخابات تشريعية ديمقراطية، خالصا إلى أن "إسرائيل تعمل ضد أرادة الشعب الفلسطيني".

أبو علي: تطهير عرقي

القاص رسمي أبو علي يبين أن العدوان "استمرار لمجازر إسرائيلية سابقة"، بدأت من دير ياسين، مرورا بقبية وكفر قاسم وصبرا وشتيلا.

ويشير إلى أن هذا يمثل "نهجا صهيونيا"، عادّا ذلك بأنه "يحمل مفهوم التطهير العرقي الذي تجلى في العام 1948، واصطلح على تسميته النكبة".

أبو علي يرى أن الوضع في غزة يضع الفلسطينيين أمام خيارين: "الموت البطيء نتيجة إغلاق المعابر، وفتحها المؤقت بين حين وأخر"، أو "الموت بالجملة عن طريق آلة الموت الإسرائيلية الوحشية".

ويتساءل عن "مدى استطاعة الفلسطيني الجائع والمحروم والمحاصر أن يصد هذه الهجمة الرهيبة!"، مبينا أن الجواب لا بدّ سيأتي بالنفي، كما هو الحال في جواب سؤال آخر، حول "قدرة الشارع العربي، أو حتى النظام العربي الرسمي على فعل أي شيء لوقف هذه المأساة المروعة".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »غــ ماذا بعد ـزة ؟؟؟.. (حنان الجوابرة)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    غزة.....غزة يا عالم ..... غزة يا ناس.....غزة يا عرب ....... غزة يا مسلمين....غزة ...... غزة تنزف كل يوم....غزة تصرخ .. غزة تنادي .....من يسمعها ؟؟ لا أحد !!!....وامعتصمااااااه .. غزة...غزة يا عالم ..... غزة يا ناس....غزة يا عرب ....... غزة يا مسلمين....غزة ...... غزة تنزف كل يوم....غزة تصرخ .. غزة تنادي ...من يسمعها ؟؟ لا أحد !!!...فماذا الآن ؟؟ بعد هذه الصرخات ..بعد هذه النداءات...هل بقي السلاام هو الحل ؟؟!!هل بقي للتفاوض مكان ؟؟هل بقي للسياسة طريق؟؟!!والله .. لا ورب الكعبة....لن ترجع غزة ,, لن ترجع فلسطين....لن ترجع القدس الا بالدم .. والمقاومة...والدعاء...
  • »غــ ماذا بعد ـزة ؟؟؟.. (حنان الجوابرة)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    غزة.....غزة يا عالم ..... غزة يا ناس.....غزة يا عرب ....... غزة يا مسلمين....غزة ...... غزة تنزف كل يوم....غزة تصرخ .. غزة تنادي .....من يسمعها ؟؟ لا أحد !!!....وامعتصمااااااه .. غزة...غزة يا عالم ..... غزة يا ناس....غزة يا عرب ....... غزة يا مسلمين....غزة ...... غزة تنزف كل يوم....غزة تصرخ .. غزة تنادي ...من يسمعها ؟؟ لا أحد !!!...فماذا الآن ؟؟ بعد هذه الصرخات ..بعد هذه النداءات...هل بقي السلاام هو الحل ؟؟!!هل بقي للتفاوض مكان ؟؟هل بقي للسياسة طريق؟؟!!والله .. لا ورب الكعبة....لن ترجع غزة ,, لن ترجع فلسطين....لن ترجع القدس الا بالدم .. والمقاومة...والدعاء...