فيلم الفانتازيا "إنكهارت" هدية عيد الميلاد الخمسين لـ "كورنيليا فنك"

تم نشره في الاثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2008. 09:00 صباحاً

 

هامبورج- يبدأ العرض الأول لفيلم الفانتازيا "إنكهارت" وهو أول فيلم يقوم على سلسلة أكثر روايات الخيال الشبابي مبيعا لمؤلفتها كورنيليا فنك هذا الأسبوع قبل يوم واحد من عيد الميلاد الخمسين للمؤلفة.

وغالبا ما توصف فنك المقيمة في لوس أنجليس بأنها النسخة الالمانية للكاتبة جيه. كيه. رولينج مؤلفة سلسلة روايات هاري بوتر.

وهي ترتبط بأعداد ضخمة من القراء الكبار في أنحاء العالم إلى جانب الاطفال والمراهقين الذين يتذوقون عوالم السحر في رواياتها، ومن المحتمل أن عرض الفيلم يبدو إنه يشكل تغييرا في الوضع بالنسبة لها من مجرد كاتبة كبيرة لتكون روائية هائلة.

وما يزال الكثير من الالمان متحيرين من أن عالم صناعة النشر يفضل الروايات الخيالية للكاتبة فنك التي تسجل الارقام القياسية في التوزيع، حيث بيع 15 مليون نسخة، وتتفوق بدرجة كبيرة على الأعمال الشعرية للشعراء الألمان الحائزين على جائزة نوبل.

وقد تأخر عالم الأدب الألماني طويلا عندما بدأ فقط في التعامل معها بجدية، إلا أن الشهرة تتكلم، وكتبها التي تتجاوز الآن الخمسين تناقش بإعجاب كبير في صفحات مراجعة الكتب بالصحف.

وأي شخص استمتع بأفلام هاري بوتر أو نارنيا، لن يقاوم إغراء فيلم إنكهارت والذي يقوم فيه الساحر مو فولكارت ويلعب دوره الممثل الاميركي بريندان فريزر الذي يستحضر أرواح الأشرار إلى الحياة الواقعية.

ومن أجل محاربة فاعل الشر كابريكورن كان عليه أن يسافر في أنحاء العالم مع ابنته ميجي، وتلعب دورها الطفلة البريطانية إليزا هوب بينيت، التي تتمتع بنفس القوى الخارقة. وتلعب دور شقيقته غريبة الاطوار ألينور الممثلة البريطانية هيلين ميرين.

ويتوقع أن يكون فريق الفيلم في برلين لحضور العرض الأول في العالم مساء يوم غد في سينما بميدان بوتسدامر بلاتس التي أقيم فيها مهرجان برلين السنمائي.

وتحتفل فنك - التي كانت مدرسة حضانة ورسامة لكتب الاطفال في مدينة هامبورج الالمانية قبل أن تنطلق موهبتها في الكتابة - بعيد ميلادها الخمسين يوم الاربعاء.

وقد انتقلت قبل ثلاث سنوات إلى الولايات المتحدة مع طفليها وزوجها الراحل الذي كان يخوض معركة خاسرة مع مرض السرطان.

وستكون ألمانيا هي أول دولة يعرض فيها الفيلم إنكهارت يوم الخميس تليها بريطانيا يوم الجمعة وإيطاليا يوم 9 كانون الثاني (يناير). أما الولايات المتحدة فلن تشاهد الإنتاج السينمائي الجديد حتى 23 كانون الثاني(يناير).

وعلى عكس الكثير من المؤلفين الألمان الذين يخافون المال والشهرة اللذين يلطخان مواهبهم، فإن فنك اعتادت العمل مع رجال السينما مع تصوير الكثير من كتبها في السابق للتليفزيون أو للشاشة الكبيرة موطنها ألمانيا.

وذكرت إنها بالفعل كانت تفكر في فرايزر ليلعب دور مو عندما كانت تكتب إنكهارت ثم أصبح فيما بعد صديقا جيدا.

ورغم أن فنك تعيش في كاليفورنيا فإنها تواصل كتابة كل كتبها بالألمانية وقام بترجمة إنكهارت والسلسلة التابعة لها إلى الانجليزية أنتيا بيل.

إلا أن فنك ظلت تمارس سيطرة لصيقة لمشروع الفيلم الذي يتكلف 60 مليون دولار وتحتفظ بلقب منتج مشارك.

ومثل الافلام الاخرى فقد اختفت كثير من التفاصيل الواردة في الرواية التي نشرت لأول مرة في عام 2003 من الفيلم الذي أخرجه إيان سوفتلي والذي يختصر أكثر من 550 صفحة إلى أقل من ساعتين هي مدة أحداث الفيلم.

وتم تصوير معظم الفيلم في ستوديوهات شيبرتون قرب لندن.

وتعيش فنك هذه الايام مع ابنتها آنا (18 عاما) وابنها بن (14 عاما) في منزل لوس أنجليس المليء بالكتب وأسطوانات الدي في دي وحيوانات لعبة التي تجمعها كهواية.

وفي حالة تحقيق إنكهارت الذي تأخر أكثر من ثمانية شهور بسبب إضراب الكاتبة وتقلبات السوق إيرادات مرتفعة في شباك التذاكر فمن المتوقع أن تحقق فنك ملايين أكثر في مبيعات كتبها.

التعليق