"الشرق الأوسط" منطقة خصبة لإقامة سباقات السيارات

تم نشره في الجمعة 26 كانون الأول / ديسمبر 2008. 10:00 صباحاً
  • "الشرق الأوسط" منطقة خصبة لإقامة سباقات السيارات

ايمن وجيه الخطيب

عمان- تعد منطقة الشرق الاوسط ارضا خصبة لانشطة رياضة السيارات، بعد ان قام الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) بفرض قوانين جديدة في بطولة العالم للفورمولا (1) الى منطقة الشرق الاوسط، وجد بأن اقامة سباق في البحرين وابو ظبي فرصة قوية لانعاش البطولة من جديد.

ريتشاردز يتوجه إلى الشرق الأوسط

اعتمد الاتحاد الدولي للسيارات اقامة جولة من جولات سباقات جي تي في دبي، اضافة الى اقامة جولة عالمية من سباقات الدراجات النارية في قطر، اضافة الى اعتماد اقامة رالي الاردن ضمن اجندة بطولة العالم، وبعد ان وجد فريق فورد للراليات نفسه في مأزق كبير، وقع عقدا مع حكومة ابو ظبي لدعم السباق الذي يشارك فيه بطل الراليات الاماراتي خالد القاسمي.

كما قام البريطاني ديفيد ريتشاردز مدير شركة برودرايف بجولة الى الشرق الاوسط، وذلك بعد انسحاب المصنع الياباني (سوبارو) من بطولة العالم للراليات، وذلك لبدء محادثات من اجل تأمين تمويل لصفقة شراء فريق هوندا لسباقات سيارات فورمولا (1)، وكان فريق سوزكي ايضا قد اعلن انسحابه من بطولة العالم للراليات في العودة الى عالم فورمولا (1)، وكانت تجربته السابقة مع فريقي بينيتون وبار، وتعزز هذا الموضوع عقب انسحاب فريقه سوبارو الياباني من بطولة العالم للراليات الاسبوع الماضي، ولهذا السبب توجه الى الشرق الاوسط لتأمين المال اللازم من اجل شراء هوندا، كما لم يتم التأكد من امكان ادخال ريتشاردز لشركة "دار" الكويتية للاستثمار ضمن حساباته، وهي التي تملك اسهما في برودرايف.

وتحدث ريتشاردز بشأن جولته قائلاً "هناك مجموعة في الشرق الاوسط تريد أن تدعم عودتي الى الفورمولا 1، وكانوا واضحين بخصوص الموضوع منذ سنة تقريبا، لكن علينا الاتفاق عن التوقيت المناسب لهذه الخطوة".

وكان ريتشاردز قد تابع رالي الاردن وهو خبير في رياضة السيارات، وساهمت جهوده بشكل جديد في ادخال رالي الاردن الى العالمية.

كما بحث الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) عن دول بديلة لادراجها في بطولة الشرق الاوسط للراليات كالسعودية والكويت، وذلك لإنعاش البطولة في الدول المصدرة للبترول.

انسحاب المصنعين أمر اعتيادي

انسحاب فرق ودخول اخرى في بطولات العالم للسيارات هو امر طبيعي، ففي الماضي انتهى عصر سيارات كالبينا ولانسيا ورينو، ودخلت سيارات تويوتا مرورا بانتهاء حقبة سيارات المجموعة (ب) نظرا لقوة هذه السيارات، وبعد حوادثها وافتقارها لعوامل السلامة تقرر إلغاء هذه المجموعة عام (1987)، ثم ظهور سيارات دبليو ارسي والمجموعة (ن) كالسيارات التي تشارك في بطولة الشرق الاوسط للراليات.

وتبحث الشركات المصنعة للسيارات في النهاية عن ربح أكيد لها في بطولات السيارات، ومنها من يجد الشرق الاوسط او آسيا منطقة جيدة للاستثمار.

ولو نظرنا الى سوزكي فقد شاركت بشكل لافت في بطولة العالم للراليات (الجونيورز)، وكانت مشاركتهم ملحوظة في رالي الاردن العالمي، علما بأن الفريق حقق المركز الخامس في الترتيب العام لبطولة العالم للراليات برصيد 34 نقطة، ولو نظرنا جيدا الى نتيجة فريق سوبارو فانها تعتبر جيدة، فقد حقق الفريق المركز الثالث في الترتيب العام في بطولة العالم برصيد (98) نقطة.

قد تجد الفرق المصنعة منطقة الشرق الاوسط أرضا خصبة نسبيا لانقاذ ما يمكن انقاذه، لاخراج بطولة العالم للراليات من الركود الذي تعيشه، حيث باتت شعبية البطولة باهتة الى حد معين مقارنة ببطولات رياضة السيارات كسباقات ناسكار وجي تي وباخا وداكار والبطولات المحلية الاوروبية والفورمولا (1) ودايتونا وغيرها من السباقات.

التعليق